أعلنت وكالات الأنباء الرسمية في كوريا الشمالية، اليوم الثلاثاء، عن زيارة أجراها الزعيم «كيم جونغ-أون» لمعرض متخصص في الملابس والأحذية، حيث أشاد بالنتائج المحققة في قطاع الصناعات الخفيفة ضمن استراتيجية التنمية الإقليمية التي يتبناها. وقد جال «كيم» في أروقة المعرض الوطني للملابس والأحذية لعام 2026 في اليوم السابق، معرباً عن رضاه الكبير عن المنتجات المعروضة، والتي وصفها بأنها تعكس تقدماً «سريعاً وكبيراً» في هذا القطاع الصناعي، وفقاً لما أوردته وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية.
وأظهرت الصور التي بثتها وسائل الإعلام الحكومية مرافقة ابنته «كيم جو-إيه» وزوجته «ري سول-جو» للزعيم خلال جولته. وكشف التقرير أن المعرض استضاف أكثر من 70,700 قطعة ملابس تنتمي لأكثر من 30 نوعاً، إلى جانب أكثر من 170,000 زوج من الأحذية من أكثر من 60 نوعاً، وهي منتجات صنعتها مصانع الصناعات الخفيفة المنتشرة في مختلف أنحاء البلاد تطبيقاً لسياسة التنمية الإقليمية.
ونقلت الوكالة المركزية عن «كيم» قوله: «هذا دليل واضح على صحة وحيوية سياسة الحزب التي تهدف إلى القضاء على الفوارق بين المناطق المركزية والمحلية وبين المناطق الحضرية والريفية، وتحقيق تنمية متزامنة ومتوازنة للبلاد بأسرها». وتأتي هذه التصريحات في سياق إعلان «كيم» عام 2024 عن خطة لبناء مصانع حديثة في 20 مدينة وبلدة سنوياً على مدى عقد كامل، بهدف تحسين مستوى المعيشة لسكان المناطق الإقليمية.
يأتي هذا الظهور العلني للزعيم الكوري الشمالي في أعقاب انتشار شائعات غير مؤكدة حول تدهور وضعه الصحي، حيث أفادت تقارير إعلامية بريطانية بأنه نُقل بشكل عاجل إلى مستشفى في بكين، مستندةً إلى ادعاءات ناشط صيني زعم أن «كيم» تعرض لنزيف دماغي أدخله في غيبوبة، ثم ادعى وفاته ونقل جثمانه سراً إلى كوريا الشمالية. كما شملت هذه المزاعم ادعاءات بإرسال بكين نحو 9 آلاف جندي إلى بيونغ يانغ لضمان انتقال السلطة إلى ابنته كيم جو آيه دون اندلاع حرب أهلية، إلا أنه لم تتوفر أي معلومات موثوقة تؤكد صحة هذه الادعاءات.