استعاد فريق الشبيبة نغمة الانتصارات في دوري سلة المحترفين، بعدما نجح في تجاوز ضيفه الجيش بفارق خمس نقاط، وبواقع 78-73، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات المرحلة الثالثة، ليعوّض بذلك خسارته في الجولة الثانية أمام الحرية، ويحصد فوزاً مهماً جاء بعد مواجهة دراماتيكية اتسمت بالتقلّبات وتبادل الأفضلية، وإن لم ترتق في مستواها الفني إلى المستوى المأمول.
ودخل الشبيبة اللقاء برغبة واضحة في تعويض ما فاته، فقدّم في الربع الأول أداءً جيداً، ونجح في استثمار حالة الارتباك التي ظهرت على لاعبي الجيش، فارضاً إيقاعه الهجومي ومحققاً أفضلية مريحة نسبياً.
لكن الجيش لم يستسلم، فعاد بقوة في الربع الثاني، ونجح في استغلال الأخطاء المتكررة لدى لاعبي الشبيبة، وفرض أفضليته على مجريات اللعب، مقلصاً الفارق إلى نقطة واحدة، قبل أن يستعيد الشبيبة توازنه في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول، وينهي النصف الأول متقدماً بواقع 42-36.
وفي الشوط الثاني، تواصل الأداء المتوسط من الفريقين، مع تبادل التسجيل والمحاولات الهجومية، حيث حاول الجيش العودة إلى أجواء اللقاء، فيما تمسّك الشبيبة بأفضليته، لتبقى المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات حتى دقائقها الأخيرة.
وفي الربع الأخير، عرف الشبيبة كيف يتعامل مع اللحظات الحاسمة، مستفيداً من بعض الأخطاء التي ارتكبها لاعبو الجيش، ليحافظ على تقدمه وينهي المباراة لمصلحته بفارق خمس نقاط، محققاً انتصاراً مهماً أعاد إليه الثقة بعد عثرة الجولة الماضية.
مواجهتان مرتقبتان غداً
وتتواصل غداً منافسات المرحلة الثالثة بإقامة مباراتين، تحملان الكثير من الندية والإثارة، حيث يحل الوحدة، حامل لقب الدوري، ضيفاً على الطليعة في حماة، في مواجهة يسعى خلالها أصحاب الأرض إلى استثمار عاملي الأرض والجمهور، فيما يدخل الوحدة اللقاء بطموح مواصلة حضوره القوي وتأكيد شخصيته كبطل للمسابقة.
وفي حلب، يستقبل أهلي حلب ضيفه حمص الفداء في مواجهة تبدو مرشحة لبلوغ درجات عالية من الإثارة والسخونة، بالنظر إلى ما يمتلكه الفريقان من إمكانات وأوراق فنية، وما يطمح إليه كل منهما من تحقيق نتيجة إيجابية تعزز موقعه في سلّم الترتيب.
وكانت منافسات المرحلة الثالثة قد افتتحت أمس السبت بمواجهة حلبية خالصة جمعت الجارين الحرية وشرطة حلب، وانتهت لمصلحة الحرية بنتيجة 95-89.