تخطّي إلى المحتوى
الجمعة، 23 أكتوبر 2026
عاجل
احتباس السوائل في الجسم: الأعراض والأسباب وطرق العلاج مرجع شامل لمتابعة نمو الرضيع في الشهر الأول تشواميني ينفي وجود اشتباك جسدي مع فالفيردي ويؤكد عودة العلاقة لطبيعتها الذهب يسجل أكبر هبوط أسبوعي في 4 أشهر قبيل اجتماع الفيدرالي لقاح تجريبي يخفض خطر عودة سرطان الجلد بنسبة 42% ًطيران السلام يدشن رحلاته المباشرة إلى دمشق بأسعار تبدأ من نحو 73 ريالاً عمانيا أسعار الدولار اليوم في البنوك المصرية: تفاصيل الشراء والبيع لينوفو توسع توفر حاسوبها الاقتصادي IdeaPad Slim 3x 14Q7X11 ببطارية تدوم 33 ساعة جمعية المحفزين تكرّم 200 طالب وطالبة من ذوي الهمم في حفلها السنوي في باريس، تسليح تجار وتفاؤل آخرين قبل تظاهرات السبت احتباس السوائل في الجسم: الأعراض والأسباب وطرق العلاج مرجع شامل لمتابعة نمو الرضيع في الشهر الأول تشواميني ينفي وجود اشتباك جسدي مع فالفيردي ويؤكد عودة العلاقة لطبيعتها الذهب يسجل أكبر هبوط أسبوعي في 4 أشهر قبيل اجتماع الفيدرالي لقاح تجريبي يخفض خطر عودة سرطان الجلد بنسبة 42% ًطيران السلام يدشن رحلاته المباشرة إلى دمشق بأسعار تبدأ من نحو 73 ريالاً عمانيا أسعار الدولار اليوم في البنوك المصرية: تفاصيل الشراء والبيع لينوفو توسع توفر حاسوبها الاقتصادي IdeaPad Slim 3x 14Q7X11 ببطارية تدوم 33 ساعة جمعية المحفزين تكرّم 200 طالب وطالبة من ذوي الهمم في حفلها السنوي في باريس، تسليح تجار وتفاؤل آخرين قبل تظاهرات السبت

كريستين بيل: أبكي أسبوعيا بسبب تحديات الأمومة والحياة الزوجية تحت أضواء الشهرة

كريستين بيل: أبكي أسبوعيا بسبب تحديات الأمومة والحياة الزوجية تحت أضواء الشهرة newspress Fri, 10/23/2026 - 06:28

23 أكتوبر 2026 9 د للقراءة 4
كريستين بيل: أبكي أسبوعيا بسبب تحديات الأمومة والحياة الزوجية تحت أضواء الشهرة

كشفت النجمة الأميركية كريستين بيل (Kristen Bell) عن الجانب الأصعب في تجربتها مع الأمومة، مع دخول ابنتيها مرحلة المراهقة، معترفة بأنها تبكي كل أسبوع بسبب الضغوط التي تواجهها في حياتها العائلية، رغم نجاحها الفني وشهرتها الواسعة. وقالت في مقابلة جديدة مع مجلة «بستل» (Bustle): «الأمر صعب. لا تظنوا أن حياتي سهلة لمجرد أنكم تشاهدونني على التلفزيون. إنه أمر قاسٍ، وأنا أبكي كل أسبوع».

وجاء هذا الاعتراف في مقابلة نُشرت في 22 أكتوبر 2026، تزامناً مع طرح الموسم الثالث من مسلسلها الكوميدي الرومانسي «لا أحد يريد هذا» (Nobody Wants This)، الذي تشارك في بطولته إلى جانب آدم برودي (Adam Brody). وخلال اللقاء، تحدثت بيل بصراحة عن صعوبة تربية الأبناء في مرحلة البلوغ، والقلق الذي يرافق مسؤولياتها اليومية، وكيف أصبحت أكثر حرصاً على حماية خصوصية ابنتيها، بعدما أدركت أن مشاركتهما مع الجمهور لم تعد أمراً بسيطاً مع تقدمهما في العمر.

