تخطّي إلى المحتوى
الخميس، 22 أكتوبر 2026
عاجل
ًطيران السلام يدشن رحلاته المباشرة إلى دمشق بأسعار تبدأ من نحو 73 ريالاً عمانيا مدير "بالانتير" في أوروبا يشكك في جاهزية الصناعة الدفاعية القارية أنغام تحيي حفلاً غنائياً في الكويت يوم 3 ديسمبر 2026 إعلان بدء التحضيرات للموسم الثاني من مسلسل «حبتين» فيلم "ولا كان عالبال" يتصدر إيرادات السينما في انطلاقته الأولى بيسكوف: روسيا تدير الشركات الأجنبية على أراضيها وفق مصالحها حصرا ضبط مواد زراعية محظورة بحقيبة مسافر مصري في مطار ديترويت مصر تدين استهداف مطار الملك فهد بالدمام وتؤكد تضامنها مع السعودية مختبر روسي يتوقع اضطرابات جيومغناطيسية نهاية الأسبوع عمرو سعد يروي تفاصيل لقاءه الأول بعادل إمام ونصائحه الذهبية ًطيران السلام يدشن رحلاته المباشرة إلى دمشق بأسعار تبدأ من نحو 73 ريالاً عمانيا مدير "بالانتير" في أوروبا يشكك في جاهزية الصناعة الدفاعية القارية أنغام تحيي حفلاً غنائياً في الكويت يوم 3 ديسمبر 2026 إعلان بدء التحضيرات للموسم الثاني من مسلسل «حبتين» فيلم "ولا كان عالبال" يتصدر إيرادات السينما في انطلاقته الأولى بيسكوف: روسيا تدير الشركات الأجنبية على أراضيها وفق مصالحها حصرا ضبط مواد زراعية محظورة بحقيبة مسافر مصري في مطار ديترويت مصر تدين استهداف مطار الملك فهد بالدمام وتؤكد تضامنها مع السعودية مختبر روسي يتوقع اضطرابات جيومغناطيسية نهاية الأسبوع عمرو سعد يروي تفاصيل لقاءه الأول بعادل إمام ونصائحه الذهبية

القرحة الهضمية... من علاج الألم إلى القضاء على السبب ومنع عودة المرض

عدوى بكتيريا الملوية البوابية أحد أهم الأسباب المعروفة للقرحة الهضمية تختلف في قدراتها باختلاف المناطق والسكان قد تبدأ القصة بحرقة عابرة بعد الطعام،

22 أكتوبر 2026 8 د للقراءة 60
القرحة الهضمية... من علاج الألم إلى القضاء على السبب ومنع عودة المرض

ما يميز هذا النوع ليس ندرته فحسب وإنما سرعة تطوره وطريقة ظهوره إذ قد تتطور التغيرات المرتبطة به خلال أشهر قليلة اعتادت النساء الربط بين سرطان الثدي وظهور كتلة محسوسة، بوصفها إحدى العلامات التحذيرية المعروفة للمرض. لكن ماذا لو كان السرطان يتطور سريعاً دون أن تتشكل تلك الكتلة؟ وماذا لو كانت العلامة الأولى مجرد احمرار -أو تورم في أحد الثديين- يشبه التهاباً عابراً قد يُعالج بالمضادات الحيوية؟

هذه الصورة غير المألوفة هي ما يميز سرطان الثدي الالتهابي (Inflammatory Breast Cancer – IBC) -أحد الأنواع النادرة وشديدة العدوانية من سرطان الثدي- الذي قد يتقدم خلال فترة قصيرة، وتتشابه أعراضه مع حالات التهابية أقل خطورة، ما يجعل التعرف المبكر عليه تحدياً تشخيصياً كبيراً.

وفي إطار شهر أكتوبر (تشرين الأول) للتوعية بسرطان الثدي، سلطت الدكتورة تينا ج. هيكن (Tina J. Hieken)، اختصاصية جراحة الأورام في مركز مايوكلينك الشامل للسرطان بمدينة روتشستر الأميركية، الضوء على طبيعة هذا المرض، وعلاماته المبكرة، وأحدث التطورات في علاجه، وذلك خلال ندوة إعلامية نظمتها مايوكلينك عبر تقنية الاتصال المرئي (زووم)، في 12 أكتوبر 2026.

وخلال الندوة وجّهت «صحتك» إلى الدكتورة تينا ج. هيكن مجموعة من الأسئلة تناولت التحديات المرتبطة بالتشخيص المبكر لسرطان الثدي الالتهابي، وأحدث التطورات في علاجه، وأبرز الرسائل التوعوية الموجهة إلى النساء في السعودية، والشرق الأوسط.

