حذّر الخبراء في معهد الجيوفيزياء التطبيقية في موسكو من احتمالية حدوث توهجات قوية على الشمس، يومي 26 و27 أكتوبر الجاري، قد تتسبب بعواصف مغناطيسية تؤثر على الأرض.
وجاء في بيان صادر عن الخدمة الصحفية للمعهد:"رغم أن النشاط الشمسي منخفض نسبيا حاليا، لكن هناك احتمالية لحدوث توهجات من الفئة M على الشمس يومي 26 و27 أكتوبر الجاري، قد ينجم عنها انبعاثات بلازما، تتسبب بعواصف مغناطيسية على الأرض".
ووفقا لمعهد أبحاث الفضاء التابع لأكاديمية العلوم الروسية فقد تعافى نشاط التوهجات الشمسية جزئيا خلال عطلة نهاية الأسبوع بعد انخفاض حاد ناجم عن انتقال المراكز النشطة الرئيسية على الشمس إلى جهة الشمس البعيدة عن الأرض.
وقال الخبراء في المعهد:"ظهرت على الجهة اليسرى من الجانب البعيد من الشمس منطقتان نشطتان جديدتان، ظهر فيهما نشاط للتوهجات، لكن هذا النشاط قد يختفي قريبا".
تقسم التوهجات الشمسية إلى خمس فئات حسب شدة الأشعة السينية المنبعثة منها: A وB وC وM وX، حيث يمثل الفئة A أدنى شدة (10 نانوواط لكل متر مربع في مدار الأرض)، وتزداد القوة بمقدار عشرة أضعاف مع كل فئة أعلى.
وتؤدي هذه التوهجات إلى عواصف مغناطيسية قد تسبب خللا في أنظمة الطاقة، وتؤثر على مسارات هجرة الطيور والحيوانات، كما قد تؤثر على عمل أنظمة الاتصالات والملاحة على الأرض، وتقسم شدة العواصف إلى 5 درجات وفقا للاضطرابات التي تحدث في المجال المغناطيسي للأرض، ويتم ترميز شدة العاصفة من G1 (ضعيفة) إلى G5 (قوية جدا).