إصابات الرباط الصليبي تمثل كابوسًا للاعبين
جاء إعلان باريس سان جيرمان، اليوم الأربعاء، إصابة نجمه الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا بتمزق في الرباط الصليبي الأمامي، ليعيد التذكير بخطورة هذه الإصابات، بسبب طول فترة التعافي واحتمالات تكرارها.
ويؤدي الرباط الصليبي الأمامي دورًا أساسيًا في تثبيت الركبة، ومنع عظم الظنبوب من الانزلاق إلى الأمام، كما يساعد على التحكم في حركات الدوران والكبح وتغيير الاتجاه، وهي حركات متكررة في كرة القدم، ما يجعل لاعبيها أكثر عرضة لمخاطر الإصابة.
اقرأ أيضًا
حالات الطرد ودقائق النقص العددي.. فارق شاسع بين ريال مدريد وبرشلونة
نجم فرنسا السابق: مبابي لم يصل لمكانة ميسي وكريستيانو.. ولاعب برشلونة الأفضل في مركزه
وعادةً ما يحتاج المصاب إلى تدخل جراحي، خاصة إذا كان رياضيًا محترفًا يرغب في العودة إلى المنافسات، إذ يُستبدل الرباط المتضرر بطُعم من أحد الأوتار، ثم يخضع اللاعب لبرنامج تأهيلي طويل لاستعادة قوة الركبة واستقرارها.
وتتراوح فترة التعافي في الغالب بين 9 و12 شهرًا، وقد تزيد أو تقل بحسب طبيعة الإصابة، وتطور حالة اللاعب واستجابته للتأهيل.
ورغم أن العودة إلى التدريبات قد تبدأ قبل ذلك، فإن استئناف المنافسات يتطلب استعادة القوة والثبات، والقدرة على تغيير الاتجاه بأمان.
خطر تجدد الإصابة
ولا تنتهي المخاطر بالعودة إلى الملاعب، إذ تشير التقديرات إلى أن نحو 15% من الرياضيين، الذين خضعوا لجراحة الرباط الصليبي الأمامي، قد يتعرضون لتمزق جديد في الطُعم أو في الرباط الصليبي للركبة الأخرى، بحسب صحيفة "ليكيب" الفرنسية.
وترتفع المخاطر لدى من تقل أعمارهم عن 25 عامًا، خاصة ممارسي الرياضات التي تتطلب القفز، والدوران، وتغيير الاتجاه بصورة مفاجئة.
ناقش الموضوعات والأخبار بشكل أعمق فيمنتديات كووورة