يمثل سرطان الثدي الالتهابي نسبة صغيرة من مجموع حالات سرطان الثدي المشخَّصة، تتراوح بين 1 و5 في المائة، لكنه مسؤول عن نحو 10 في المائة من الوفيات الناجمة عن سرطان الثدي، وفقاً للأرقام الواردة في بيان مايوكلينك.

وتشير الدكتورة هيكن إلى أن ما يميز هذا النوع ليس ندرته فحسب، وإنما سرعة تطوره، وطريقة ظهوره؛ إذ قد تتطور التغيرات المرتبطة به خلال أشهر قليلة، بخلاف بعض أنواع سرطان الثدي الأخرى التي قد تتطور علاماتها تدريجياً على مدى فترة أطول.

ويرتبط هذا المظهر غير المعتاد بانتشار الخلايا السرطانية في الأوعية اللمفاوية الدقيقة الموجودة في جلد الثدي، مما يعيق التصريف اللمفاوي الطبيعي، ويسبب تغيرات جلدية سريعة قد تكون أولى علامات المرض، حتى في غياب كتلة محسوسة.

• سرطان أم التهاب في الثدي؟ من أبرز التحديات التي تواجه التشخيص المبكر لسرطان الثدي الالتهابي تشابه أعراضه مع التهاب الثدي (Mastitis) الذي قد يصيب النساء، خصوصاً خلال الرضاعة الطبيعية.

وفي إجابتها عن سؤال وجهته «صحتك» حول العلامات المبكرة التي تساعد على التمييز بين سرطان الثدي الالتهابي والتهاب الثدي المعتاد، أوضحت الدكتورة هيكن أن من أهم العلامات التحذيرية ظهور اختلاف واضح بين الثديين، بحيث يبدو أحدهما محمراً، أو متورماً، أو تظهر عليه تغيرات جلدية، خصوصاً لدى المرأة غير المرضعة. وأكدت أن عدم تحسن الأعراض بعد العلاج بالمضادات الحيوية يستدعي إجراء المزيد من الفحوص، والتصوير الطبي.

وقد يظهر سرطان الثدي الالتهابي على هيئة احمرار أو تورم في أحد الثديين، مع ارتفاع حرارته عند اللمس، وتغير لون الجلد إلى الوردي، أو الأحمر، أو الأرجواني، وأحياناً ظهور مظهر يشبه الكدمات. ومن علاماته المميزة أيضاً ما يُعرف طبياً باسم «جلد البرتقال» (Peau d'orange)، حيث يصبح الجلد سميكاً، وتظهر عليه انخفاضات صغيرة تشبه سطح قشرة البرتقال.

وهذه الأعراض قد تُفسَّر في البداية على أنها التهاب عادي، مما يؤدي أحياناً إلى تأخر التشخيص الصحيح. ولذلك تبرز أهمية التقييم الطبي المتخصص، الذي يشمل الفحص السريري، والتصوير المناسب، وقد يتطلب أخذ خزعة من أنسجة الثدي لتأكيد التشخيص.

• 3 مراحل للعلاج. لماذا يحتاج العلاج إلى ثلاث مراحل؟ أوضحت الدكتورة هيكن أن علاج سرطان الثدي الالتهابي يختلف عن بعض الأنواع الأكثر شيوعاً من سرطان الثدي، التي قد تبدأ بالجراحة. ففي الحالات المناسبة للعلاج بقصد الشفاء يعتمد النهج الأساسي على ثلاث وسائل علاجية متكاملة، تبدأ بالعلاج الجهازي، ثم الجراحة، يليهما العلاج الإشعاعي.

-العلاج الجهازي أولاً: يهدف إلى مهاجمة الخلايا السرطانية في أنحاء الجسم، وتقليص حجم المرض قبل الجراحة. وقد يشمل العلاج الكيميائي، أو العلاجات الموجهة، أو العلاج المناعي، بحسب الخصائص البيولوجية للورم.

-الجراحة ثانياً: بعد تقييم الاستجابة للعلاج الأولي، تُجرى عادةً جراحة لاستئصال الثدي المصاب، والعقد اللمفاوية القريبة، وفق الحالة السريرية.

-العلاج الإشعاعي ثالثاً: يُستخدم بعد الجراحة لاستهداف جدار الصدر، والمناطق اللمفاوية الإقليمية، بهدف تقليل احتمال عودة المرض موضعياً.

