"أطفئ إشعارات العمل واستعد سلامك الداخلي".. نصيحة للصحة النفسية بعد الدوام
مع انتهاء ساعات العمل، لا تنتهي بالضرورة الضغوط المرتبطة به، إذ قد تستمر رسائل البريد الإلكتروني والتنبيهات المهنية في ملاحقة الموظفين إلى منازلهم، لتبقى أذهانهم منشغلة بالمهام والمسؤوليات حتى في أوقات الراحة. ومن هنا تبرز أهمية وضع حدود واضحة بين الحياة المهنية والشخصية، بما يتي...
وتلخص عبارة متداولة هذا المعنى بأسلوب بسيط: "بعد انتهاء دوامك، سكّت إشعارات الدوام وابدأ بسلامك الداخلي"، وهي دعوة إلى منح النفس فرصة للابتعاد عن متطلبات الوظيفة، واستعادة التوازن النفسي بعد يوم حافل بالمسؤوليات.
وتشير مراجعة علمية نُشرت في مجلة Journal of Occupational Health Psychology إلى أن الابتعاد الذهني عن العمل خلال أوقات الراحة يمثل إحدى التجارب المهمة لاستعادة الطاقة وتعزيز صحة الموظفين ورفاههم، وذلك بعد مراجعة 159 دراسة تجريبية.
كما توصلت دراسة رصدية نُشرت في مجلة Journal of Occupational Health، وشملت 58 موظفا في قطاع تقنية المعلومات، إلى وجود ارتباط بين تكرار رسائل العمل خارج ساعات الدوام وبعض مؤشرات الراحة النفسية وجودة النوم، مشيرة إلى أهمية تقليل رسائل البريد الإلكتروني المهنية بعد انتهاء العمل.
وتؤكد منظمة الصحة العالمية، في تقريرها عن الصحة النفسية في العمل المنشور في سبتمبر 2026، أهمية معالجة المخاطر النفسية المرتبطة ببيئة العمل، بما في ذلك أعباء العمل المفرطة وساعات العمل الطويلة وغير المرنة، وتعزيز التدابير التي تحمي الصحة النفسية للموظفين.
ولا يعني ذلك أن إيقاف إشعارات العمل وحده كفيل بحل الضغوط النفسية، لكنه قد يكون خطوة عملية للمساعدة على الفصل بين الالتزامات المهنية ووقت الراحة، مع مراعاة طبيعة الوظيفة والحالات التي تتطلب الاستجابة العاجلة.
الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام
انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.