كما سينعقد في إطار قمة "روسيا - إفريقيا" في موسكو المنتدى الاقتصادي والإنساني الروسي الإفريقي في مركز "غوستيني دفور" بالعاصمة الروسية.
ويوفر المنتدى منصة لتبادل الرؤى حول التعاون في التجارة والتنسيق والتمويل، والتنقل عن التكنولوجيا وتطبيقاتها. ومن المتوقع أن ينصبّ تركيز المشاركين على تحويل هذه الملفات إلى مشاريع ملموسة، وعلى بلورة اتفاقات ذات طابع عملي.
وتلوح في الأفق فرصة لتعزيز التجارة المتبادلة وجذب الاستثمارات وتقوية الروابط، فضلا عن فتح آفاق جديدة للتعاون في مجالات التكنولوجيا المبتكرة بين المنظمات الروسية والإفريقية.
وتكتسب القمة المرتقبة أهميتها من كونها المحطة الثالثة في مسار انطلق من سوتشي عام 2019، ثم انتقل إلى سان بطرسبورغ عام 2023. وقد اتفق الجانبان خلال القمة الثانية على عقد القمم مرة كل ثلاث سنوات، ما يجعل الاجتماع فرصة لمراجعة ما تحقق وتحديد الخطوات التالية في العلاقات الروسية الإفريقية.
ويبقى حجم الاتفاقات والمبادرات التي ستخرج بها القمة مرتبطا بما سيطرح خلال أعمالها، فضلا عن رسم معالم التعاون بين روسيا وإفريقيا في المرحلة المقبلة.
وتشهد العلاقات التجارية والاقتصادية بين روسيا والدول الإفريقية زخما متصاعدا، مدعوما بإرادة مشتركة لبناء شراكة تتجاوز الأرقام التقليدية. وتجاوز حجم التبادل التجاري بين الجانبين 27 مليار دولار في عام 2025، وفقا لوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الذي أكد أن التجارة تنمو بوتيرة سريعة مع وجود مجال لمزيد من النمو.
تفاصيل إضافية حول الحدث المرتقب متاحة عبر الرابط.