أدار الحكم مونيرا مونتيرو، مباراة ريال مدريد ومضيفه راسينج سانتاندير، والتي انتهت بفوز الميرنجي، بثلاثية دون رد، في الجولة 11 من عمر الليجا.
ومنح موقع "أرشيفو فار" والمختص بالحالات التحكيمية الجدلية، تقييمًا صادمًا للحكم مونيرا مونتيرو، بلغ 1.5 من أصل 10 درجات.
وأوضح "أرشيفو فار" أن مونيرا مونتيرو قدم أسوأ أداء تحكيمي له، بفارق واضح عن جميع مبارياته في الموسم الحالي، مؤكدًا أن ما حدث بمثابة "انهيار تحكيمي".
ولم يكن مونتيرو، موفقًا في تقدير الحالات البسيطة، ولا في القرارات المتعلقة بمنطقة الجزاء، باستثناء تغاضيه عن احتساب مخالفة بسبب دهس خفيف للغاية من مانتيّا على يان ديوماندي.
وبعد ذلك، لم يصب في أي قرار تقريباً. وإضافة إلى ذلك، كان أداء مونيرا مونتيرو متذبذباً على الصعيد الانضباطي، إذ تغاضى عن إشهار بطاقات صفراء كانت واضحة، بينما أشهر بطاقات أخرى لم تكن هناك أي مبررات على الإطلاق لإشهارها.
وشهدت المباراة، حالتين مثيرتين للجدل، من دون احتساب الاحتكاك المذكور بين مانتيّا وديوماندي.
ففي الحالة الأولى، وبعد احتكاك طفيف من براتي ببطن مبابي، سقط المهاجم الفرنسي داخل منطقة الجزاء بعدما شعر بالاحتكاك. وكانت هذه حالة واضحة تستدعي تدخل تقنية حكم الفيديو المساعد، لكن مييا ألفينديز تنصل تماماً من مسؤوليته وتجاهل التدخل.
لكنه لم يفعل الأمر نفسه في الشوط الثاني، عندما طلب من حكم الساحة، التوجه، لمراجعة لمسة يد من تشواميني، ليقرر الحكم بعد مراجعة اللقطات، أنها لا تستوجب احتساب مخالفة.
ومن الغريب أن أياً من اللقطات لا يُظهر بوضوح هوية اللاعب الذي لمس الكرة أولاً، سواء كان اللاعب الفرنسي أم منافسه.
✍️🏻🔴 #NotasAV | Debacle total de Munuera Montero en un Racing de Santander - Real Madrid con el VAR haciéndolo todo al revés.https://t.co/Op2SUMHTJA
— Archivo VAR (@ArchivoVAR) November 1, 2026