تخطّي إلى المحتوى
الأحد، 1 نوفمبر 2026
عاجل
مشروع OpenTS3 يهدف لترقية The Sims 3 إلى محرك 64 بت وتحسين أدائها بطاقة مزايا للمتقاعدين: بين الطموح والتحديات التشغيلية بايرن ميونيخ يؤكد نجاح جراحة إسماعيل صيباري بعد تمزق في الكاحل طريقة استعادة 15 جيجابايت من مساحة التخزين بعد تحديث iOS 27 الملك تشارلز يسافر دون جواز سفر.. والسر في إصدار الوثائق باسمه ناقلة غاز قطرية تتعرض لهجوم بأجسام مجهولة في الخليج العربي إصدار أكاديمي جديد من جامعة عمان العربية حول الإرشاد الأسري والزواجي محمد رمضان يوضح حقيقة إصابة إسعاد يونس في مسلسل "عشماوي" قراصنة يستغلون هوية أنثروبيك لنشر برمجية خبيثة في متجر كيرسر إدارة النواعير تعزّز صفوف فريق السلة بثلاثة محترفين أجانب مشروع OpenTS3 يهدف لترقية The Sims 3 إلى محرك 64 بت وتحسين أدائها بطاقة مزايا للمتقاعدين: بين الطموح والتحديات التشغيلية بايرن ميونيخ يؤكد نجاح جراحة إسماعيل صيباري بعد تمزق في الكاحل طريقة استعادة 15 جيجابايت من مساحة التخزين بعد تحديث iOS 27 الملك تشارلز يسافر دون جواز سفر.. والسر في إصدار الوثائق باسمه ناقلة غاز قطرية تتعرض لهجوم بأجسام مجهولة في الخليج العربي إصدار أكاديمي جديد من جامعة عمان العربية حول الإرشاد الأسري والزواجي محمد رمضان يوضح حقيقة إصابة إسعاد يونس في مسلسل "عشماوي" قراصنة يستغلون هوية أنثروبيك لنشر برمجية خبيثة في متجر كيرسر إدارة النواعير تعزّز صفوف فريق السلة بثلاثة محترفين أجانب

خطر “متلازمة الاستحقاق”.. متى نقول “لا” لأطفالنا؟

عنب بلدي – شعبان شاميه تبدأ القصة دائمًا بنيات طيبة، أبوان يقرران منح طفلهما كل ما حُرما منه، وحمايته من […]

1 نوفمبر 2026 5 د للقراءة 4
خطر “متلازمة الاستحقاق”.. متى نقول “لا” لأطفالنا؟

عنب بلدي – شعبان شاميه

تبدأ القصة دائمًا بنيات طيبة، أبوان يقرران منح طفلهما كل ما حُرما منه، وحمايته من أي لحظة حزن أو إحباط، لكن مع مرور الوقت، وبلا وعي، يتحول هذا الحب غير المشروط إلى تربية بلا حدود، ليجد الأهل أنفسهم أمام طفل لا يرى في العالم سوى رغباته، ويصطدم بالواقع عند أول كلمة “لا”.

لم يعد التدليل الزائد مجرد نوبة بكاء عابرة في متجر ألعاب، بل تطور إلى معضلة تربوية ونفسية أعمق، تدفع نحو تساؤل جوهري حول ما إذا كانت المبالغة في تأمين “السعادة اللحظية” للأبناء تسلبهم المرونة النفسية اللازمة لمواجهة مسؤوليات الحياة.

إن الخيط الفاصل بين تلبية الاحتياجات العاطفية المشروعة والاستجابة المفرطة للرغبات العابرة هو ذاته الخط الذي يحدد ما إذا كان الطفل سينشأ بشخصية متوازنة تحترم الآخرين، أم بنرجسية مبكرة ترى العالم مدينًا لها بكل شيء.

“متلازمة الاستحقاق” وأبعادها التربوية

يُعرّف “الاستحقاق النفسي المفرط” بأنه نمط فكري وسلوكي يعتقد الطفل من خلاله أن رغباته واجبة التنفيذ فورًا، وأن المحيطين به ملزمون بتلبيتها حتى وإن تعارضت مع القواعد الأسرية، وفق ما أوضحته استشارية علم النفس الأسري الدكتورة هبة كمال العرنوس، في حديث إلى عنب بلدي.

