تخطّي إلى المحتوى
الخميس، 29 أكتوبر 2026
عاجل
شاومي توسّع توافر سوار Smart Band 11 في أوروبا بخيار NFC وبطارية تدوم 21 يوماً إعفاء أنتونيلي من واجباته الإعلامية بسبب وعكة صحية قبل سباق المكسيك افتتاح أول مركز للتعافي في حمص بدعم دولي استراتيجيات مدعومة علمياً لتمديد عمر بطارية الحاسوب المحمول في 2026 أدلة على أكل لحوم البشر في كهوف جنوب إسبانيا خلال العصر الحجري الحديث تقرير: 7 من 16 مؤشرا مناخيا للأرض تسجل مستويات قياسية دراسة: جراحات السمنة تتفوق على الأدوية في تحقيق تراجع مستدام لسكري النوع الثاني الأهلي يهزم مودرن سبورت بهدف الساعي في الدوري 11 استخدامات بديلة لمنظف الزجاج داخل المنزل تدشين "ملتقى التوعية والتدريب" ضمن فعاليات مؤتمر ومعرض الحج السادس شاومي توسّع توافر سوار Smart Band 11 في أوروبا بخيار NFC وبطارية تدوم 21 يوماً إعفاء أنتونيلي من واجباته الإعلامية بسبب وعكة صحية قبل سباق المكسيك افتتاح أول مركز للتعافي في حمص بدعم دولي استراتيجيات مدعومة علمياً لتمديد عمر بطارية الحاسوب المحمول في 2026 أدلة على أكل لحوم البشر في كهوف جنوب إسبانيا خلال العصر الحجري الحديث تقرير: 7 من 16 مؤشرا مناخيا للأرض تسجل مستويات قياسية دراسة: جراحات السمنة تتفوق على الأدوية في تحقيق تراجع مستدام لسكري النوع الثاني الأهلي يهزم مودرن سبورت بهدف الساعي في الدوري 11 استخدامات بديلة لمنظف الزجاج داخل المنزل تدشين "ملتقى التوعية والتدريب" ضمن فعاليات مؤتمر ومعرض الحج السادس

رحيل الشاعر السعودي محمد العلي… معركة الفكرة في غير زمنها

«القدس العربي» – الرياض: ودّعت الحياة الثقافية والأدبية السعودية الشاعر والناقد محمد عبد الله العلي، الذي فارق الحياة يوم الأربعاء عن عمر ناهز أربعة وتسعين عاما، والعلي واحد من أعلام السعودية الأساسيين، ممن أغنوها بعطاءاتهم الفكرية والإبداعية خلال العقود الستة الأخيرة، وساج...

29 أكتوبر 2026 6 د للقراءة 86
رحيل الشاعر السعودي محمد العلي… معركة الفكرة في غير زمنها

«القدس العربي» – الرياض: ودّعت الحياة الثقافية والأدبية السعودية الشاعر والناقد محمد عبد الله العلي، الذي فارق الحياة يوم الأربعاء عن عمر ناهز أربعة وتسعين عاما، والعلي واحد من أعلام السعودية الأساسيين، ممن أغنوها بعطاءاتهم الفكرية والإبداعية خلال العقود الستة الأخيرة، وساجلوا بآرائهم دفاعاً عن الحداثة والعقلانية وحرية الإبداع لتثوير الوعي الثقافي والمجتمعي. ارتبط الراحل عند قرائه في المملكة، أو في الخليج بإسهامه الجادّ في تطوير الحداثة الشعرية بمقترح شعر التفعيلة، الذي تحوّل إليه، منذ أواسط ستينيات القرن العشرين، وعبّر فيه عن مجمل اهتماماته الوجدانية والفكرية التي تتطلع إلى الحرية والعدالة، وبحث الوجود ومسايرة العصر، كما في ديوانه «لا ماء في الماء» عام 2009 الذي أصدره في عمر السابعة والسبعين. وردّ الشاعر علي الدميني هذا التأخر إلى «ضابط الرقابة الاجتماعية والثقافية»، الذي لم يكن مستعدّاً لتقبل بعض قصائد الديوان. وقد التقط دارسوه هذا التحول الفكري والجمالي الذي أصاب شعر الشاعر وتميز به: ـ كان تجديده الشعري يتصل بمشروع فكري وتنويري أوسع. فهو يتعامل مع الحداثة باعتبارها إعادة قراءة للتراث وانتقاءً لعناصره القابلة لإغناء الحاضر، إذ جمع في تكوينه الفكري بين المعرفة العربية والدينية والانفتاح على التجارب الشعرية والفكرية الحديثة، وانعكس ذلك على لغته ورؤيته للعالم. ـ يميل في بناء الصورة إلى التعبير المكثّف الذي يختزل تجربة أو سؤالًا في صورة موحية. فالماء في شعره مثلاً ليس مجرد عنصر طبيعي أو خلفية مكانية، بل يتحول إلى مادة لتخييل التجربة الإنسانية والتعبير عن القلق والحرمان والتحول.

