انتشر بين نشطاء سوريين على منصات التواصل الاجتماعي صور تظهر تعديلات جرت على الكتب المدرسية المعتمدة للعام الدراسي 2026-2027، وذلك عقب ملاحظة فروقات واضحة بين الإصدارات السابقة والنسخ المحدثة من مناهج مرحلة التعليم الأساسي.
وتصدرت قائمة الصور المتداولة صورة لتمثال يمثل كاتبا من الحضارة المصرية القديمة، حيث تم إدراج قميص مخطط عليه عبر أدوات التعديل الرقمي، وهو التغيير الذي أثار ردود أفعال متباينة وأسئلة حول المعايير التي استندت إليها وزارة التربية والتعليم السورية عند مراجعة المحتوى البصري والرسومات.
ولم تقتصر التغييرات على التمثال الفرعوني فحسب، بل امتدت لتشمل أعمالا فنية ومنحوتات أخرى، كما تضمنت إزالة صور لنساء وأطفال، مع إضافة الحجاب أو الجلباب إلى ملامح شخصيات نسائية في بعض الرسومات، وفق ما أظهرته المقارنات المتداولة.
ولفتت هذه التعديلات، ولا سيما تلك التي طالت التمثال الفرعوني، انتباه مدونين مصريين الذين عبروا عن استغرابهم من دوافب وطبيعة هذا التغيير.
وعلقت إحدى المتابعات قائلة: "أنا مش عايزة أعلق على موضوع تغيير المناهج والصور ورسومات المناهج في سوريا بس إيه ده؟ ده الجزء اللي يخصنا.. بص حضرتك مكانش بيلبسوا بولو شيرت الصراحة وتمثال الكاتب المصرى شهير جدا".
في حين صرح آخر معلقا: "في سوريا، أعادوا طباعة المناهج القديمة ولكنهم حذفوا كل ما له علاقة بالنساء، ومن لم يحذفوا صورتها قاموا بتحجيبها… أما هذا التمثال المسكين فقد ألبسوه هذه الجيليه".