تخطّي إلى المحتوى
الأربعاء، 21 أكتوبر 2026
عاجل
أربعة أعمال درامية صينية متميزة تُطل قريبًا على جمهور الشرق الأوسط إغلاق شعب للعاشر في السويداء على خلفية أزمة ترفيع طلاب التاسع أريزونا: اكتشاف طفل على قيد الحياة في مشرحة مستشفى بعد إعلان وفاته سامسونج تبرم عقودًا طويلة الأجل لتوريد ذاكرات DRAM وHBM حلبة البحرين الدولية تطلق موسمها الجديد بفعالية "الحلبة لك" يوم الجمعة إضراب سائقي شاحنات إيطالية يخلف نقصا في الرفوف والمحطات Video: The Slump, Players Affected by Loss Before Classic وزارة التعليم العالي تحدد رسوم التسجيل والخدمات في المعاهد التقانية نمو أرباح غالبية البنوك السعودية في الربع الثالث من 2026 ارتفاع أرباح خمسة بنوك سعودية في الربع الثالث و«الجزيرة» الأكثر نمواً أربعة أعمال درامية صينية متميزة تُطل قريبًا على جمهور الشرق الأوسط إغلاق شعب للعاشر في السويداء على خلفية أزمة ترفيع طلاب التاسع أريزونا: اكتشاف طفل على قيد الحياة في مشرحة مستشفى بعد إعلان وفاته سامسونج تبرم عقودًا طويلة الأجل لتوريد ذاكرات DRAM وHBM حلبة البحرين الدولية تطلق موسمها الجديد بفعالية "الحلبة لك" يوم الجمعة إضراب سائقي شاحنات إيطالية يخلف نقصا في الرفوف والمحطات Video: The Slump, Players Affected by Loss Before Classic وزارة التعليم العالي تحدد رسوم التسجيل والخدمات في المعاهد التقانية نمو أرباح غالبية البنوك السعودية في الربع الثالث من 2026 ارتفاع أرباح خمسة بنوك سعودية في الربع الثالث و«الجزيرة» الأكثر نمواً

حفل زفاف يتحول لفضيحة في مصر.. السبب "مأذون مزيف"

بدأ المشهد بمحاولة لإضحاك الحاضرين في حفل عقد قران، وانتهى بكشف هوية الشخص الذي أدار المراسم. ففي مقطع متداول من مصر، ظهر رجل يرتدي الزي الأزهري وهو يوجه عريسا إلى التلفظ بعبارة غير لائقة، قبل أن تكشف التحريات أنه ليس مأذونا شرعيا معتمدا.

21 أكتوبر 2026 3 د للقراءة 4
حفل زفاف يتحول لفضيحة في مصر.. السبب "مأذون مزيف"

وبين الملابس التي أوحت للحاضرين بصفته، والإجراءات التي تمنح الزواج توثيقه الرسمي، انتقلت القصة من انتقادات لطريقة إدارة المناسبة إلى سؤال يهم الأسر: كيف نتحقق ممن يتولى عقد القران، وما الفرق بين المأذون ومن يكتفي بإشهار الزواج؟

من منصة الاحتفال إلى التحقيق

أعلنت الداخلية المصرية تحديد هوية الشخص الظاهر في الفيديو وضبطه، بعدما أشار نقيب المأذونين إلى انتحاله الصفة.

وبحسب بيان الوزارة، أقر بأنه لا يمارس مهنة المأذون الشرعي، وأن دوره يقتصر على إشهار الزواج خلال حفلات عقد القران، بينما يتولى مأذون معتمد توثيق العقود رسميا.

واتخذت الوزارة الإجراءات القانونية حياله، قبل أن تقرر جهات التحقيق إخلاء سبيله لاحقا. ولا يغير هذا التطور جوهر السؤال الذي أثاره المقطع بشأن التمييز بين من يدير المراسم أمام الحاضرين ومن يملك الاختصاص الرسمي بالتوثيق.

يقول إسلام عامر، نقيب المأذونين، في حديث إلى موقع "سكاي نيوز عربية"، إن التحقق من الصفة الرسمية يجب أن يسبق إجراءات عقد القران، وألا يقتصر اختيار الشخص على مظهره أو تقديم نفسه باعتباره مأذونا.

ويبدأ التحقق، بحسب عامر، بمراجعة بطاقة الرقم القومي وكارنيه المأذون. ويمكن الاستعلام عن بيانات المأذونين المعتمدين عبر الخدمات المتاحة على الموقع الرسمي لوزارة العدل، بالبحث بالاسم أو المحافظة أو المنطقة.

ويشدد على التأكد من استخدام دفتر الزواج الرسمي، واستكمال الإجراءات بواسطة مأذون معتمد، بدلا من الاعتماد على أوراق منفصلة مجهولة المصدر أو أشخاص يقدمون أنفسهم بوصفهم وكلاء عن مأذون شرعي.

