تخطّي إلى المحتوى
الجمعة، 23 أكتوبر 2026
عاجل
لقاح تجريبي يخفض خطر عودة سرطان الجلد بنسبة 42% ًطيران السلام يدشن رحلاته المباشرة إلى دمشق بأسعار تبدأ من نحو 73 ريالاً عمانيا أسعار الدولار اليوم في البنوك المصرية: تفاصيل الشراء والبيع لينوفو توسع توفر حاسوبها الاقتصادي IdeaPad Slim 3x 14Q7X11 ببطارية تدوم 33 ساعة جمعية المحفزين تكرّم 200 طالب وطالبة من ذوي الهمم في حفلها السنوي في باريس، تسليح تجار وتفاؤل آخرين قبل تظاهرات السبت باحثون بريطانيون يطورون «خلايا قاتلة» مبرمجة لمكافحة فيروسات البرد والإنفلونزا عقارات السيف تتبنى المساعدين الافتراضيين بالذكاء الاصطناعي في مجمعاتها التجارية بالبحرين حملة لتنظيف وتجفيف مجرى وادي الذهب من مياه الصرف الصحي بدرعا مصرف ليبيا المركزي يندد باقتحام مقره ويحمّل وزارة الدفاع المسؤولية لقاح تجريبي يخفض خطر عودة سرطان الجلد بنسبة 42% ًطيران السلام يدشن رحلاته المباشرة إلى دمشق بأسعار تبدأ من نحو 73 ريالاً عمانيا أسعار الدولار اليوم في البنوك المصرية: تفاصيل الشراء والبيع لينوفو توسع توفر حاسوبها الاقتصادي IdeaPad Slim 3x 14Q7X11 ببطارية تدوم 33 ساعة جمعية المحفزين تكرّم 200 طالب وطالبة من ذوي الهمم في حفلها السنوي في باريس، تسليح تجار وتفاؤل آخرين قبل تظاهرات السبت باحثون بريطانيون يطورون «خلايا قاتلة» مبرمجة لمكافحة فيروسات البرد والإنفلونزا عقارات السيف تتبنى المساعدين الافتراضيين بالذكاء الاصطناعي في مجمعاتها التجارية بالبحرين حملة لتنظيف وتجفيف مجرى وادي الذهب من مياه الصرف الصحي بدرعا مصرف ليبيا المركزي يندد باقتحام مقره ويحمّل وزارة الدفاع المسؤولية

من بوشكاش إلى ليفاندوفسكي.. أبرز "مظلومي" الكرة الذهبية عبر التاريخ

هؤلاء اللاعبون هم أكثر من أثار غيابهم عن التتويج بالكرة الذهبية الكثير من الجدل عبر التاريخ، وآخرهم فينيسيوس جونيور.

22 أكتوبر 2026 6 د للقراءة 3
من بوشكاش إلى ليفاندوفسكي.. أبرز "مظلومي" الكرة الذهبية عبر التاريخ

يمتلئ تاريخ جائزة "الكرة الذهبية" بالجدل حول نجوم استحقوا التتويج بها وفقا للمتابعين والنقاد، وأحيانا بعض الزملاء من اللاعبين.

لكن هؤلاء النجوم لم يحصلوا على الجائزة، وربما يكون ذلك بسبب قواعد التصويت المعمول بها، أو بسبب الوهج الإعلامي الذي يُظن أنه كان ضروريا للحصول على الجائزة في بعض الأحيان.

توج نادي برشلونة بلقب الدوري الإسباني لموسم 1959-1960، وكما اعتدنا في زماننا هذا، فإن غريمه التقليدي ريال مدريد تفوق عليه لخطف لقب دوري أبطال أوروبا.

نجم برشلونة البارز في تلك الفترة، لويس سواريز، مُنح الكرة الذهبية لعام 1960 بعد التتويج بالليغا، ورغم ذلك فإن الكتالونيين حسموا الدوري بفارق المواجهات المباشرة فقط في الكلاسيكو.

فيرينتس پوشكاش، في المقابل، شعر بالكثير من الظلم لكونه اللاعب الأفضل أداءً، رغم وجوده في الجانب الخاسر عبر مواجهتي الدوري.

لقد سجل پوشكاش رقما قياسيا بلغ 47 هدفا في 36 مباراة خلال موسم 1959-1960، وأحرز أربعة أهداف كاملة في نهائي دوري أبطال أوروبا أمام أينتراخت فرانكفورت، وهي حصيلة رائعة للاعب كان في أواخر مسيرته، ومع ذلك حل ثانيا خلف سواريز.

تُعد كرة مايكل أوين الذهبية لعام 2001 من أكثر النتائج إثارة للجدل في تاريخ كرة القدم لعدة أسباب؛ فالمهاجم الإنجليزي الشاب لم يكن يلعب حتى في دوري أبطال أوروبا في ذلك الموسم، ولم يفز بلقب الدوري الإنجليزي، ولم يسجل سوى 16 هدفا طوال مشواره في البريميرليغ.

