استعاد المدرب الهولندي إريك تن هاغ ذكريات إشرافه على فريق مانشستر يونايتد الإنكليزي، مؤكداً أن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، الذي يلعب حالياً في صفوف النصر السعودي، قد خذل النادي وخذله هو شخصياً. وكان المدرب السابق لنادي أياكس قد تولى قيادة «الشياطين الحمر» في عام 2022، قبل أن يتم إنهاء تعاقده في عام 2024.
بعد رحيل تن هاغ، تولى البرتغالي روبن أموريم المهمة، بينما يقود مايكل كاريك الفريق حالياً. وتعود جذور هذه الأزمة إلى عام 2021، حين عاد رونالدو إلى يونايتد في صفقة مثيرة للجدل، بعد أن سبق له تمثيل الفريق بين عامي 2003 و2009. إلا أن العلاقة تدهورت بعد مرور عام واحد تقريباً، عندما انتقد المهاجم، الذي لعب سابقاً لريال مدريد الإسباني ويوفنتوس الإيطالي، إدارة النادي والجهاز الفني علناً، مما أدى إلى فسخ عقده بالتراضي.
وكانت الخلافات بين تن هاغ ورونالدو قد برزت بوضوح قبل رحيل الأخير عن يونايتد في ديسمبر 2022 للانضمام إلى النصر. وفي حديثه لموقع «ذي أثلتيك»، أوضح تن هاغ، الذي يدرب حالياً فريق تفنتي الهولندي، أن رونالدو كان يتغيب عن بعض الحصص التدريبية، ولم يكن يبذل الجهد الكافي لرفع معدل نبضات قلبه إلى المستويات المطلوبة أثناء التمارين.
وأضاف المدرب الهولندي قائلاً: «لقد خذل الفريق، وخذلني أنا أيضاً، لأننا وضعنا خططاً معه. سافرت إلى البرتغال للتحدث معه بشأن ما كنت أهدف إليه قبل مجيئي إلى يونايتد. من الواضح أنه أحد أفضل اللاعبين في تاريخ كرة القدم. كنت أكن له احتراما كبيرا. لكن في ذلك الوقت، وبصفتي مدربا، كان عليّ اتخاذ قرار عقلاني والإبقاء على اللاعبين الذين أُعجب بهم ضمن الفريق».
وتابع: «واجهته بالأمر... وقلت له مرات كثيرة: الجميع يريد العمل من أجلك لوضعك في الموقع المناسب، لكن إذا لم تستطع أن تضع نفسك داخل منطقة الجزاء فلن تسجل. لم يكن قادرا على فعل ذلك».