تباين أداء الأسهم الآسيوية، الجمعة، وسط تنامي المخاوف بشأن مستقبل الذكاء الاصطناعي، بعدما أدى تراجع سهم شركة «ألفابت» إلى الضغط على الأسواق الأميركية.
وفي اليابان، تراجع مؤشر «نيكي 225» القياسي بنسبة 2.3 في المائة خلال تعاملات بعد الظهر، ليصل إلى 63155.94 نقطة. وفي ختام اجتماع استمر يومين، قرر بنك اليابان الإبقاء على سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير عند 1.25 في المائة، في خطوة كانت متوقعة على نطاق واسع، بعدما رفع البنك المركزي أسعار الفائدة الشهر الماضي، وفق وكالة «أسوشييتد برس».
وتضغط الولايات المتحدة على اليابان لرفع أسعار الفائدة، وسط مخاوف بشأن ضعف الين. وفي سوق العملات، ارتفع الدولار الأميركي قليلاً إلى 157.67 ين، مقارنة بـ157.65 ين. كما صعد اليورو إلى 1.1186 دولار، مقابل 1.1181 دولار.
وفي أستراليا، ارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز - إيه إس إكس 200» بنسبة 0.2 في المائة إلى 8908.10 نقطة. في المقابل، تراجع مؤشر «كوسبي» الكوري الجنوبي بنحو 4 في المائة إلى 5701.71 نقطة، مع انخفاض سهمي «إس كيه هاينكس» و«سامسونغ إلكترونيكس».
وشهدت الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي تقلبات ملحوظة، إذ أدى الاهتمام المتزايد بهذه التكنولوجيا إلى ارتفاع أسهم شركات عدة، من بينها شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية، قبل أن تتراجع بفعل مخاوف تتعلق بعوامل من بينها الإمدادات.
وفي هونغ كونغ، ارتفع مؤشر «هانغ سنغ» بنسبة 1.7 في المائة إلى 23359.06 نقطة، بينما تراجع مؤشر «شنغهاي المركب» بنسبة 0.4 في المائة إلى 3636.60 نقطة.
وفي «وول ستريت»، تراجع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.3 في المائة، مسجلاً أول خسارة له خلال أربعة أيام، رغم ارتفاع غالبية الأسهم المدرجة فيه وفي الأسواق الأميركية عموماً. وهبط مؤشر «ناسداك المركب» بنسبة 1.4 في المائة، فيما انخفض مؤشر «داو جونز الصناعي» بمقدار 132 نقطة، أو 0.3 في المائة.
وكان سهم «ألفابت»، الشركة الأم لـ«غوغل»، من أبرز العوامل الضاغطة على السوق، نظراً إلى ثقله الكبير في «وول ستريت» باعتبارها واحدة من أكبر الشركات المدرجة. وتراجع سهم الفئة «أ» للشركة بنسبة 12.6 في المائة، مسجلاً أسوأ أداء يومي له منذ بدء تداوله قبل أكثر من 20 عاماً.
وفي ختام تعاملات الخميس، خسر مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» نحو 23.59 نقطة، ليغلق عند 7720.39 نقطة، فيما تراجع مؤشر «داو جونز الصناعي» بمقدار 132.54 نقطة إلى 52342.56 نقطة، وهبط مؤشر «ناسداك المركب» بمقدار 365.13 نقطة إلى 26184.72 نقطة.
وفي سوق السندات، تراجع العائد على سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى 4.94 في المائة، مقارنة بـ5.05 في المائة في نهاية تعاملات الأربعاء. ويواصل العائد تراجعه عموماً منذ تجاوزه 5.30 في المائة في وقت سابق من الشهر الحالي، عندما سجل أعلى مستوى له منذ عام 2002.
وفي أسواق الطاقة، ارتفعت العقود الآجلة للخام الأميركي القياسي بنسبة 1.15 في المائة إلى 103.17 دولار للبرميل، فيما صعد خام برنت، المعيار العالمي، بنسبة 1.05 في المائة إلى 116.09 دولار للبرميل.