تخطّي إلى المحتوى
الأحد، 1 نوفمبر 2026
عاجل
الملك تشارلز يسافر دون جواز سفر.. والسر في إصدار الوثائق باسمه إصدار أكاديمي جديد من جامعة عمان العربية حول الإرشاد الأسري والزواجي محمد رمضان يوضح حقيقة إصابة إسعاد يونس في مسلسل "عشماوي" إدارة النواعير تعزّز صفوف فريق السلة بثلاثة محترفين أجانب Motorola Signature 27 يسجل أرقامًا قوية على Geekbench قبيل طرحه رسميًا في 5 نوفمبر إيرادات شركات الاتصالات السعودية تتجاوز 83 مليار ريال في 9 أشهر ميلان يهزم إنتر ميلان بثلاثية في ديربي ميلانو برشلونة يهزم ألافيس بستة أهداف ويستعيد صدارة الدوري الإسباني مجلس القضاء المصري: لم يحدث إخلال بضمانات المحاكمة في قضية “مدى مصر” ولينا عطا الله تنازلت عن حقها في الاستئناف المركز الوطني للأرصاد يتوقع أمطاراً رعدية وبرداً وضباباً في عشر مناطق سعودية اليوم الملك تشارلز يسافر دون جواز سفر.. والسر في إصدار الوثائق باسمه إصدار أكاديمي جديد من جامعة عمان العربية حول الإرشاد الأسري والزواجي محمد رمضان يوضح حقيقة إصابة إسعاد يونس في مسلسل "عشماوي" إدارة النواعير تعزّز صفوف فريق السلة بثلاثة محترفين أجانب Motorola Signature 27 يسجل أرقامًا قوية على Geekbench قبيل طرحه رسميًا في 5 نوفمبر إيرادات شركات الاتصالات السعودية تتجاوز 83 مليار ريال في 9 أشهر ميلان يهزم إنتر ميلان بثلاثية في ديربي ميلانو برشلونة يهزم ألافيس بستة أهداف ويستعيد صدارة الدوري الإسباني مجلس القضاء المصري: لم يحدث إخلال بضمانات المحاكمة في قضية “مدى مصر” ولينا عطا الله تنازلت عن حقها في الاستئناف المركز الوطني للأرصاد يتوقع أمطاراً رعدية وبرداً وضباباً في عشر مناطق سعودية اليوم

محاكاة حاسوبية تشكك بدور المذنَّبات في نشأة الحياة على الأرض

قد لا تصمد النظرية الشائعة التي تفترض أن المذنبات أدت دوراً محورياً في انطلاق الحياة على الأرض قبل مليارات السنين.

1 نوفمبر 2026 6 د للقراءة 4
محاكاة حاسوبية تشكك بدور المذنَّبات في نشأة الحياة على الأرض

قد لا تصمد النظرية الشائعة التي تفترض أن المذنَّبات أدت دوراً محورياً في بدء الحياة على الأرض قبل مليارات السنين، وفقاً لعمليات محاكاة حاسوبية جديدة تتحدى عقوداً من التفكير العلمي.

وتشير النتائج إلى أن الجزيئات العضوية الهشة التي يُعتقد أن هذه الأجرام الجليدية حملتها كانت ستتحطم عند اصطدامها بالأرض، مما يقوّض نظرية راسخة عن نشأة الحياة تعود إلى عام 1961 على الأقل.

أما الفكرة الأوسع نطاقاً، التي تفترض أن مكونات الحياة وصلت من الفضاء، والمعروفة باسم «التبذر الشامل»، فهي أقدم من ذلك، إذ طُرحت علمياً عام 1908.

والتبذر الشامل (أو البانسبيرميا

- Panspermia) هي فرضية علمية تقترح أن بذور الحياة أو الكائنات الدقيقة والمركبات العضوية لا تقتصر على كوكب الأرض فحسب، بل تنتشر في جميع أنحاء الكون

، وتنقلها النيازك، والمذنَّبات، والكويكبات، والغبار الكوني.