تعيش النجمة كريستين بيل مع زوجها الممثل والكوميدي داكس شيبرد (Dax Shepard) تجربة تربية ابنتيهما لينكولن، البالغة 13 عاماً، ودلتا، البالغة 11 عاماً. ومع انتقال الفتاتين إلى مرحلة جديدة من النمو، أصبحت مسؤوليات الأمومة أكثر تعقيداً، وهو ما دفع النجمة إلى الاعتراف بأن الحياة العائلية ليست سهلة كما قد يتخيل البعض عند النظر إلى حياتها من خارج المنزل.

ووصفت بيل مرحلة البلوغ بأنها أشبه بـ«دوامة»، موضحة أن الآباء قد يشعرون خلالها بأن أبناءهم يواجهون مشكلات لا يمر بها غيرهم، أو أن الصعوبات التي يعيشونها داخل المنزل استثنائية. لكنها ترى أن هذا الشعور لا يعكس الحقيقة، لأن كثيراً من الأسر تمر بتجارب متشابهة، حتى وإن اختلفت تفاصيلها.

وقالت إن من المهم أن يتحدث الآباء عن هذه التجارب بصراحة، حتى لا يشعر أحدهم بأنه وحيد في مواجهة التغيرات التي تطرأ على أبنائه. فمن وجهة نظرها، لا ينبغي أن يعتقد الجمهور أن ظهورها على شاشة التلفزيون يجعل حياتها أكثر سهولة، أو يعفيها من القلق والإرهاق اللذين يرافقان مسؤوليات التربية.

ولا تقدم بيل نفسها بوصفها أماً تمتلك إجابة جاهزة عن كل موقف، وإنما تتحدث عن تجربة تتطلب منها التعلم والتكيف باستمرار، خصوصاً أن ما يناسب الأطفال في سنواتهم الأولى قد لا يكون مناسباً عندما يكبرون ويصبحون أكثر وعياً بمشاعرهم وبنظرة الآخرين إليهم.

من أبرز الجوانب التي تناولتها المقابلة التغير الذي طرأ على طريقة مشاركة كريستين بيل تفاصيل حياتها العائلية مع الجمهور. فقد اعتادت النجمة وزوجها الحديث بصراحة عن تجاربهما، لكنهما أصبحا أكثر تحفظاً فيما يتعلق بابنتيهما، مع تقدمهما في العمر وقدرتهما على فهم ما يُنشر عنهما عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.

وأوضحت بيل أن قرار مشاركة القصص العائلية أصبح يضعها أمام معادلة صعبة؛ فمن ناحية، ترى أن الحديث عن المواقف المحرجة والتجارب القاسية يمكن أن يساعد الآخرين على الشعور بأنهم ليسوا وحدهم، ومن ناحية أخرى، تدرك أن هذه الصراحة قد تؤثر في مشاعر ابنتيها، أو تضعهما أمام تفاصيل شخصية لم تختارا مشاركتها مع الآخرين.

واستعانت في شرح هذه المعضلة بمفهومي الواجب الأخلاقي والمنفعة العامة، في إشارة إلى الفيلسوف الألماني إيمانويل كانط والنقاشات الفلسفية حول المصلحة الفردية والصالح العام. فهي تؤمن بأن مشاركة التجارب الصعبة قد تنفع كثيرين، لكنها ترى أن مسؤوليتها تجاه ابنتيها تفرض عليها التفكير في أثر كل قصة قبل نشرها.

وقالت بوضوح: «مهمتي الأساسية في الحياة هي حماية هاتين الفتاتين»، مشيرة إلى أن المعادلة تغيرت مع تقدمهما في العمر، بعدما أصبح من الممكن أن تتأثرا بما يُقال عنهما أو يُنشر بشأنهما.

ولهذا، يحرص الزوجان على عدم إظهار وجهي ابنتيهما بوضوح في كثير من المنشورات العائلية. ولا يعني ذلك أن بيل تخلت عن رغبتها في مشاركة تجربتها كأم، وإنما أصبحت أكثر حرصاً على الحديث عن مشاعرها ومسؤولياتها من دون كشف تفاصيل قد تمس خصوصية الفتاتين.

على الرغم من حضورها المستمر في السينما والتلفزيون، أكدت كريستين بيل أن ابنتيها تحتلان المرتبة الأولى في قراراتها المهنية، وأنها تفكر في تأثير أي مشروع جديد في الوقت الذي تستطيع تخصيصه لأسرتها قبل الموافقة عليه.