وأكدت الدكتورة أن الجمع بين هذه الوسائل الثلاث يمثل النهج الأكثر فاعلية لعلاج هذا النوع من السرطان في الحالات المناسبة. ولا يعني ذلك أن جميع المريضات يتلقين الخطة نفسها؛ إذ يعتمد اختيار العلاج وتسلسله على مرحلة المرض، ومدى انتشاره، والخصائص البيولوجية للورم، والحالة الصحية العامة للمريضة.

• التكامل مع العلاج الكيميائي. وفي هذا السياق وجّهت «صحتك» سؤالاً إلى الدكتورة تينا هيكن حول أبرز التطورات الحديثة في علاج سرطان الثدي الالتهابي، ومدى إسهامها في تحسين النتائج العلاجية، وفرص البقاء على قيد الحياة، ولا سيما لدى المريضات المصابات بالأورام الإيجابية لبروتين HER2.

وأوضحت الدكتورة أن العقد الأخير شهد تقدماً ملحوظاً في استخدام العلاجات الموجهة، مشيرةً إلى أن الجمع بين جسمين مضادين يستهدفان بروتين HER2، إلى جانب العلاج الكيميائي، أتاح تحقيق استجابات علاجية طويلة الأمد لدى بعض المريضات اللاتي يستجبن جيداً لهذا النهج.

ويُعد HER2 بروتيناً موجوداً على سطح بعض الخلايا، ويساعد على تنظيم نموها. وعندما تنتج الخلايا السرطانية كميات زائدة منه، قد تصبح أكثر قدرة على النمو، والانقسام. وقد أتاح فهم هذه الخصائص تطوير علاجات تستهدف هذا البروتين مباشرة، وتُستخدم بالتكامل مع العلاج الكيميائي لتعزيز فاعلية العلاج.

وتكمن أهمية هذا النهج في أن الأجسام المضادة الموجهة تعمل على تعطيل الإشارات المرتبطة بنمو الخلايا السرطانية، بينما يعمل العلاج الكيميائي بآليات مختلفة، منها استهداف الخلايا سريعة الانقسام. ويساعد الجمع بين الوسيلتين على تحسين النتائج العلاجية لدى المريضات المناسبات لهذا النوع من العلاج.

• جيل جديد من الأدوية علاج أكثر استهدافاً. وفي استكمال إجابتها عن سؤال «صحتك» حول التطورات العلاجية الحديثة، أشارت الدكتورة هيكن إلى فئة من العلاجات المتقدمة تُعرف باسم الأدوية المقترنة بالأجسام المضادة (Antibody-Drug Conjugates – ADCs)، وهي تمثل تطوراً مهماً في إيصال الأدوية المضادة للسرطان بصورة أكثر استهدافاً للخلايا الورمية.

وتجمع هذه الأدوية بين جسم مضاد يتعرف على بروتين محدد في الخلية السرطانية، ودواء مضاد للسرطان يرتبط به، ما يساعد على إيصال الدواء إلى الخلايا التي تحمل ذلك البروتين، مع الحد من تعرض الأنسجة السليمة له، وإن كان ذلك لا يلغي احتمال حدوث آثار جانبية.

وأوضحت الدكتورة أن بعض هذه العلاجات يمكن إعطاؤه بعد الجراحة للمريضات اللاتي لم يحققن استجابة مرضية كاملة للعلاج الجهازي السابق للجراحة، وفقاً للخصائص البيولوجية للورم، والحالة السريرية.

وأشارت الدكتورة هيكن إلى أن هذه التطورات العلاجية أسهمت في تحسين فرص البقاء على قيد الحياة لدى بعض المريضات المصابات بسرطان الثدي الإيجابي لبروتين HER2.

• العلاج المناعي حسب نوع الورم. لم تعد القرارات العلاجية تعتمد على موقع السرطان، ومرحلته فقط، بل أصبحت الخصائص الجزيئية للورم جزءاً أساسياً من تحديد العلاج. ومن هذه الخصائص وجود مستقبلات هرمونية، مثل مستقبلات الإستروجين، أو زيادة التعبير عن بروتين HER2.

أما الأورام التي لا تحتوي على مستقبلات الإستروجين والبروجستيرون، ولا تُظهر زيادة في HER2، فإنها تُعرف باسم سرطان الثدي الثلاثي السلبي (Triple-Negative Breast Cancer).

وقد أصبح العلاج المناعي أحد الخيارات المهمة لبعض حالات هذا النوع، إذ يساعد الجهاز المناعي على التعرف على الخلايا السرطانية، ومهاجمتها.

