أفادت صحف بريطانية، يوم الإثنين، بأن اليويفا يتوقع تلقي الردود "قبل الثاني من نوفمبر القادم"، أي خلال أسبوعين من تاريخ الخطاب.
وكان اليويفا في طليعة من طالبوا بتنحي إنفانتينو، بعد طرح مشروع "فيفا فوروارد إنتربرايز" الذي أُلغي فيما بعد، وكان يقضي بتأسيس شركة تتولى إدارة الشؤون التجارية لمسابقات الفيفا، وعلى رأسها كأس العالم، مع طرح حصة أقلية منها على مستثمرين من القطاع الخاص.
وقدّم إنفانتينو (56 عاما)، الذي ينوي خوض سباق انتخابات الرئاسة العام المقبل، اعتذارا أمام مجلس الفيفا الأسبوع الماضي، ودعا الحضور إلى توجيه أي استفسارات حول أسلوب قيادته كتابة، ليجيب عنها في الاجتماع المزمع عقده في السادس عشر من ديسمبر القادم.
غير أن شبكة "سكاي سبورتس" وعدد من وسائل الإعلام البريطانية أفادت، الإثنين، بأن الأمين العام لليويفا ثيودور ثيودوريديس أرسل رسالة إلى نظيره في الفيفا ماتياس غرافستروم، طالب فيها بتسريع الرد على 42 سؤالا تمتد على 12 موضوعا.
وجاء في الرسالة التي حررها ثيودوريديس: "هذه الأسئلة تتطلب إجابات الآن. لا يمكن تأجيلها حتى الاجتماع المقبل لمجلس الفيفا، ولا يمكن لإصلاحات الحوكمة المستقبلية أن تحل محل التدقيق في القرارات التي اتخذت بالفعل والمساءلة عنها".
وأوضح متحدث باسم الفيفا أن لوائح الحوكمة لدى الاتحاد تُوجب السرية بشأن اجتماعات المجلس والوثائق المتصلة بها.
وتابع: "بينما يعتزم الفيفا الرد على الأسئلة المقدمة من أعضاء مجلسه، فإنه لا ينوي خرق السرية بالتعليق على المراسلات أو الوثائق الداخلية لوسائل الإعلام".
وأضاف المتحدث: "يرى الفيفا أن احترام هذه اللوائح يعكس احترام المجلس نفسه وأعضائه. وسيواصل الفيفا الحفاظ على هذا الاحترام، ولن ينجرف إلى أي نقاشات مع أطراف خارجية تقوض ذلك".
ومن المنتظر أن يخوض إنفانتينو سباق إعادة انتخابه في مارس 2027، مع اقتراب الموعد النهائي المحدد في 18 نوفمبر المقبل لتقديم المرشحين المحتملين ترشيحاتهم.