وقالت إنها تسأل نفسها دائماً ما إذا كان العمل سيبعدها عن ابنتيها أكثر مما ينبغي، وما إذا كانت ستتمكن من الاستمرار في أداء الدور الذي تريده كأم. وأضافت أنها مستعدة للتخلي عن مسيرتها الفنية وما حققته خلالها إذا كان استمرارها سيعني تفويت أمر مهم في حياة ابنتيها أو الغياب عن لحظة تحتاجان فيها إلى وجودها.

ويكشف هذا الموقف جانباً من التحديات التي تواجهها الممثلات اللواتي يحاولن التوفيق بين الالتزامات المهنية ومسؤوليات الأسرة، خصوصاً عندما تتطلب المشاريع الفنية التصوير لساعات طويلة أو السفر لفترات ممتدة.

ولا يعني موقف بيل أنها تتراجع عن طموحها، فهي تواصل العمل في مشاريع ناجحة، وإنما باتت تنظر إلى اختياراتها من زاوية مختلفة، تجعل الوقت الذي تقضيه مع ابنتيها جزءاً أساسياً من حساباتها المهنية.

وقد انعكس هذا الجانب من شخصيتها أيضاً في حديث شريكتها في الإنتاج وصديقتها مونيكا بادمان (Monica Padman)، التي وصفتها بأنها أم بطبيعتها، وأن اهتمامها بالآخرين يتجاوز حدود أسرتها الصغيرة، إذ يلجأ إليها أصدقاؤها للحصول على النصيحة والدعم.

لم تقتصر اعترافات كريستين بيل على تحديات الأمومة، بل تطرقت أيضاً إلى القلق الذي تتعامل معه يومياً، وإلى ميلها إلى محاولة إرضاء الآخرين والخوف من أن يشعر أحدهم بخيبة أمل بسبب قرار تتخذه.

وكشفت أنها استعانت باختصاصية علم النفس العصبي جوليا ديغانغي (Julia DiGangi)، بعد أن تعرفت إلى محتواها عبر الإنترنت، وشاركت في دورة إلكترونية بهدف تهدئة القلق، قبل أن تلجأ إليها للحصول على إرشاد فردي. وأوضحت أن هذه التجربة ساعدتها على إحداث تغيير ملحوظ في حياتها، رغم أن القلق لم يختفِ تماماً.

وتحدثت عن أهمية الانتباه إلى أنماط التفكير التي تتكرر بصورة تلقائية، ومحاولة تغييرها مع الوقت، بدلاً من التعامل مع القلق باعتباره مشكلة يمكن التخلص منها بين ليلة وضحاها. وأشارت إلى أنها لا تزال تواجه هذه المشاعر يومياً، لكنها أصبحت أكثر وعياً بالطريقة التي تؤثر بها في قراراتها وردود أفعالها.

كما ناقشت صعوبة إرضاء الآخرين، موضحة أن فكرة أن يشعر شخص ما بالاستياء منها تؤثر فيها بشدة، وأن هذا الإحساس يصبح أكثر تعقيداً عندما يتعلق الأمر بتربية الأبناء، إذ ترغب في أن تكون حاضرة في جميع جوانب حياتهم، مع إدراكها أن الوقت والطاقة محدودان.

وتحاول بيل التمييز بين التصرفات التي تنبع من التزام حقيقي تجاه الآخرين، وتلك التي يحركها الخوف من رفضهم أو خذلانهم. وترى أن إدراكها أن لديها خياراً في كيفية الاستجابة للمواقف يخفف من خوفها، حتى عندما لا تكون القرارات سهلة.

تحدثت بيل أيضاً عن العبء الذهني الذي يرافق إدارة الحياة اليومية، مشيرة إلى أن التفكير المستمر في التفاصيل والمسؤوليات المتراكمة قد يتحول إلى مصدر للإرهاق، حتى عندما تبدو كل مهمة بسيطة في حد ذاتها.

وضربت مثالاً بالتفكير في النفايات والمواد التي تدخل المنزل، وما يمكن إعادة تدويره منها، وهي تفاصيل قد لا يلتفت إليها الآخرون بالقدر نفسه، لكنها تظل حاضرة في ذهنها إلى جانب مسؤوليات العمل والأسرة.

وأوضحت أن انشغالها بهذه الأمور، مع رغبتها في أداء كل مسؤولياتها بأفضل صورة ممكنة، يجعلها أحياناً تعمل حتى الإنهاك، لأنها تهتم كثيراً بنتائج ما تفعله وتأثيره في العالم من حولها.