تتطلب الحياة على الأرض جزيئات عضوية معقدة، لكن لا يزال من غير الواضح ما إذا كان كوكبنا في مراحله الأولى يمتلك ما يكفي من المواد الخام اللازمة للكيمياء قبل الحيوية، أي التفاعلات الكيميائية التي تُنتج اللبنات الأساسية للحياة.

وتتكون المذنَّبات من الغبار والجليد، لكنها تحتوي أيضاً على مواد عضوية. وقد دفعت هذه التركيبة، التي أكسبت الأجرام السماوية لقب «كرات الثلج المتسخة»، العلماء إلى طرح احتمال أن تكون المذنَّبات قد جلبت المياه والجزيئات العضوية إلى سطح الأرض.

وربما شهدت الأرض في بدايات تاريخها، قبل أكثر من 4 مليارات سنة، فترة من القصف المكثف بأكثر من 100 ألف مذنَّب يزيد قطر الواحد منها على 100 متر، وفقاً للدراسة الجديدة المنشورة الأربعاء، في دورية «ساينتيفيك ريبورتس»، ونقلتها شبكة (سي إن إن) الأميركية. غير أن معظم تلك الاصطدامات كانت عنيفة للغاية بحيث لا تستطيع الجزيئات اللازمة لبدء الحياة تحملها.

واستخدم الفريق أحدث النماذج الخاصة بتشكل المذنَّبات وتطورها لمحاكاة تلك المرحلة المبكرة من تاريخ الكوكب 100 ألف مرة.

وقال ريتشارد أنسلو، الباحث الرئيسي في الدراسة، الذي أجرى البحث خلال استكمال درجة الدكتوراه في معهد علم الفلك بجامعة كمبردج في المملكة المتحدة: «استناداً إلى ما نعرفه عن بيئات سطح الأرض في مراحلها المبكرة، أظهرت عمليات المحاكاة، في المتوسط، عدم حدوث أي اصطدامات ناجحة».

ورغم احتواء المذنَّبات على تركيزات مرتفعة من الجزيئات الأساسية اللازمة للحياة، أظهرت المحاكاة أنها كانت تتحرك بسرعة أكبر من أن تتمكن من إيصال تلك الجزيئات إلى الأرض سليمة.

وقال أنسلو: «إن السرعات المعتادة لهذه المذنَّبات عند اصطدامها بالأرض تعني أن عدداً قليلاً جداً منها، إن وُجد أصلاً، كان قادراً على إيصال جزيئات عضوية سليمة. ولذلك، لا يبدو أن المذنَّبات مفيدة للكيمياء قبل الحيوية بالقدر الذي كان يُعتقد سابقاً».

وبصورة أكثر تحديداً، أظهرت 54 في المائة من عمليات المحاكاة عدم وقوع أي اصطدام، بينما شهدت النسبة المتبقية، البالغة 46 في المائة، اصطداماً واحداً على الأقل، في حين سجلت «أقلية ضئيلة» ما يصل إلى ثلاثة اصطدامات، حسب أنسلو.

وأضاف: «لا يمكننا استبعاد احتمال عدم حدوث اصطدام ناجح على الإطلاق بشكل قاطع، فقد يكون أحد تلك الاصطدامات الاستثنائية قد وقع». لكنه أوضح أن مثل هذه الحالات النادرة كانت تتطلب حدوث الاصطدام في «موقع مثالي» تتوافر فيه بالفعل عدة شروط مهمة، من بينها وجود المياه السائلة ومواد كيميائية أخرى ضرورية لدعم الحياة، مما يجعل تحقق هذه العملية برمتها أمراً غير مرجح.

