رفعت السلطات القضائية في ولاية تكساس دعوى قضائية ضد شركة OpenAI ورئيسها التنفيذي سام ألتمان، تتهم الشركة بتضليل المستخدمين بشأن سلامة منتج ChatGPT وعدم الإفصاح عن مخاطر محتملة مرتبطة باستخدام الخدمة، خاصة بين الأطفال.
بحسب نص الدعوى، تدعي الولاية أن OpenAI روجت لمنتج ChatGPT كمنصة آمنة من دون التطرق بشكل كاف للمخاطر أو الحالات التي يُحتمل أن يتسبب فيها في أضرار للمستخدمين، من بينها التحريض على إيذاء النفس أو تشجيع علاقات غير صحية مع الأطفال والمراهقين.
كما أشار الادعاء إلى حوادث حديثة متعلقة بمحاولات اختراق من وكلاء ذكاء اصطناعي تابعين لـ OpenAI استهدفت أنظمة بعض الشركات الخاصة، واعتبر ذلك دليلاً على إطلاق الشركة لمنتجاتها دون التأكد من إجراءات السلامة الكافية، سعياً وراء مكاسب مالية سريعة.
OpenAI تواجه دعاوى من 8 ولايات أمريكية تتهم ChatGPT بإيذاء الأطفال
وتطالب الدعوى القضائية بمنع تقديم ChatGPT لأي مستخدمين قُصر في ولاية تكساس، بالإضافة إلى اشتراط مراجعة مستقلة لأي نموذج ذكاء اصطناعي جديد قبل طرحه لسكان الولاية.
كما تطالب الولاية بفرض غرامة مالية قدرها 10,000 دولار عن كل مخالفة لقانون حماية المستهلك المحلي.
من جانبها، أكدت OpenAI أنها تتعامل باستمرار مع خبراء لتطوير الأمان وتحسين تجربة الاستخدام في ChatGPT، وتؤمن بأن للحكومات دوراً رئيسياً في وضع معايير أمان قوية للذكاء الاصطناعي، مشيرة إلى استعدادها للتعاون مع الجهات التنظيمية في تكساس وباقي الولايات الأمريكية.
وتأتي هذه الخطوة في سياق تصاعد الجدل القانوني والتنظيمي حول الذكاء الاصطناعي، خاصة مع حملات قضائية سابقة من تكساس ضد شركات تقنية كبرى مثل Meta وTikTok، ووسط تحذيرات من مخاطر استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي خارج ضوابط واضحة.