تشير تقديرات صندوق النقد الدولي إلى أن نحو 40% من الوظائف عالمياً معرضة للتأثر بالذكاء الاصطناعي، وترتفع النسبة إلى قرابة 60% في الاقتصادات المتقدمة. غير أن التعرض للتأثير لا يعني بالضرورة فقدان الوظيفة، إذ يمكن للتكنولوجيا أن تحل محل بعض المهام، أو ترفع إنتاجية العامل، أو تعيد تشكيل المهنة بالكامل. فالمحاسب، مثلاً، لن يفقد أهميته لمجرد قدرة الأنظمة الذكية على إعداد التقارير المالية، لكنه سيحتاج إلى تطوير مهاراته في التحليل والتدقيق وتقييم المخاطر وتفسير النتائج، وهي قدرات تمنحه قيمة مهنية تتجاوز الأعمال الروتينية.
الذكاء الاصطناعي ومستقبل العمل العربي: من يربح ومن يخسر؟
الأستاذ الدكتور أمجد الفاهوم لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد تطور تقني تتسابق الدول والمؤسسات إلى تبنيه، بل أصبح قوة اقتصادية تعيد تشكيل أسواق العمل، وتغير طبيعة المهن والمهارات، وتفرض مراجعة جادة للعلاقة بين التعليم والإنت
الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام
انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.