فالتحقق المسبق لا يتعلق بتفاصيل شكلية في الاحتفال، بل بالتأكد من هوية المسؤول عن إجراءات ترتبط بإثبات الزواج وحقوق أطرافه.

يفصل نقيب المأذونين بين مهمتين قد تبدوان متشابهتين أمام المدعوين. فالمأذون الشرعي مخول بإجراء عقود الزواج وتوثيقها في إطار اختصاصه القانوني، بينما يقتصر دور "المشهر" على المشاركة في مراسم إشهار الزواج وإضفاء الطابع الاحتفالي عليها.

وإدارة المراسم أو ارتداء الملابس المرتبطة بالمأذونين لا يمنحان صاحبهما حق التوثيق. كذلك، فإن وجود مأذون معتمد يتولى الأوراق الرسمية لا يمنح من يدير الاحتفال صفة المأذون.

ويؤكد عامر ضرورة التأكد من سلامة التوثيق لدى الجهة المختصة بعد استكمال الإجراءات، وعدم اعتبار إقامة المراسم أو تسلم ورقة دليلا كافيا على استيفاء المتطلبات القانونية. وبذلك، تظل لحظة الاحتفال مختلفة عن مسؤولية التحقق من اكتمال التوثيق.

وفي سياق متصل، حذر مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، عبر صفحته على "فيسبوك"، من تحويل عقد الزواج إلى مساحة للمزاح المتجاوز لحدود اللياقة.

وأكد أن الزواج ميثاق تترتب عليه حقوق وواجبات، وتقوم عليه الأسرة وتصان به الأنساب، مستشهدا بوصف القرآن الكريم له بأنه "ميثاقا غليظا".

وأوضح أن مشروعية الفرح لا تعني قبول عبارات أو تصرفات تنتقص من وقار مجلس العقد أو تسيء إلى العروسين والحاضرين، خصوصا حين يكون الهدف إثارة الضحك أو تحقيق الانتشار على منصات التواصل.

وبين التوثيق القانوني ووقار المناسبة، تكشف الواقعة أن ما يظهر أمام الكاميرا لا يكفي للحكم على سلامة الإجراءات. فالصورة التذكارية تبقى جزءا من الاحتفال، أما الصفة الرسمية واكتمال التوثيق فيحتاجان إلى تحقق واضح، قبل أن ينشغل الجميع بالمراسم.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
التغطية الأصلية الكاملة لدى skynewsarabia.com زيارة المصدر
الموت يغيب رجاء محمد نجمة “افتح يا سمسم” فن ومشاهير

الموت يغيب رجاء محمد نجمة “افتح يا سمسم”

غيّب الموت الفنانة السورية – الكويتية المعتزلة رجاء محمد عن عمر ناهز 64 عاماً، بعد رحلة فنية انطلقت في سن مبكرة، تنقلت خلالها بين المسرح والتلفزيون والغناء، وشاركت في أعمال ارتبطت بذاكرة جيل من المشاهدين في الكويت والخليج العربي، قبل أن تختار الابتعاد عن الساحة الفنية بصورة...

منذ ساعة
"قصة حب غير متوقعة".. فيلم "ولا كان عالبال" يصل إلى صالات السينما في مصر فن ومشاهير

"قصة حب غير متوقعة".. فيلم "ولا كان عالبال" يصل إلى صالات السينما في مصر

انطلقت عروض فيلم "ولا كان عالبال"، من بطولة الفنانين المصريين نور النبوي وياسمينا العبد، في صالات السينما المصرية، الأربعاء، بعد عرض خاص أقيم الثلاثاء بحضور طاقم الفيلم.

منذ ساعة
ياسمين صبري وعمرو سعد ومحمد سامي معًا في مسلسل "تمكين" لموسم رمضان فن ومشاهير

ياسمين صبري وعمرو سعد ومحمد سامي معًا في مسلسل "تمكين" لموسم رمضان

شارك الفنانان ياسمين صبري وعمرو سعد والمخرج محمد سامي، عبر حساباتهم الرسمية على مواقع التواصل، الأربعاء، صورة تجمعهم بالمنتج تامر مرسي، أعلنوا من خلالها عن انطلاق العمل على مشروع مسلسل "تمكين"، المقرر عرضه في موسم دراما رمضان 2027.

منذ ساعة
هايدي موسى تعيد الرومانسية إلى موقع تصويره بأغنية "أول مكان" فن ومشاهير

هايدي موسى تعيد الرومانسية إلى موقع تصويره بأغنية "أول مكان"

طرحت الفنانة المصرية هايدي موسى أحدث أعمالها الغنائية بعنوان "أول مكان"، وجاءت  باللهجة المصرية وبقالب غنائي رومانسي درامي، حيث تتناول مشاعر الحنين إلى الماضي والذكريات العاطفية التي تبقى حاضرة رغم الفراق، وتسلّط الضوء على الأماكن التي ارتبطت بقصص الحب، وما تحمله م...

منذ ساعتين