ويكشف هذا الجانب من المقابلة أن الضغط الذي تتحدث عنه لا يرتبط بموقف واحد أو بخلاف عائلي بعينه، وإنما يتكون من مسؤوليات متداخلة، تبدأ من تربية الأبناء ولا تنتهي عند العمل والعلاقات الاجتماعية والتفاصيل اليومية التي تتطلب انتباهاً مستمراً.

جاءت المقابلة بالتزامن مع طرح الموسم الثالث من مسلسل «لا أحد يريد هذا» على نتفليكس في 22 أكتوبر 2026. ويواصل العمل تقديم قصة جوان ونوح، والعقبات التي تواجه علاقتهما بسبب اختلاف خلفيتيهما وتوقعاتهما من الحياة.

وتؤدي بيل دور جوان، مقدمة البودكاست التي تقع في حب حاخام، في علاقة تضع كلاً منهما أمام أسئلة تتعلق بالهوية والعائلة والاختيارات الشخصية. وقد وجدت الممثلة في الشخصية مساحة للتعامل مع موضوعات الحب والخلاف والتسامح، وهي موضوعات ترى أنها تزداد أهمية في عالم يحتاج إلى مزيد من القدرة على فهم الاختلاف.

وبعيداً عن الشخصية التي تقدمها على الشاشة، تبدو بيل أكثر ميلاً إلى الحديث عن المشاعر الإنسانية المعقدة، سواء في العمل أو في حياتها الخاصة. فهي تصف نفسها بأنها شخصية شديدة التأثر، وتعتقد أن قدرتها على التعبير عن المشاعر تشكل جزءاً مهماً من تجربتها الإبداعية.

كما تحدثت عن ارتباطها بشخصية آنا في فيلم «ملكة الثلج» (Frozen)، التي شاركت في أداء صوتها، موضحة أنها تحب كون الشخصية سريعة التعبير عن مشاعرها، ومستعدة للمحاولة لأنها تهتم بما تفعله. وقد أثرت تجربتها في هذا العمل في نظرتها إلى أهمية تقديم شخصيات تستطيع الفتيات التعرف إلى أنفسهن من خلالها.

في مجمل حديثها، لا تحاول كريستين بيل تقديم صورة مثالية عن الأمومة أو الزواج، ولا تدعي أنها وجدت طريقة للتعامل مع كل مشكلة. وإنما تسعى إلى التأكيد أن الضغوط التي يواجهها الآباء لا تختفي بسبب الشهرة أو النجاح، وأن الاعتراف بالتعب قد يساعد الآخرين على التوقف عن مقارنة حياتهم اليومية بالصورة التي يرونها على الشاشات.

وتدرك الممثلة أن الصراحة تحتاج أيضاً إلى حدود، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بأطفال يكبرون ويصبح لهم رأيهم ومشاعرهم وحقهم في الاحتفاظ بجوانب من حياتهم بعيداً عن الجمهور. ولذلك، تحاول الموازنة بين رغبتها في مشاركة تجاربها لمساندة الآخرين، ومسؤوليتها في حماية ابنتيها.

وبين العمل الذي تحبه والأسرة التي تضعها في مقدمة أولوياتها، تواصل بيل محاولة إيجاد التوازن الذي يناسب حياتها، مع الاعتراف بأن بعض المراحل أكثر صعوبة من غيرها، وأن الأمومة ليست تجربة سهلة في جميع الأوقات.

أما اعترافها بأنها تبكي كل أسبوع، فيلخص الرسالة التي أرادت إيصالها: حتى الشخص الذي يشاهده الجمهور باستمرار ويعتقد أنه يعيش حياة مثالية قد يواجه ضغوطاً لا تظهر أمام الكاميرات، وقد يحتاج إلى الدعم والتعلم وإعادة ترتيب أولوياته مثل أي شخص آخر.

يُمكنكم قراءة: كريستين بيل مقدمة حفل sag: أصبح أكثر أهمية بعد حرائق لوس أنجلوس

لمشاهدة أجمل صور المشاهير زوروا «إنستغرام سيدتي».

وللاطلاع على فيديوغراف المشاهير زوروا «تيك توك سيدتي».

ويمكنكم متابعة آخر أخبار النجوم عبر «تويتر» «سيدتي فن».

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
التغطية الأصلية الكاملة لدى سيدتي زيارة المصدر