أوضح غيرنوت ديلنر، الرئيس التنفيذي للشركة، خلال حديثه لصحيفة "Automotive News"، عن النماذج التي ستُصنع في المنشأة الجديدة، مشيراً إلى أن "أودي" ستتبع نهجاً مشابهاً لـ"بي إم دبليو" من خلال التوجه نحو إنتاج سيارات الكروس أوفر، مع التركيز حصرياً على الفئات الأكبر حجماً.
سيتم تخصيص المصنع الجديد لتجميع طرازات Audi Q7 وQ8 وQ9، التي تم الكشف عنها مؤخراً. وتعتبر الولايات المتحدة سوقاً محورياً لهذه الفئة من المركبات، مما يدفع الشركة إلى تصنيعها محلياً لتفادي التحديات المتعلقة بالرسوم الجمركية، خاصةً وأن "أودي" تستورد حالياً سياراتها المجمعة في كل من المكسيك وأوروبا.
من المقرر أن تبدأ خطوط الإنتاج في هذا المصنع بالعمل في بداية ثلاثينيات القرن الحالي. وبحلول ذلك التاريخ، قد يخضع طرازا Q7 وQ9 لتحديثات مجدولة، بينما من المحتمل أن تحصل Q8 على جيل جديد. وكانت "أودي" تخطط في الأصل لوقف إنتاج Q8، لكنها غيرت مسارها في أواخر الصيف وقررت الاستمرار في إنتاج هذا الطراز. وتشير بعض التقارير إلى إمكانية توسيع نطاق السيارات المنتجة في المصنع مستقبلاً ليشمل كروس أوفر أصغر حجماً، مع استبعاد السيارات الكهربائية من قائمة الإنتاج.
في السياق ذاته، تستمر شركة "فولكس فاغن" في سعيها لخفض التكاليف وسط عمليات تسريح واسعة النطاق، حيث تعمل حالياً على توحيد البنية الإلكترونية عبر جميع طرازاتها الجديدة.
على النقيض، تتبنى الشركة الشقيقة "بورشه" استراتيجية مغايرة، إذ تراهن على تصنيع سيارات فاخرة ذات أسعار مرتفعة تُصنع بناءً على طلبات العملاء الفردية.