كشف مدير صحة دير الزور الدكتور “نصر الخلف” أن عدد الأشخاص الذين تعرضوا لتسمم غذائي بلغ ٢٧٧ شخصاً، مبيناً أن الوضع الصحي للمصابين بحالة جيدة.
وفي تصريح لـ”الوطن” أوضح “الخلف” أن الأعراض كانت تتراوح بين خفيفة إلى متوسطة، ولم تكن هناك حالات شديدة، مشيراً إلى أن أبرز الأعراض التي ظهرت على المصابين هي أعراض إنتنان “يعني تسمم هضمي”، وأعراض إسهال، إقياء، وحرارة، وعدم تحمل غذائي، وغثيان، ووهن عام.
وأضاف: فيما يتعلق بالأطعمة جرى تحديد قائمة الأطعمة المشتركة التي تناولها المصابون، لكن لم يجرِ تحديد المسبب بالضبط، لافتاً إلى أنه جرى تحديد المطاعم، التي اشترك المصابون في تناول الطعام منها، وهما مطعمان، متوقعاً أن الأسباب التي أدت إلى هذه الأعراض هي تسمم غذائي، ويمكن أن تكون تلوثاً غذائياً، أو ممكن يكون الأمر مرتبطاً بسوء التخزين، ولا نستبعد أن يكون مرتبطاً بالماء، لكن لم يُحدد بدقة، مضيفاً: لكن ما ينفي أن بكون الماء السبب، هو أنه كان يفترض أن تكون الحالات موزعة في كل المناطق التي تشرب من نهر الفرات.
وبين “الخلف” أنه جرى اتخاذ الإجراءات القانونية بحق المطاعم المشتبه بها، وجرى تنظيم ضبوط بحقها من التموين والمحافظة والصحة، كما أنه جرى اتخاذ إجراءات احترازية تتمثل في إجراء جولات بالتنسيق مع الرقابة التموينية والجهات المعنية الأخرى لمتابعة الأطعمة والمطاعم والتخزين والاستخدام الصحيح، بالإضافة إلى التأكد من شهادات فحص العاملين والتأكد من خلوهم من أمراض.
وقال مدير الصحة: ننصح المواطنين بالتأكد من نظافة المأكولات بشكل جيد قبل تناولها، كذلك التأكيد على التحقق من المواد المخزنة والابتعاد عن استعمال المواد المخزنة والتأكد من توفير طاقة كهربائية وتوفيرها في حال كانت غير موجودة لسلسلة التبريد بما يضمن عدم تلف المواد الغذائية واستخدامها، إضافة إلى ضرورة الابتعاد عن تناول الأطعمة المكشوفة وعن تناول الأطعمة من المطاعم والمراكز أو الأماكن التي لا تهتم بالنظافة بشكل واضح.