على الجانب الآخر، لم تكن المنافسة شرسة للغاية على الجائزة في ذلك العام، إذ كان التصويت بناءً على الإنجازات، وقد كان لكل من راؤول غونزاليس وأوليفر الحق المشروع في المطالبة بها؛ فالأول توج بالليغا، بينما ظفر الثاني بدوري الأبطال.

خسر تييري هنري نهائي دوري أبطال أوروبا وكأس العالم عام 2006، ولو أنه توج بهما معا، لحصل حتما على لقبه المستحق في الفوز بالكرة الذهبية في ذلك العام.

ولكن عدم حصول هنري في أي وقت من الأوقات على جائزة الكرة الذهبية من العلامات المثيرة للجدل، خصوصا في مطلع الألفية الثالثة، فقد خسرها في أكثر من مناسبة مثيرة للجدل، الأولى أمام بافل نيدفيد حين حل ثانيا في 2003، والثانية أمام كانافارو حين حل ثالثا في نسخة 2006.

كان عام 2006 فترة استثنائية ومعقدة في تاريخ الجائزة، اللاعب الأكثر إثارة للانتباه في كأس العالم كان زين الدين زيدان، وقد انتهى به المطاف مطرودا في لقطة لا تنسى.

وفي الوقت ذاته، أدت فضيحة "كالتشيوپولي" التي هزت نادي يوفنتوس إلى تقليص عدد النجوم القادرين على الفوز بالجائزة من تشكيلة المنتخب الإيطالي المتوج -وإن كان بأسلوب باهت بعض الشيء- نظرا لأن المشهد المحلي كان ملطخا رغم المجد الدولي.

قاد فابيو كانافارو الدفاع الصلب للمنتخب وانتقل بعدها إلى ريال مدريد، مما جعله المرشح الأبرز، لكن جيانلويجي بوفون كان -بدون مبالغة- أكثر تأثيرا بكثير مع "الآزوري"، كما توج بلقب محلي مع يوفنتوس الذي هبط للدرجة الثانية.

وقتها كانت الأنظار تشير إلى كل من زيدان ورونالدينيو الذي لم يقدم نسخة كبيرة في كأس العالم، لكن كلا من زيدان ورونالدينيو حصل على الجائزة، إلا أن بوفون كان أجدر بالنسبة للكثير من المتابعين بالحصول على الجائزة لأنه كان المتوج بها إيطاليًّا.

لولا ساق إيكر كاسياس التي أنقذت مرمى إسبانيا أمام هولندا في نهائي كأس العالم 2010 لربما كان ويسلي شنايدر هو المتوج بالكرة الذهبية، لقد كان وقتا مثاليا للحصول على الجائزة بالنسبة للاعب حقق ثلاث بطولات كبرى مع ناديه آنذاك، وأدى أداء مذهلا في كأس العالم بجنوب أفريقيا.

كان شنايدر أهم لاعب في كتيبة إنتر ميلان المتوجة بالثلاثية بقيادة جوزيه مورينيو، وعلى الرغم من أن خسارة نهائي المونديال لم تشكل عائقا عندما فاز لوكا مودريتش بجائزة 2018، فإنها حُسبت عن النجم الهولندي، بل إن منصة التتويج في ذلك العام كانت حكرا على مدرسة "لاماسيا"، بوجود تشافي هيرنانديز، وأندريس إنييستا، وليونيل ميسي الذي حصل عليها في الأخير.

في عام 2013، كانت الجائزة تدور حول الأسطورتين كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي، اللذين حولا كرة القدم إلى لعبة أرقام بحتة، وشهد ذلك العام تراجع برشلونة بعد حقبة بيب غوارديولا، ليحين دور كريستيانو في وضع يديه على جائزة جديدة.

لكن هذا الموسم شهد إقصاء رونالدو وميسي معا من دوري الأبطال على يد كل من بايرن ميونخ وبوروسيا دورتموند، ورأى البعض أن عام 2013 التوقيت المثالي لتكريم النجم الأبرز لكتيبة بايرن ميونخ صاحبة الثلاثية، فرانك ريبيري.

بل إن ريبيري الذي قاد بايرن ميونخ للتتويج المحلي والقاري قدم تمريرات حاسمة أكثر من رونالدو وميسي، في موسم 2012-2013. وعلى أي حال، لم يكن تأثيره قابلا للقياس بالأرقام المجردة على الورق فحسب، فهناك رأي عام واسع يرى أن ريبيري كان أفضل لاعب في العالم آنذاك.

في عام 2018، انتهت أخيرا سيطرة ثنائية رونالدو وميسي على الكرة الذهبية بفوز لوكا مودريتش بها.

بالتأكيد، كان لوكا مودريتش لاعبا رائعا للغاية، لكن بدا وكأنه نال الجائزة مجازا لكونه ركيزة أساسية في تشكيلة ريال مدريد المكتسحة في ذلك العام، ولنجاحه في قيادة كرواتيا إلى نهائي كأس العالم.