لكن استخدامه يعتمد على مرحلة المرض، ومعايير الأهلية العلاجية، ولا يُعد علاجاً مناسباً لجميع مريضات سرطان الثدي الالتهابي.

• إشعاع أكثر دقة وأماناً. لم يقتصر التقدم على الأدوية، بل شمل أيضاً وسائل التصوير والتخطيط للعلاج الإشعاعي. وأوضحت الدكتورة هيكن أن التطورات في التصوير تساعد الأطباء على تحديد مدى انتشار المرض منذ البداية، ومعرفة ما إذا كان قد تجاوز الثدي والعقد اللمفاوية القريبة.

كما أشارت إلى أهمية العلاج الإشعاعي منظَّم الشدة (Intensity-Modulated Radiation Therapy – IMRT)، وهو الذي يَستخدم تخطيطاً يعتمد على الصور ثلاثية الأبعاد لتوزيع الجرعات الإشعاعية بدقة أكبر. ويساعد ذلك على توجيه الإشعاع نحو المناطق المستهدفة، مع محاولة تقليل تعرض الأنسجة السليمة المحيطة به.

وقد تُستخدم تقنيات إضافية، مثل حبس النفس أثناء إعطاء الإشعاع في بعض الحالات، للمساعدة على حماية الأعضاء المجاورة.

المريضة في قلب الفريق العلاجي

شددت الدكتورة هيكن على أن التعامل مع سرطان الثدي الالتهابي يتطلب تعاون فريق متعدد التخصصات.

وفي مركز مايوكلينك الشامل للسرطان، يشارك في تقييم الحالات ووضع خطط العلاج اختصاصيو جراحة الأورام، وطب الأورام، والعلاج الإشعاعي، والأشعة التشخيصية، وعلم الأمراض والوراثة الطبية. كما يضم الفريق اختصاصيي التأهيل، والعلاج الطبيعي، والدعم النفسي والاجتماعي، إلى جانب تخصصات أخرى بحسب احتياجات المريضة.

وأوضحت د. هيكن أن مناقشة الحالات بين أعضاء الفريق قبل اعتماد الخطة العلاجية تتيح الاستفادة من خبرات متعددة، وتساعد على تقديم رعاية أكثر ملاءمة لكل مريضة. وتكتسب هذه المقاربة أهمية خاصة في سرطان الثدي الالتهابي، نظراً إلى تعقيد العلاج، والحاجة إلى تنسيق مراحله المختلفة.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
التغطية الأصلية الكاملة لدى aawsat.com زيارة المصدر

أخبار ذات صلة

المزيد من صحة
طريقة مبتكرة تعيد الأمل للمشلولين صحة

طريقة مبتكرة تعيد الأمل للمشلولين

طوّر جرّاح الأعصاب الترميمي الصيني تشن شياوبينغ طريقة جديدة لالتحام الحبل الشوكي، مكّنت من استعادة القدرة على الحركة لدى الحيوانات الكبيرة في المراحل قبل السريرية.

منذ ساعة
الفستق والنوم... هل يساعد التربتوفان والميلاتونين على النوم؟ صحة

الفستق والنوم... هل يساعد التربتوفان والميلاتونين على النوم؟

يحتوي الفستق على التربتوفان، الذي يساعد الجسم على إنتاج التربتوفان والميلاتونين المرتبطين بتنظيم النوم، كما يُعدّ مصدراً طبيعياً للميلاتونين.

منذ ساعة
بعد تسجيل أول إصابة بشرية في فرنسا.. ما هو فيروس “شاموندا”؟ صحة

بعد تسجيل أول إصابة بشرية في فرنسا.. ما هو فيروس “شاموندا”؟

أثار إعلان السلطات الصحية الفرنسية تسجيل أول إصابة بشرية معروفة بفيروس “شاموندا” تساؤلات بشأن طبيعة الفيروس الذي ارتبطت الإصابات المعروفة به بالحيوانات، خصوصًا الأبقار، على مدى عقود. وجاء الإعلان بعد اكتشاف العدوى لدى مريض يعاني نقصًا حادًا في المناعة، توفي مطلع أكتوب...

منذ ساعة
«الخلايا القاتلة» علاج مبتكر لمكافحة نزلات البرد صحة

«الخلايا القاتلة» علاج مبتكر لمكافحة نزلات البرد

يعمل باحثون من جامعة ساوثهامبتون في بريطانيا على تطوير نوع من خلايا الدم البيضاء يُعرف بـ«الخلايا القاتلة» لمكافحة فيروسات البرد والإنفلونزا

منذ ساعة