تواصل البعثة البحرينية استعداداتها للمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية الرابعة للشباب «داكار 2026»، التي تستضيفها العاصمة السنغالية خلال الفترة من 31 أكتوبر الجاري وحتى 13 نوفمبر المقبل، وسط تحضيرات إدارية وفنية مكثفة تسبق انطلاق المنافسات الرسمية.
وقام مدير البعثة البحرينية السيد أحمد محمد عبدالغفار بجولة تفقدية في القرية الأولمبية بمدينة ديامنياديو، اطلع خلالها على مختلف المرافق والخدمات المقدمة للوفود المشاركة، إلى جانب الوقوف على الترتيبات المتعلقة بمقر إقامة الوفد البحريني، والتأكد من جاهزية السكن وتوافر الاحتياجات اللازمة للرياضيين والأجهزة الفنية والإدارية.
والتقى عبدالغفار خلال جولته بعدد من المتطوعين العاملين في القرية الأولمبية، مشيداً بجهودهم ودورهم في تسهيل الإجراءات وتقديم الخدمات للوفود، وما أبدوه من تعاون وحرص على إنجاح هذا الحدث الرياضي العالمي.
وأكد عبدالغفار أهمية استكمال جميع الترتيبات التنظيمية واللوجستية قبل انطلاق المنافسات، مشيراً إلى حرص البعثة البحرينية على توفير الأجواء المناسبة للرياضيين، بما يساعدهم على التركيز في مشاركاتهم وتحقيق أفضل النتائج الممكنة.
اجتماعات تنسيقية
وفي سياق متصل، شارك ممثلو البعثة البحرينية في سلسلة من الاجتماعات التنسيقية التي تعقدها اللجنة المنظمة للدورة، ومن ضمنها اجتماع مدراء البعثات وكذلك الاجتماعات الطبية، ومكافحة المنشطات، والحماية والصون، إلى جانب مناقشة الإجراءات التنظيمية والخدمات المقدمة للرياضيين، بهدف ضمان الالتزام بالتعليمات والأنظمة المعتمدة خلال الدورة.
وصول منتخب السباحة
وعلى صعيد التحضيرات الفنية، وصل إلى دكار منتخب البحرين للسباحة، الذي يضم المدرب ظافر بوزيد والسباح علي حسين والسباحة سارة مهدي قاروني، استعداداً لخوض المنافسات الأولمبية.
وأكد المدرب ظافر بوزيد أن استعدادات المنتخب تسير بصورة مكثفة للمشاركة في أولمبياد الشباب، بالتزامن مع التحضير للبطولة العربية التي ستستضيفها مملكة البحرين.
وأوضح أن علي حسين سيخوض سباقات 50 و100 متر حرة و50 متراً فراشة، فيما تشارك سارة مهدي قاروني في سباقات الفراشة 150 متر و50 متر والحرة 50 متر، مشدداً على أن الهدف الأساسي يتمثل في تحسين الأرقام الشخصية للسباحين واكتساب الخبرة ورفع مستوى الجاهزية للاستحقاقات المقبلة.
من جانبه، أعرب السباح علي حسين عن فخره بالمشاركة في هذا الحدث الأولمبي العالمي، خصوصاً أنه يقام للمرة الأولى في القارة الأفريقية، مؤكداً أن طموحه يتمثل في تحطيم أرقامه الشخصية وتقديم مستويات تعكس حجم استعداداته.
وأشار إلى أنه يفضل سباقات الحرة لما تتطلبه من سرعة عالية وردة فعل سريعة، معرباً عن تطلعه للاستفادة من المنافسة مع نخبة السباحين الشباب من مختلف دول العالم.
أما السباحة سارة مهدي قاروني، فأعربت عن سعادتها بالمشاركة في هذا الحدث العالمي، وتطلعها إلى التنافس مع أفضل السباحات في فئتها العمرية، والاستفادة من الاحتكاك بالمستويات الدولية لتطوير قدراتها وتحسين أرقامها الشخصية، مؤكدة أن المشاركة الأولمبية تمثل تجربة مهمة في مشوارها الرياضي وحافزاً لمواصلة العمل والتطور.
عبدالغفار يزور القرية الأولمبية لأولمبياد الشباب في داكار بالسنغال
تواصل البعثة البحرينية استعداداتها للمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية الرابعة للشباب «داكار 2026»، التي تستضيفها العاصمة السنغالية خلال الفترة من 31 أكتوبر الجاري وحتى 13 نوفمبر المقبل، وسط تحضيرات إدارية وفنية مكثفة تسبق انطلاق المنافسات الرسمية. وقام مدير البعثة ال...
الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام
انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.
التغطية الأصلية الكاملة لدى albiladpress.com - rss
زيارة المصدر