ـ تمتزج في لغته الشعرية البساطة الظاهرة مع العمق الدلالي، والوضوح مع الغموض الشفاف، حيث يلجأ إلى الرمز والانزياح، تاركا للقارئ مهمة المساهمة في إنتاج المعنى. ـ لا يكتفي بالتعبير عن انفعال ذاتي، بل يجعل القصيدة مجالا للتفكير في الوجود والحرية والمعنى والوهم والاغتراب. بهذا المعنى، يمكن وصف شعره بأنه شعر تفكير، لكن التفكير فيه لا ينفصل عن عناصر الصورة والإيقاع والإيحاء. ـ تتجاوز قصيدته حدود التجربة الفردية المغلقة لتلامس قضايا الحرية والكرامة والعدالة والاغتراب. وهو لا يطرح هذه القضايا دائمًا في شكل خطاب سياسي مباشر، بل يعيد تشكيلها داخل الصورة الشعرية والسؤال الوجودي. ولهذا يصعب الفصل التام بين الشاعر والمفكر في تجربته؛ إذ إن الأسئلة التي تشغل مقالاته وحواراته تجد صداها في شعره، وإن كانت القصيدة تمنحها صيغة جمالية مختلفة عن صيغة المقالة الصحافية التي اختص فيها.

ومن المفارقات اللافتة التي يرصدها أكثر من دارسٍ لشعره، أن مكانة محمد العلي في تاريخ الحداثة السعودية لا تتناسب مع عدد قصائده المنشورة. فقد كان شاعرا قليل الإنتاج، وإن كان قد ترك أثرا كبيرا من خلال قصائده ومقالاته وحضوره في النقاش الثقافي. ولا يقتصر تفسير هذا التأثير على القيمة الجمالية للنصوص، بل يرتبط كذلك بموقفه الثقافي المستقل، ودفاعه عن العقل النقدي، وتشجيعه التجديد، ورفضه المجاملة الفكرية. وجميع هذه الاهتمامات التي تسائل قضايا المجتمع والثقافة والحداثة والتنوير، قد بسطها في كتبه التالية: «نمو المفاهيم: تساؤلات وآراء في الوجود والقيم»، و»البئر المستحيلة»، «حلقات أولمبية» (2013). وتقديراً لتجربته الشعرية وإسهامها التحديثي، نال محمد العلي في عام 2022 جائزة عبد الله الفيصل العالمية للشعر العربي.ولد محمد العلي في بلدة العمران في الأحساء عام 1932، حيث تلقى تعليمه الأولي ثم انتقل مع والده إلى النجف في العراق لتلقي علوم القرآن والمعارف الدينية، وحصل على البكالوريوس من كلية الفقه في جامعة بغداد عام 1962، قبل أن يكمل دراسته في كلية الفقه التي تخرج فيها عام 1962. وبعد عودته إلى المنطقة الشرقية في السعودية امتهن التدريس في ثانوية الدمام عام 1965، وانتقل إلى إدارة التعليم، حيث أمضى عقدين، ثم تولى الإشراف التربوي في الهيئة الملكية بالجبيل بين 1986 و1993. كما عُرف في مجال الصحافة على امتداد عقود، من خلال زاويتيه «كلمات مائية» في صحيفة «اليوم» و»وقوفاً بها» في مجلة «اليمامة»، وكان يتناول في مقالاته ظواهر ثقافية وحياتية بأسلوب كاشف ونقدي كان له تأثير واضح في حركة الأفكار الجديدة. وقد جُمعت هذه المقالات بين دفتي كتب مثل «هموم الضوء» (2011) و»درس البحر» (2012) و»كلمات مائية» (2008) و»لا أحد في البيت» (2015).