طالب البعض بمنح كريستيانو رونالدو هذه الجائزة، ورأى البعض الآخر أن محمد صلاح الذي قدم موسما أول رائعا مع ليفربول يستحقها أيضا، لكن لعل الضحية الأكبر كان أنطوان غريزمان الذي كان أفضل لاعبي فرنسا في كأس العالم 2022 والقلب النابض لأتلتيكو مدريد المتوج بالدوري الأوروبي آنذاك.

لم يكن عام 2021 موسما استثنائيا ومميز لليونيل ميسي؛ فلقد توج بلقب كأس ملك إسبانيا فقط في موسمه الأخير مع برشلونة قبل رحيله الدامع إلى باريس سان جيرمان، حيث واجه صعوبات بالغة في موسمه الأول.

وبالتأكيد، فإن التتويج ببطولة كوبا أمريكا في تلك الفترة -وهي أول بطولة دولية له- جعلته مرشحا فوق العادة لنيل الجائزة، لكن البولندي روبرت ليفاندوفسكي تعرض بالنسبة للكثيرين إلى التهميش والإقصاء في ذات العام، بالنظر إلى تسجيله 41 هدفا في الدوري الألماني في ذلك الموسم ضمن حملة بايرن المذهلة التي حطم خلالها الرقم القياسي الصامد لغيرد مولر الذي ظن الكثيرون أنه لن يُكسر أبدا.

لكن غضب المهاجم البولندي القناص لا يتوجه أصلا إلى ميسي أو المصوتين الذين حرموه من الجائزة، بل يتجه نحو مجلة "فرانس فوتبول" لإلغائها الجائزة برمتها في عام كان فيه هو الأحق بلا منازع ودون منافس، وذلك بفعل تداعيات تفشي فيروس كورونا "كوفيد – 19".

في نسخة 2024، حصل البرازيلي فينيسيوس جونيور على المركز الثاني في سباق الكرة الذهبية خلف رودري الذي حقق اليورو مع إسبانيا.

بمقاييس التوهج الكروي، ربما كان فينيسيوس حاسما للغاية في قيادة ريال مدريد للحصول على لقب دوري أبطال أوروبا في نفس العام، بينما كان رودري قطعة مهمة في منتخب إسبانيا الحاصل على لقب كأس أوروبا.

الكرة الذهبية في 2024 كانت خلافية إلى درجة كبيرة، والأكيد أن فينيسيوس جونيور منذ ذلك التاريخ لم يعد نفس اللاعب البرازيلي النهم خلال المباريات، وهذا ما يمر به حتى الآن قبل أيام من منح الكرة الذهبية في 2026.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
التغطية الأصلية الكاملة لدى aljazeera.net - aljazeerarss/a7c186be-1baa-4bd4-9d80-a84 زيارة المصدر
‏ضريبة الغريب في وول ستريت اقتصاد وأعمال

‏ضريبة الغريب في وول ستريت

تخيّل أن مخبزين في شارع واحد يبيعان كعكًا متطابقًا في الجودة والسعر. الأول يملكه جارٌ تعرفه عائلتك منذ عشرين سنة، والثاني يملكه وافدٌ جديد لا تعرف عنه شيئًا. معظمنا سيشتري من الأول، وقد يصدّق أن الثاني "أقل جودة" دون دليل واحد على ذلك، فلن يختلف الكعك في الغالب الأعم، لكن...

منذ ساعتين
‏صيادو الذهب الرقمي اقتصاد وأعمال

‏صيادو الذهب الرقمي

في مطلع القرن العشرين، تسابقت شركات التنقيب عن النفط في ولاية تكساس الأمريكية لشراء أراضٍ بأسعار زهيدة من المزارعين، الذين لم يدركوا قيمة الثروة الكامنة تحتها، وبعد أكثر من قرن، يتكرر المشهد بصورة مختلفة في قطاع التكنولوجيا، فكيف ذلك؟ منجم ذهب جديد - لم تعد رسائل العمل في ا...

منذ ساعتين
‏هل تستشرف السوق العقارية أزمة ما؟ اقتصاد وأعمال

‏هل تستشرف السوق العقارية أزمة ما؟

يمكن أن يخسر مبنى جزءًا كبيرًا من قيمته دون أن يفقد مستأجرًا واحدًا، أو تتراجع إيراداته التشغيلية، ففي عالم الاستثمار العقاري، يكفي أحيانًا أن يطلب المستثمرون عائدًا أعلى مقابل الإيجارات نفسها، حتى يصبح العقار أقل قيمة. هذه المفارقة عادت إلى الواجهة بعدما أعلنت "بلاكستون"، الت...

منذ ساعتين
محافظ المركزي المصري يوضح أسباب الهبوط التاريخي للجنيه أمام الدولار اقتصاد وأعمال

محافظ المركزي المصري يوضح أسباب الهبوط التاريخي للجنيه أمام الدولار

أكد محافظ البنك المركزي المصري حسن عبد الله، تمسك البنك بسياسة سعر الصرف المرن، وذلك في أول تعليق بعد وصول الجنيه إلى مستوى تاريخي أمام الدولار الأمريكي.

منذ 3 ساعات