أعلنت قيادة الأمن الداخلي في دير الزور، يوم الجمعة، عن استئناف حركة المرور على طريق دير الزور-دمشق وطريق دير الزور-الرقة، مع تطبيق ضوابط وإرشادات صارمة تهدف إلى حماية أرواح المسافرين.
وبحسب ما أوردته وكالة الأنباء الرسمية (سانا)، أوضح فرع العمليات التابع لقيادة الأمن الداخلي في المحافظة أن إعادة فتح طريق دير الزور – دمشق تتم وفق تعليمات دقيقة ومحددة.
تشترط التعليمات الصادرة ضرورة سير المركبات في قافلة منظمة، حيث تتولى دوريتان من شرطة المرور مرافقة هذه القافلة وتنظيم انسياب حركة المرور فيها.
وحث فرع العمليات كافة السائقين والمسافرين على الامتثال الكامل لتوجيهات الدوريات، والتزام البقاء ضمن القافلة دون تجاوز أو خروج عنها، حفاظاً على السلامة العامة للجميع.
وفي السياق ذاته، أكد فرع العمليات في المحافظة فتح طريق دير الزور – الرقة أمام حركة السيارات الخفيفة فقط.
من جانبه، أشار مراسل تلفزيون سوريا إلى إعادة فتح طريق دير الزور – دمشق، مبرزاً حجم الأضرار "الكبيرة" التي لحقت بالبنية التحتية جراء الفيضانات.
سيول جارفة تسببت بإغلاق الطرقات
وكانت قيادة الأمن الداخلي في دير الزور قد أعلنت في ساعات فجر الجمعة عن إغلاق الطريق الرابط بين المحافظة وعاصمة البلاد، وذلك استجابة للسيول الجارفة التي أدت إلى تدهور حالة الطريق.
وجاء هذا الإغلاق بعد فترة قصيرة من إعادة الفتح الجزئي للطريق أمام السيارات الصغيرة وشاحنات نقل البضائع، في ظل استمرار تأثير السيول على انسيابية الحركة المرورية.
وتمكنت فرق الدفاع المدني من إجلاء ركاب حافلة انحرفت عن مسارها على ذات الطريق بسبب قوة السيول، ونجحت في نقلهم إلى مدينة دير الزور دون تسجيل أي إصابات بين الركاب.
كما أدت الأمطار الغزيرة والسيول إلى اضطرابات في حركة النقل على عدة طرق رئيسية وفرعية في شمال وشرق البلاد، من بينها طريق حلب - الرقة، فيما تستمر الفرق المختصة في أعمال إزالة العوائق وتصريف المياه وإصلاح المقاطع المتضررة.
واستهدفت السيول والفيضانات مساحات واسعة من المحافظات السورية، لا سيما في الرقة ودير الزور والحسكة، مما أدى إلى وفاة خمسة أشخاص، أربعة منهم أطفال، وفقدان خمسة آخرين، وسط إغلاق الطرق الرئيسية وتضرر المنازل والمخيمات وتعطل المرافق الخدمية.