حقّق مستشفى قوى الأمن بالرياض، التابع للخدمات الطبية بوزارة الداخلية، إنجازاً طبياً غير مسبوق على مستوى المملكة، بإجراء أول عملية ترميم ثدي باستخدام تقنية الجراحة الروبوتية، لمريضة تبلغ من العمر 43 عاماً كانت قد خضعت لاستئصال الثدي مع المحافظة على الحلمة والجلد، إثر إصابتها بسرطان الثدي. وأجرى العملية فريق طبي متخصص، اعتمد على تقنية الروبوت في ترميم الثدي عبر الاستفادة من أنسجة وجلد ودهون منطقة البطن ونقلها إلى منطقة الصدر، مستعيناً بتقنيات الجراحة المجهرية الدقيقة التي تُجرى عادةً بالطرق الجراحية التقليدية، وتستلزم تخطيطاً دقيقاً وفريقاً طبياً متخصصاً. وتتميز التقنية الروبوتية المستخدمة في العملية بالمحافظة على سلامة جدار البطن، من خلال التدخل الجراحي المحدود عبر فتحات صغيرة جداً، مما يُسهم في تقليل احتمالية حدوث المضاعفات المرتبطة بالجراحة التقليدية، ولا سيما الفتق وبروز البطن، فضلاً عن تعزيز دقة الإجراء الجراحي وتحسين نتائجه. وتكتسب عمليات ترميم الثدي أهمية طبية ونفسية بالغة للنساء اللاتي خضعن لاستئصال الثدي نتيجة الإصابة بالسرطان، لما تؤديه من دور محوري في تحسين جودة الحياة، وتعزيز الصحة النفسية، واستعادة الثقة بالنفس، بما ينعكس إيجاباً على الصحة العامة للمريضات. ويعكس هذا الإنجاز مستوى التطور في توظيف التقنيات الجراحية الحديثة، ويأتي امتداداً لجهود الخدمات الطبية بوزارة الداخلية في تبنّي أحدث التقنيات الطبية والجراحية، وتطوير الخدمات الصحية التخصصية، ورفع كفاءة وجودة الرعاية المقدمة للمستفيدين.
الأولى في المملكة.. مستشفى قوى الأمن يُجري عملية ترميم ثدي بالروبوت
أعلن مستشفى قوى الأمن بالرياض، التابع للخدمات الطبية بوزارة الداخلية، نجاحه في إجراء أول عملية من نوعها بالمملكة لترميم الثدي باستخدام الجراحة الروبوتية لسيدة تبلغ 43 عامًا، بعد استئصال الثدي بسبب السرطان، عبر نقل أنسجة من البطن بفتحات صغيرة تقلل المضاعفات وتعزز دقة الإجراء.
الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام
انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.