ويتجسد هذا السلوك، بحسب العرنوس، في رفض الانتظار، ونوبات الغضب عند سماع كلمة “لا”، والمطالبة بامتيازات خاصة، فضلًا عن صعوبة تقبل الخسارة أو مشاركة الآخرين في الأشياء.

أما من الناحية الطبية، فأكدت الاستشارية أن هذه المتلازمة لا تُصنف اضطرابًا نفسيًا مستقلًا في المراجع العلمية المعتمدة، بل هي وصف لسلوكيات تربوية شائعة.

وأشارت إلى عدم جواز وصف الطفل بـ”الأناني” في سنواته الأولى، نظرًا إلى أن التمركز حول الذات وضعف ضبط الاندفاع يُعدّان أمرين طبيعيين في هذه المرحلة العمرية.

وتتحول هذه الحالة إلى مشكلة تستدعي التدخل التربوي أو النفسي عندما تصبح نمطًا مستمرًا يتجاوز التطور العمري المتوقع للطفل، ويبدأ بالتأثير سلبًا على علاقاته وقدرته على التكيف الاجتماعي.

الاحتياج مقابل الرغبة

ميّزت العرنوس الفارق بين “الاحتياج” و”الرغبة”، لافتة إلى أن منح الطفل الحب والأمان والتقدير يندرج ضمن الاحتياجات النفسية الأساسية الواجب تلبيتها باستمرار، في حين أن الاستجابة الفورية لطلب الألعاب، أو إعفاءه من المسؤوليات لتجنب بكائه، يعدّان امتثالًا لرغبات عابرة لا لاحتياجات حقيقية.

وطرحت مثالًا تطبيقيًا، فعند غضب الطفل لرفض والديه شراء هاتف جديد، يُعتبر احتواء مشاعره في تلك اللحظة استجابة تربوية صحية، بينما الشراء الفوري له لمجرد إسكاته يعزز لديه سلوك الإلحاح.

“الإحباط الصحي” للطفل

اعتبرت الاستشارية أن حرمان الطفل من تجارب الانتظار والإحباط، وعدم تحميله المسؤولية، يعوقان تطوير مهارات التنظيم الذاتي لديه، ما يؤدي مستقبلًا إلى ضعف قدرته على تحمل الخسارة، والاعتماد المفرط على الآخرين، وصعوبة تقبل النقد، فضلًا عن تولّد قناعة لديه بأن القواعد يجب أن تُطوّع لتناسب رغباته.

وأضافت العرنوس أن الطفل يصطدم غالبًا بصعوبات في علاقاته الاجتماعية خارج المنزل، حين يكتشف أن الأصدقاء والمعلمين لا يستجيبون لمتطلباته بالنمط الحمائي ذاته الذي يعيشه داخل الأسرة.

ورغم ذلك، أشارت الاستشارية إلى أنه لا يمكن الجزم بأن التدليل وحده يصنع شخصية هشّة، إذ يتأثر التطور النفسي بعوامل أخرى متعددة، كالمزاج الفردي والبيئة المدرسية والعلاقات الاجتماعية والظروف المحيطة.

وفي السياق ذاته، ربطت مراجعة تحليلية نُشرت عام 2025 وشملت 231 دراسة، بين أنماط التربية المتدخلة والمسيطرة وارتفاع الصعوبات النفسية والسلوكية لدى الأبناء، مع الإشارة إلى أن هذا الارتباط لا يعني بالضرورة وجود علاقة سببية مباشرة في جميع الحالات.

 حدود واضحة لشخصية متزنة

دعت الاستشارية إلى ضرورة استخدام كلمة “لا” في العملية التربوية، لأن الحدود الواضحة تُرسّخ لدى الطفل أن الحياة تقوم على الحقوق المتبادلة لا على الرغبات الفردية.

وتابعت أن قيمة الرفض تتحدد بطريقة تقديمه، فالصراخ والتهديد يقودان إلى الخوف أو العناد، بينما يتمثل الأسلوب الأكثر فاعلية في الرفض الهادئ المقترن بتفسير مختصر يناسب عمر الطفل.

كما شددت على أهمية ثبات الأهل على مواقفهم وعدم التراجع عن القواعد الأساسية أمام إلحاح الطفل، مع السماح له بالتعبير الآمن عن استيائه، ليدرك أن مشاعره مقبولة لكن سلوكياته المفرطة ليست كذلك.

