أقر النجم البرتغالي برونو فرنانديز، قائد فريق مانشستر يونايتد، بأن تكرار البدايات المتعثرة أصبح مشكلة تواجه الفريق، وذلك في أعقاب خسارتهم أمام كومو الإيطالي بأربعة أهداف مقابل هدف واحد خلال الجولة الثالثة من دوري أبطال أوروبا.
وأوضح فرنانديز في حديثه لشبكة «تي إن تي سبورتس» أن الفريق استهل اللقاء بمستوى ضعيف، مما سمح للمنافس بتسجيل هدف سريع، مشيراً إلى غياب الضغط الفعال على حامل الكرة وافتقار الفريق للتحركات الصحيحة، وهو ما جعل مجريات المباراة تسير ضد مصلحتهم.
وأشار القائد البرتغالي إلى أن استقبال هدف في الدقائق الأولى يضع الفريق في حالة نفسية سلبية وعقلية مهزومة يصعب التخلص منها، مؤكداً أنهم حاولوا إظهار الشجاعة والسيطرة على الكرة لصناعة الفرص، إلا أن الفشل في تحقيق ذلك يجعل من الصعب جداً تغيير مسار المباراة.
وفيما يخص الجوانب التكتيكية، ذكر فرنانديز أن توجيهات الجهاز الفني كانت تقتضي عدم تطبيق الضغط الفردي (رجل لرجل)، والاعتماد بدلاً من ذلك على ترك مساحات خلفية وانتظار الخصم لاستعادة الكرة، لكنه لفت إلى أن منح مثل هذه المساحات لفرق معينة يمنحها ثقة أكبر في الأداء.
وحول تساؤلات حول مدى صحة خطة مايكل كاريك التكتيكية، رد فرنانديز بأن تقييم القرارات الفنية هو مسؤولية المدرب والجهاز المعاون وليس مسؤوليته، مضيفاً أن بعض المواقف تتطلب جرأة أكبر في الضغط المتقدم لإرباك المنافس، ومستشهداً بتقدم قلب دفاع الخصم لمراقبته في نصف ملعب يونايتد، وهو أمر كان يجب على فريقه القيام بمثله لكنهم أخفقوا في ذلك.
واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن الفرق التي تعتمد على التمريرات القصيرة واللعب من العمق تصبح خطيرة للغاية، خاصة على الأطراف، إذا ما مُنحت الوقت والمساحة الكافية للتنفيذ.