وتركز الدراسة على مادة كيميائية موجودة طبيعياً تُعرف باسم سيانيد الهيدروجين (HCN)، وهي مادة أساسية في الكيمياء قبل الحيوية، ورُصدت في عشرات المذنَّبات، من بينها مذنَّبا هالي وهيل-بوب الشهيرين.

ويتكون سيانيد الهيدروجين من الهيدروجين والكربون والنيتروجين، ويمكن أن يؤدي، عند اتحاده مع الماء، إلى تكوين الأحماض الأمينية، وهي الجزيئات التي تتكون منها البروتينات. وحددت دراسات سابقة هذه المادة بوصفها أحد المكونات المحتملة المهمة لنشأة الحياة على الأرض.

وقال أنسلو: «عندما تصطدم المذنَّبات بالأرض، تتعرض لدرجات حرارة وضغوط مرتفعة للغاية، وقد وجدت دراسات حديثة أن كثيراً من الجزيئات الأولية يمكن أن تتحطم بفعل هذه الضغوط ودرجات الحرارة المرتفعة، وكذلك الاصطدامات التي تلي ذلك».

ويرى مؤلفو الدراسة أنه حتى في حال وقوع اصطدام ناجح، فمن غير المرجح أن يكون قد أتاح المادة الكيميائية بتركيز مفيد، كما أنها كانت ستذوب سريعاً إذا وقع الاصطدام في المحيط.

وأوضح أنسلو أن تهيئة الظروف اللازمة لحدوث الكيمياء قبل الحيوية تتطلب أيضاً كثيراً من الجزيئات الأولية الأخرى، مثل المركبات التي تحتوي على الفوسفور والكبريت، وهي مواد لا توجد بانتظام في المذنَّبات.

وقال: «المذنَّبات جيدة جداً في إيصال سيانيد الهيدروجين، لكن نظراً إلى أن موقع اصطدام المذنَّب بالأرض عشوائي، لا يمكن ضمان وجود كل المواد الأخرى اللازمة لهذه التفاعلات الكيميائية في الموقع نفسه».

وإذا لم تكن المذنَّبات قد جلبت اللبنات الأساسية للحياة إلى الأرض، فإن هناك مسارات أخرى واعدة يمكن استكشافها، حسب أنسلو.

وأشار أنسلو إلى نتائج حديثة توصل إليها العلماء من خلال دراسة عينات من كويكبي «بينو» و«ريوغو»، أظهرت احتواءهما على معظم الأحماض الأمينية التي تدخل في بناء البروتينات.

وتطرح الدراسة الجديدة احتمالاً آخر مثيراً للاهتمام، وهو أن كوكب المريخ القديم ربما كان أكثر ملاءمة لتكوين سيانيد الهيدروجين الناتج عن اصطدام المذنَّبات، مقارنةً بالأرض.

وقال أنسلو: «لأن المريخ أصغر بكثير من الأرض وأبعد عن الشمس، فإن السرعة المعتادة لاصطدام المذنَّبات به أقل بكثير. ولذلك، بينما كانت هذه الاصطدامات تدمر معظم سيانيد الهيدروجين على الأرض، لم يكن الأمر كذلك بالقدر نفسه على المريخ».

وقد يضيف هذا الاحتمال بُعداً جديداً إلى السؤال القائم منذ فترة طويلة بشأن ما إذا كان الكوكب الأحمر قد احتضن الحياة في الماضي.

وقال أنسلو: «إنها مجرد وجهة نظر إضافية ينبغي أن نضعها في الحسبان عندما نحاول فهم التطور المبكر للمريخ بمزيد من التفصيل».

وفي حين حلل مؤلفو الدراسة بالتفصيل مدى قدرة سيانيد الهيدروجين على الصمود أمام اصطدام المذنَّبات، قالت كوينى تشان، الأستاذة المشاركة في علوم الأرض بجامعة «رويال هولواي» في لندن، والتي لم تشارك في الدراسة، إن المادة الكيميائية ربما خضعت لتفاعلات قبل دخول الأجرام الجليدية الغلاف الجوي للأرض، وأوضحت أن هذه العملية ربما أدت إلى تكوين مركبات مهمة بيولوجياً، مثل اللبنات الأساسية للبروتينات، تكون أقل تطايراً وأكثر قدرة على الصمود.

