يستعد ريال مدريد، لخوض مباراته أمام راسينج سانتاندير، المقررة الأحد المقبل، مع خضوع اثنين من لاعبيه الأساسيين، لبرنامج تدريبي مختلف عن بقية أفراد المجموعة.
وذكرت صحيفة سبورت، أن أردا جولر وفيدي فالفيردي، يواصلان التدرب بشكل منفصل عن المجموعة، لليوم الثاني على التوالي بعد الكلاسيكو.
وخاض جولر وفالفيردي، تدريبات خاصة، اليوم الخميس، في مركز فالديبيباس، بعدما تدربا داخل صالة الألعاب الرياضية، أمس الأربعاء.
وتبدو التوقعات إيجابية بالنسبة إلى اللاعبين. ووفقًا للمعلومات الواردة من ريال مدريد، استبعدت الفحوصات الطبية التي خضع لها فالفيردي، وجود إصابة، في حين يعاني جولر من إجهاد عضلي طفيف.
ومن المنتظر أن يكون اللاعبان، متاحين للمشاركة في مواجهة راسينج، رغم استمرار خضوعهما حاليًا لبرنامج تدريبي منفصل في فالديبيباس.
وتوضح الأرقام أهمية استعادة فالفيردي، أفضل مستوياته البدنية. فقد خاض لاعب الوسط، القائد الأول لريال مدريد، 1071 دقيقة في 13 مباراة بمختلف المسابقات. وفي الدوري الإسباني، بدأ فالفيردي أساسيًا في الجولات العشر التي أُقيمت حتى الآن، ولعب 801 دقيقة على أرض الملعب.
كما يحتل جولر، مكانة مهمة في خطط المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، حيث شارك اللاعب التركي في 12 مباراة بمختلف المسابقات، بإجمالي 702 دقيقة، سجل خلالها 3 أهداف وقدم 4 تمريرات حاسمة. كما شارك في الجولات العشر من الدوري الإسباني، وبدأ ثماني مباريات منها أساسيًا، ليصبح أحد العناصر المعتادة التي تدعم الفاعلية الهجومية لريال مدريد.
وتكتسب التحضيرات البدنية لجولر وفالفيردي، أهمية إضافية، في ظل جدول المباريات القريب. إذ يستعد ريال مدريد لبدء سلسلة من المباريات خارج ملعبه، تمتد على مدار شهر كامل.
وسيحل الفريق الملكي، ضيفًا على راسينغ سانتاندير، الأحد المقبل، ثم سيسافر إلى أثينا لمواجهة أيك، يوم 4 نوفمبر، قبل أن يختتم الأسبوع بمواجهة فالنسيا، على ملعب الميستايا، السبت 7 نوفمبر.
وتفرض هذه المباريات الثلاث المتتالية خارج الأرض، ضرورة إدارة المجهود البدني للاعبين بعناية، في ظل ضغط جدول المنافسات.
أما فيما يتعلق ببقية اللاعبين المصابين، فقد تدرب راؤول أسينسيو منفردًا، فيما يواصل رودريجو، برنامجه التأهيلي للتعافي. وشهدت بقية الحصة التدريبية، تمارين بالكرة، ومرحلة مخصصة للعمل التكتيكي، ثم مباريات على ملعب ذي أبعاد صغيرة.
وسيكون التدريب المقبل، غدا الجمعة، وستسمح متابعة تطور الحالة البدنية لجولر وفالفيردي، بتحديد مدى جاهزية اثنين من العناصر الأساسية في تشكيلة مورينيو، قبل انطلاق سلسلة المباريات الخارجية التي تنتظر الفريق الملكي خلال الشهر المقبل.
ناقش الموضوعات والأخبار بشكل أعمق فيمنتديات كووورة