بلغ عدد البيوت المحمية المستثمرة في سوريا 175.522 بيتاً، تتصدرها محافظة طرطوس بـ143763 بيتاً، بنسبة تقارب 82 بالمئة من الإجمالي، وفق مدير الإنتاج النباتي في وزارة الزراعة ماهر الدج.
وأوضح الدج في تصريح لوكالة سانا الأربعاء 21 تشرين الأول أن البندورة تتصدر المحاصيل المزروعة في البيوت المحمية بـ87121 بيتاً، بنسبة تقارب 50 بالمئة من الإجمالي، تليها زراعة الفريز بـ18765 بيتاً، ثم الخيار بـ17701 بيت، فيما تواجه الزراعة المحمية تحديات تتعلق بارتفاع تكاليف الإنتاج وضعف التسويق الخارجي وتقلبات الأسعار والظروف الجوية القاسية.
وتأتي اللاذقية في المرتبة الثانية من حيث عدد البيوت المحمية، بواقع 15719 بيتاً، تشكل 9 بالمئة من الإجمالي، تليها حمص بـ13706 بيوت، بنسبة 8 بالمئة، فيما تتوزع النسبة المتبقية، والبالغة 1 بالمئة، على بقية المحافظات.
وبيّن الدج أن عدد البيوت المزروعة بالباذنجان يبلغ 16391 بيتاً، فيما يصل عدد البيوت المخصصة للفليفلة إلى 15052 بيتاً، بنسبة 9 بالمئة لكل منهما، في حين يبلغ عدد البيوت المخصصة للمحاصيل الاستوائية 7614 بيتاً، بنسبة 4 بالمئة.
وأشار إلى أن وزارة الزراعة تقدم الدعم الفني والإرشادي للمزارعين عبر الفنيين في مديريات الزراعة ودوائرها ووحداتها الإرشادية، من خلال الإشراف المباشر ومتابعة مراحل الإنتاج، بدءاً من تجهيز الأرض وحتى جني المحصول، ومعالجة المشكلات الفنية والمرضية، إلى جانب نشر برامج الإدارة المتكاملة لأهم الآفات الزراعية.
وأضاف أن الوزارة تنظم الزراعات المحمية عبر الوحدات الإرشادية، ما يتيح للمزارعين الحصول على الأسمدة والاستفادة من التعويضات التي يقدمها صندوق التخفيف من آثار الجفاف والكوارث الطبيعية عند وقوع أضرار كبيرة، مثل الأضرار الناجمة عن التنين البحري، وفق شروط الاستحقاق.
ولفت الدج إلى أن أبرز التحديات التي تواجه هذا القطاع تتمثل في ارتفاع تكاليف تجهيز البيوت ومدخلات الإنتاج، وانخفاض الأسعار خلال فترات ذروة الإنتاج، وضعف التسويق الخارجي، ما يؤثر في المردود والأرباح ويحد من قدرة المزارعين على مواصلة نشاطهم وتوسيعه.
كما تشكل الظروف الجوية الشديدة، بما فيها التنين البحري والعواصف والأمطار الغزيرة، خطراً إضافياً بسبب الخسائر التي قد تلحق بالمزارعين وتراجع استقرار الإنتاج، وفق الدج.
وفيما يتعلق بالخطط المستقبلية، أوضح الدج أنها تركز على تعزيز تصدير منتجات البيوت المحمية من خلال إبرام عقود تصدير خارجية تضمن دخلاً مناسباً للمزارعين وتساعدهم على الاستمرار في الإنتاج، إلى جانب تنظيم عمليات الاستيراد وتدريب الكوادر الفنية بصورة مستمرة لمواكبة التطورات والتقنيات الحديثة ونقلها إلى المزارعين.
وأشار إلى تعاون وزارة الزراعة مع تركيا لنشر تقنيات حديثة في مجال الزراعة المحمية في محافظات طرطوس واللاذقية وإدلب، بهدف تطوير أساليب الإنتاج ورفع كفاءته وتحسين الجدوى الاقتصادية لهذا القطاع.
The post الزراعة المحمية بين الإنجاز والتحدي.. 175 ألف بيت محمي في سوريا appeared first on الإخبارية السورية.