سجلت مباراة شتوتغارت وهامبورغ، التي انتهت بنتيجة (1-0) على أرضية ملعب "فولكسبارك"، موقفاً إنسانياً لافتاً نال إعجاب المتابعين عبر منصات التواصل الاجتماعي، جمع بين الدولي المغربي بلال الخنوس والموهبة الصاعدة لويس ليمكي.
وقعت الحادثة نتيجة احتكاك قوي بين نجم شتوتغارت البالغ من العمر 22 عاماً، ولاعب هامبورغ الشاب الذي لم يتجاوز 17 عاماً، مما خلف شعوراً بالأسف لدى الخنوس.
وخلال الدقيقة 13 من المباراة، وفيما كان ليمكي ينزلق بشكل قانوني على خط التماس، حاول الخنوس القفز لتجنبه، لكن حذاءه اصطدم بوجه اللاعب الشاب عن غير قصد.
أدت مسامير الحذاء إلى إصابة ليمكي في منطقة الفم، مما تسبب في كسر نصف سنه الأمامية العلوية، وهو ما استدعى تدخلاً طبياً فورياً للسيطرة على النزيف.
وعلى الرغم من شدة الإصابة، استمر اللاعب الشاب في خوض المباراة، مؤكداً في تصريحاته عقب اللقاء بروح إيجابية: "لدي موعد مع طبيب الأسنان فورا، لكنني لا أشعر بأي ألم".
وبحلول يوم الأحد، شارك ليمكي عبر حسابه الشخصي صورة فكاهية توضح حالة السن قبل وبعد الترميم، وكتب تعليقاً قال فيه: "نصف سن مفقودة وثلاث نقاط مضمونة.. السن تم إصلاحها بالفعل".
وتفاعل الخنوس مع المنشور بتقديم اعتذاره قائلاً: "معذرة يا صديقي"، ليرد عليه ليمكي مطمئناً: "لا تقلق يا صديقي، السن في مكانها". واختتم الخنوس الحوار بمزحة طالباً منه: "أرسل الفاتورة"، مرفقاً ذلك برمز تعبيري ضاحك.