شهادات عبد الله الغذامي (مفكر سعودي): فقدنا هرماّ شامخاّ عمر ثقافتنا لعقود منذ السبعينات، شاعراّ وناقداّ وأباّ معنوياّ لأجيال من الشعر والوعي والوطنية. بيني وبينه محبةْ كما بيننا من خصومة. كان وفياّ صافياّ في محبته، وخصماّ شريفاّ في مخالفاته. لم تفسد ودنا مخاصماتنا، ولم تمنعنا المحبة من نقد بعضنا بعضا. تقاسمت معه مر الثقافة ونقاء التلاقي. وكلما تلاقينا نسينا ما سبق، وعمّرنا لحظتنا بالمتعة وصدق المعنى، وسمح كل ٌّمنا لأخيه أن يحبه بقسط، ويخاصمه بقسط. لكنه كان لي يمثل أجمل لحظات التلاقي وجهاّ لوجه، وفي المقابل لم يتخل أي منا عن رؤيته، سوى التوافق على المحبة، وجعلنا المحبة في منأى عن الاختلاف الفكري. علي المقري (روائي يمني): فقدت الحياة الثقافية العربية أحد رموز الحداثة الأدبية والفكرية في السعودية الأستاذ الشاعر محمد العلي. ظل العلي يكتب لسنوات طويلة مقالاته اليومية والأسبوعية المنحازة لقيم التجديد، مشجعاً من خلالها الكثير من الأدباء على مواصلة السعي نحو نهضة فكرية حديثة، إلى جانب أعماله الشعرية التي تضعه في مكانة مميزة بين مجايليه من الأدباء في بلده. عادل ضرغام (ناقد مصري): فقدت الحداثة الشعرية العربية اليوم واحدا من أقطابها البارزين. رائد الحداثة الشعرية في المملكة العربية السعودية، الشاعر محمد العلي.

عبد اللطيف الوراري (شاعر وناقد مغربي): كُنّا إلى وقت قريب لا نعرف شيئا عن الشعر في دول الخليج عامةً، وفي المملكة العربية السعودية على نحو خاص، إلا ما كانت تنقله إلينا بعض المجلات الأدبية التي تصدر من هناك، وكان يغلب عليها الاتجاه المحافظ. ولكن في كل الأوقات كانت للشعر، بما فيه النبطي، مكانة مهمة في الحياة الأدبية والثقافية داخل المملكة، ولعب دورا رئيسيا في التعبير عن آمال الناس وهمومهم وقضاياهم وتطلعاتهم. وكان الشاعر غازي القصيبي من أبرز الشعراء ذيوعا بيننا، ضمن آخرين بدأوا يتوجهون بقوة إلى كتابة الشعر الحديث، متأثرين بمحيطهم العربي وساعين إلى التأثير فيه. بالنسبة إلى الشاعر محمد العلي، فقد بدأ مثل أبناء جيله في الثلاثينيات من القرن العشرين، شاعرا تقليديّا يجري شعره على السنن القديم بما فيه من التزام القواعد المترسمة، إلا أن إقامته في العراق أيام دراسته الجامعية فتح عينيه على ما كان يعيشه الشعر العربي هناك، في بغداد تحديداً، من ثورة في الشكل والمضمون، ومن سجال محتدم بخصوص هذا الشعر الجديد. ولهذا، عندما رجع إلى بلده نزع إلى كتابة قصيدة التفعيلة منذ أواسط الستينيات، وجدد في موضوعاتها وربطها بالتعبير عن تجربته الشخصية التي تتجاور مع القضايا الاجتماعية والإنسانية، مبتعداً عن المباشرة والتقريرية، إلى جانب شعراء آخرين مثل حسن القرشي وطاهر زمخشري وعبد الله الفيصل وغازي القصيبي وغيرهم. وابتداءً من السبعينيات، سيساهم محمد العلي بجلاء مع كوكبة هؤلاء الشعراء الذين انفتحوا على التجارب الشعرية العربية والعالمية، وجددوا من أساليبهم وتجاربهم ورؤاهم الفنية، في تطوير الحركة الشعرية السعودية، قبل أن تأخذه الصحافة ويبزغ فيها نجمه، بحيث جعل منها منصّة تأثير حقيقية.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
التغطية الأصلية الكاملة لدى alquds.co.uk - rss زيارة المصدر
الشعر والرؤية خارج المَجْرى ثقافة وفنون

