افتتحت مديرية ثقافة دمشق، بالتعاون مع مؤسسة “رُشد” للتنمية الاجتماعية، اليوم الخميس، أول قاعة للمطالعة وركناً للقراءة في المراكز الثقافية بعد التحرير، وذلك في المركز الثقافي العربي بحي كفرسوسة، في إطار خطة لتفعيل المراكز الثقافية وتعزيز النشر المعرفي.
القاعة والركن لا يقتصران على توفير مكان للقراءة، بل يهدفان لإطلاق مبادرات وأنشطة تُنمي الوعي وتُسهم في بناء مجتمع قارئ.
وتوفر القاعة توفر بيئة مناسبة للطلاب للقراءة والبحث، بينما يتيح ركن القراءة استثمار أوقات الانتظار في الاطلاع، ويطمح المركز ليكون مساحة مفتوحة للمبادرات الفكرية، تجمع بين الحداثة وصون الهوية.
وتعد هذه القاعة الأولى من نوعها التي تفتتحها المديرية بعد التحرير، حيث جهزت بطاولات وخدمة إنترنت لدعم البحث العلمي وتشجيع إنتاج المعرفة لكل الفئات العمرية.
وتأتي هذه الخطوة لترسيخ ثقافة القراءة وتشجيع الأجيال الشابة على اكتساب المعرفة، على أن تعمم هذه التجربة على مختلف المراكز الثقافية بالمدينة لتوسيع فرص الوصول إلى مصادر المعرفة.
وعلى هامش الافتتاح، قدّم رئيس دائرة المكتبات في مديرية ثقافة دمشق، محمد خير الخياط، عرضاً تعريفياً بمشروع “إحياء المكتبات العامة”، موضحاً أن المشروع يستند إلى تطوير البنية التحتية، وتنظيم وفهرسة المجموعات المكتبية، ووضع سياسات واضحة للإعارة والتزويد، إضافة إلى تأهيل قاعات البحث.
ويأتي افتتاح قاعة المطالعة وركن القراءة في ثقافي كفرسوسة ضمن جهود مديرية ثقافة دمشق في سبيل إحياء المكتبات العامة، وتفعيل دور المراكز الثقافية في بناء مجتمع قارئ.
أسرة التحرير – الوطن