وكتبت تشان في رسالة عبر البريد الإلكتروني: «لذلك، فإن عدم كفاءة إيصال سيانيد الهيدروجين سليماً لا يستبعد تماماً احتمال أن تكون المذنَّبات قد أسهمت في توفير مركبات عضوية مهمة أخرى، ربما شاركت في تكوين المخزون العضوي قبل الحيوي للأرض، قبل ظهور الحياة».

من جانبها، قالت نيكول زيلنر، أستاذة الفيزياء في كلية ألبيون بولاية ميشيغان الأميركية، في رسالة عبر البريد الإلكتروني، إنها لم تفاجأ بالنتائج.

ورغم ترددها أيضاً في استبعاد المذنَّبات بوصفها أحد العوامل المحتملة التي أسهمت في ظهور الحياة، أقرت بأن «المؤلفين وضعوا بالفعل بعض المعايير الجيدة لتحديد مدى احتمالية حدوث ذلك».

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
التغطية الأصلية الكاملة لدى aawsat.com - feed زيارة المصدر
جامعة التقنية بصحار تطلق مبادرة «نوفمبر الوفاء والولاء» للتميز وبناء القدرات المؤسسية تكنولوجيا

جامعة التقنية بصحار تطلق مبادرة «نوفمبر الوفاء والولاء» للتميز وبناء القدرات المؤسسية

صحار - مكتب عُمانأطلقت جامعة التقنية والعلوم التطبيقية بصحار مبادرة «نوفمبر الوفاء والولاء للتميز وبناء القدرات المؤسسية»، تزامنًا مع بدء الأيام النوفمبرية، وفي إطار توجهها نحو ترج...

منذ 27 دقيقة
الذكاء الاصطناعي ومستقبل العمل العربي: من يربح ومن يخسر؟ تكنولوجيا

الذكاء الاصطناعي ومستقبل العمل العربي: من يربح ومن يخسر؟

الأستاذ الدكتور أمجد الفاهوم لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد تطور تقني تتسابق الدول والمؤسسات إلى تبنيه، بل أصبح قوة اقتصادية تعيد تشكيل أسواق العمل، وتغير طبيعة المهن والمهارات، وتفرض مراجعة جادة للعلاقة بين التعليم والإنت

منذ 36 دقيقة
والد البلايستيشن “Ken Kutaragi” يؤكد بأنه لم يكن أبدا ينوي الانتقام من شركة Nintendo بإصدار جهاز البلايستيشن الأول! تكنولوجيا

والد البلايستيشن “Ken Kutaragi” يؤكد بأنه لم يكن أبدا ينوي الانتقام من شركة Nintendo بإصدار جهاز البلايستيشن الأول!

يعلم أغلبكم قصة جهاز البلايستيشن الأول حيث كان...

منذ 40 دقيقة
الإصدار الثاني من هاتف HMD Pulse Pro يظهر بمعالج جديد في أحد المتاجر قبل إطلاقه رسميًا تكنولوجيا

الإصدار الثاني من هاتف HMD Pulse Pro يظهر بمعالج جديد في أحد المتاجر قبل إطلاقه رسميًا

هذا الموضوع الإصدار الثاني من هاتف HMD Pulse Pro يظهر بمعالج جديد في أحد المتاجر قبل إطلاقه رسميًا ظهر على التقنية بلا حدود. أدرج أحد المتاجر في تايلاند هاتف HMD Pulse Pro 2nd Edition ضمن قائمة منتجاته، وفقًا لتسريب نشره أحد المطلعين على منصة X، ليكشف بذلك عن نسخة محدثة من الهاتف...

منذ 56 دقيقة