الشعر والرؤية خارج المَجْرى

 يقترح علينا «الجوهر الشعري» سُبُلَه الخاصة للاقتراب من إشكالية الزمن، باعتبارها إشكالية أبدية، لن تكف عن استدراج مختلف المسارات الإبداعية والفلسفية إلى مضايقها، من دون أن تنعم عليها بما تيسّر من فيض الطمأنينة واليقين. فالزمن يستوطن روح التساؤل البشري بناء على تَحَيُّره المُزمن،...

منذ ساعة
«الرقيم»… استعادة أثر الكتابة في زمن الصورة الرقمية ثقافة وفنون

«الرقيم»… استعادة أثر الكتابة في زمن الصورة الرقمية

الرباط- «القدس العربي»: تحتضن قاعة العرض عبلة عبابو في الرباط، من 15 أكتوبر/تشرين الأول إلى 28 نوفمبر/تشرين الثاني 2026، معرض «الرقيم» للفنان البصري المغربي المعاصر عبد الصمد بويسرامن، في تجربة تشكيلية تستكشف تقاطعات الكتابة والذاكرة والمادة، وتفتح أفقا للتأمل في علاقة الإنسان بم...

منذ ساعتين
هشام مطر… العلاقة بين التاريخ والخيال غاية في التعقيد ثقافة وفنون

هشام مطر… العلاقة بين التاريخ والخيال غاية في التعقيد

القاهرة ـ «القدس العربي»: رغم اللغة الإنكليزية التي يكتب بها الكاتب الليبي هشام مطر، إلا أنه يُعد من أبرز الأصوات الروائية العربية ـ فكراً وروحاً ـ في الرواية العالمية. نالت رواياته العديد من الجوائز العالمية، أهمها جائزة بوليتزر عن كتابه (العودة)، كما فازت روايته الأخيرة (أصدقائ...

منذ ساعتين
حميد الشاعري وهشام عباس وإيهاب توفيق ومحمد فؤاد في ليلة تستعيد أغنيات التسعينيات في مهرجان الفسطاط ثقافة وفنون

حميد الشاعري وهشام عباس وإيهاب توفيق ومحمد فؤاد في ليلة تستعيد أغنيات التسعينيات في مهرجان الفسطاط

 القاهرة – «القدس العربي»:  تستعيد أغنيات التسعينيات حضورها في حفل يجمع أربعة من أبرز نجوم الغناء المصري في تلك الفترة، هم حميد الشاعري وهشام عباس وإيهاب توفيق ومحمد فؤاد، في سهرة تحمل عنوان «اخترنا لك»، تقام اليوم الجمعة، ضمن فعاليات الدورة الثانية من مهرجان الفسطاط، في حديقة تل...

منذ 3 ساعات