وزير "البلديات": إدراج مبنى بلدية المنامة في سجل التراث المعماري العربي يجسد عراقة التجربة البلدية البحرينية والاهتمام بصون الهوية التاريخية للمملكة
أكد سعادة المهندس وائل بن ناصر المبارك وزير شؤون البلديات والزراعة، أن إدراج مبنى بلدية المنامة في سجل التراث المعماري والعمراني التابع لمرصد التراث المعماري والعمراني في البلدان العربية، المنبثق عن المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، يمثل إنجازاً وطنياً جديداً يج...
وأوضح سعادته أن هذا الإنجاز يأتي في ظل المسيرة التنموية الشاملة بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وما يوليه جلالته من اهتمام بالغ بصون الإرث التاريخي والحضاري لمملكة البحرين، مشيراً إلى الأمر الملكي السامي بالمحافظة على الهوية التاريخية والثقافية لمباني ومدن البحرين، وإطلاق خطة متكاملة لإعادة تطوير المنطقة التاريخية لسوق المنامة، بما يحافظ على هويتها التاريخية والثقافية، ويعزز مكانتها باعتبارها أحد أبرز المراكز التاريخية والتجارية والحضارية في المملكة.
وأشار سعادة الوزير إلى توجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، وما تبذله الحكومة برئاسة سموه من جهود متواصلة للمحافظة على المعالم التاريخية وتطوير المناطق التراثية، بما يحقق التكامل بين صون الهوية العمرانية ومواكبة متطلبات التنمية الحضرية المستدامة.
وأشار سعادته في هذا السياق إلى أن إعادة تأهيل مبنى بلدية المنامة جاءت بتوجيه من صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، حيث تفضل سموه بتدشين المبنى بعد إعادة تأهيله في 15 ديسمبر 2025، في خطوة تعكس الحرص على المحافظة على المعالم المؤسسية ذات القيمة التاريخية، واستعادة طابعها المعماري الأصيل، لتبقى شاهدة على مراحل التطور العمراني والإداري في مملكة البحرين.
وأكد سعادته أن مبنى بلدية المنامة يحمل قيمة تاريخية ومؤسسية خاصة، إذ تعود جذور العمل البلدي المنظم في مملكة البحرين إلى عام 1919، عندما تأسست بلدية المنامة في عهد صاحب العظمة عيسى الكبير حاكم البحرين وتوابعها طيب الله ثراه، لتكون من أوائل المؤسسات البلدية في المنطقة، فيما افتُتح المبنى الحالي عام 1962 على يد صاحب العظمة الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة طيب الله ثراه، ليواصل دوره باعتباره أحد المعالم المرتبطة بتاريخ العاصمة ومسيرتها التنموية.
وأضاف أن إدراج المبنى في السجل العربي للتراث المعماري والعمراني يؤكد أهمية المحافظة على هذا الإرث الوطني، ويعزز حضور مملكة البحرين في المحافل الثقافية والتراثية العربية، مشيراً إلى أن إعادة تأهيل المبنى وما يضمه من معرض يوثق تاريخ العمل البلدي يسهمان في تعريف الأجيال المتعاقبة بالمحطات التاريخية التي شهدتها المملكة في مجالات الإدارة المحلية وتطوير الخدمات البلدية.
وأعرب سعادة الوزير عن شكره وتقديره لهيئة البحرين للثقافة والآثار، ولجميع الجهات التي أسهمت في تحقيق هذا الإنجاز، مؤكداً حرص وزارة شؤون البلديات والزراعة على مواصلة التعاون والتنسيق مع الجهات المعنية للمحافظة على المعالم التاريخية ذات الصلة بالعمل البلدي، ودعم جهود إعادة تطوير المنطقة التاريخية لسوق المنامة، بما يحفظ هويتها العمرانية والثقافية ويعزز جاذبيتها التراثية والسياحية.
الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام
انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.