وحول بناء استقلالية الأبناء، ذكرت العرنوس أن غرس المسؤولية يبدأ بمهام تتناسب مع العمر والقدرات، إذ يمكن للطفل في سن الرابعة ترتيب ألعابه، وفي سن الثامنة تنظيم حقيبته المدرسية، بينما يستطيع المراهق التخطيط لمصروفه وإدارة التزاماته الدراسية والشخصية.

ونصحت الاستشارية الوالدين بالامتناع عن التدخل لإنقاذ الطفل من النتائج الطبيعية لقراراته، لضمان تطوير مهاراته وحل مشكلاته ذاتيًا.

وعن الأسلوب الأمثل لتحقيق هذا التوازن، لفتت العرنوس إلى نمط “التربية الحازمة الداعمة” الذي يدمج بين الدفء العاطفي والحدود الواضحة وتعزيز الاستقلالية.

واستشهدت بتحليل تلوي حديث نُشر عام 2026، ضم نتائج 170 دراسة وشمل أكثر من 142 ألف مشارك، إذ أظهر ارتباطًا وثيقًا بين الدفء الوالدي والتنظيم الأسري من جهة، وتعزيز مؤشرات الصحة النفسية الإيجابية لدى الأطفال من جهة أخرى.

وخلصت الاستشارية إلى أن تطبيق هذا النموذج يتطلب إشعار الطفل بالقبول غير المشروط والمحبة حتى عند الخطأ، وضمان استقرار القواعد التربوية بعيدًا عن التقلّبات المزاجية للوالدين، مع منحه مساحة اختيار منضبطة، كالسماح له بانتقاء ملابسه دون امتلاك حق إلغاء موعد المدرسة مثلًا، مؤكدة أن الحزم لا يشكّل نقيضًا للحنان، بل هو وجه من أوجه الرعاية المحكومة بالاحترام والعدالة.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
التغطية الأصلية الكاملة لدى enabbaladi.net - feed زيارة المصدر
زين تعزّز منظومة حماية الأسرة والطفل بالتعاون مع مؤسسة نهر الأردن أسلوب حياة

زين تعزّز منظومة حماية الأسرة والطفل بالتعاون مع مؤسسة نهر الأردن

عبر دعم خط المساعدة (110) للأسرة والطفل زين تعزّز منظومة حماية الأسرة والطفل بالتعاون مع مؤسسة نهر الأردن عمّان 1 تشرين الثاني 2026: في إطار التزامها المتواصل بدعم المجتمع ومُبادرات حماية الأطفال والأسرة المختلفة؛ تواصل

منذ 4 ساعات
ولاية وادي بني خالد الأول في حملة التشجير  «إرث أخضر.. غرس يدوم» بشمال الشرقية أسلوب حياة

ولاية وادي بني خالد الأول في حملة التشجير «إرث أخضر.. غرس يدوم» بشمال الشرقية

توجت ولاية وادي بني خالد بمحافظة شمال الشرقية بالمركز الأول في حملة التشجير «إرث أخضر.. غرس يدوم»، تقديرًا لجهودها في زراعة مليون و44 ألف شتلة وبذرة خلال الفترة الماضية، فيما جاءت...

منذ 4 ساعات
خسائر بمئات الآلاف.. تفاصيل السطو على منزل ميليتاو في ليلة الكلاسيكو أسلوب حياة

خسائر بمئات الآلاف.. تفاصيل السطو على منزل ميليتاو في ليلة الكلاسيكو

تعرّض منزل مدافع ريال مدريد إيدر ميليتاو لعملية سطو استهدفت مجوهرات وساعات بقيمة 350 ألف يورو خلال خوضه مباراة الكلاسيكو ضد برشلونة.

منذ 5 ساعات
بين ظلام الصباح وأعباء المعيشة.. مطالبات بالعودة إلى التوقيت الشتوي أسلوب حياة

بين ظلام الصباح وأعباء المعيشة.. مطالبات بالعودة إلى التوقيت الشتوي

مع إتمام قرار اعتماد التوقيت الصيفي على مدار العام عامه الرابع، تتجدد مطلع كل شتاء النقاشات والمطالبات بإعادة العمل بالتوقيت الشتوي؛ في ظل تزايد التحديات المتعلقة بتنظيم الحياة اليومية، وتأثير التوقيت الحالي في سلامة وراحة الناس. تمتد هذه المطالبات لتلامس جوانب عدة، منها البعد ال...

منذ 5 ساعات