طرادة لـ«البلاد»: المنامة المحطة التالية بعد المحرق في مشاريع التنمية الحضرية
أكد رئيس مجلس أمانة العاصمة المهندس صالح طرادة أن مدينة المنامة ستكون المحطة التالية مباشرة بعد مدينة المحرق في مشاريع التنمية الحضرية، وذلك ضمن التوجهات الرامية إلى إحياء المدن البحرينية العريقة، والمحافظة على هويتها التاريخية والثقافية، وإبراز ما تزخر به من إرث حضاري ومعماري يع...
وقال طرادة في تصريح لـ«البلاد» إن مشروع التنمية الحضرية المرتقب في العاصمة سيشمل المناطق التراثية والثقافية في المنامة، بما يسهم في إعادة إحياء هذه المناطق وإبراز قيمتها التاريخية والحضارية، وإعادة تقديمها بصورة تتناسب مع مكانة العاصمة باعتبارها واحدة من أعرق المدن في المنطقة، وما تحتضنه من معالم وشواهد تاريخية وثقافية متميزة.
وأوضح أن إحياء المنامة سيكون مشروعاً قائماً على الشراكة والتكامل بين مختلف الجهات الحكومية ذات العلاقة، وفي مقدمتها وزارة الإسكان والتخطيط العمراني، وهيئة البحرين للثقافة والآثار، ووزارة الأشغال والجهات المختصة بالطرق، ووزارة السياحة وهيئة البحرين للسياحة والمعارض، إلى جانب بقية المؤسسات المعنية، بما يضمن تكامل الجهود لتحقيق الأهداف المنشودة من المشروع.
وأشار إلى أن هذه الشراكة ستشكل ركيزة أساسية لإعادة إحياء مدينة المنامة، ولا سيما مناطقها التراثية والثقافية، من خلال رؤية تنموية متكاملة تراعي المحافظة على الطابع التاريخي للمدينة، وتواكب في الوقت ذاته متطلبات التطوير الحضري الحديث.
وأكد طرادة أن المنامة تمتلك مقومات تاريخية وثقافية وحضارية استثنائية، وأن إعادة إحياء مناطقها العريقة يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز حضورها بوصفها واجهة حضارية وسياحية وثقافية لمملكة البحرين، فضلاً عن المحافظة على الذاكرة الوطنية المرتبطة بأحيائها وأسواقها ومبانيها التاريخية.
وأضاف أن مشروع التنمية الحضرية في المنامة يأتي استكمالاً للرؤية السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، الرامية إلى أن تظهر مملكة البحرين بصورة حضارية متجددة تعكس تاريخها العريق وإرثها الإنساني والثقافي، وتجمع بين أصالة الماضي وتطلعات المستقبل.
وشدد على أن التنمية الحضرية لا تقتصر على تطوير المباني والمرافق، وإنما تمتد إلى إعادة الاعتبار للهوية التاريخية والثقافية للمدن، والمحافظة على خصوصيتها العمرانية والاجتماعية، بما يعزز ارتباط الأجيال الجديدة بتاريخ وطنها وموروثه الحضاري.
واختتم طرادة تصريحه بالتأكيد على أن إحياء المنامة، بعد المحرق، سيمثل امتداداً مهماً لمسيرة التطوير الحضري في المملكة، وتجسيداً للاهتمام الملكي السامي بالمحافظة على الإرث الوطني، وإبراز البحرين بصورة جديدة تليق بتاريخها وحضارتها ومكانتها العريقة.
الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام
انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.