روى الإنجليزي جيرمين بينانت، لاعب ليفربول وأرسنال السابق، تفاصيل هجوم عنيف تعرض له الأسبوع الماضي من كلب من فصيلة "الراعي الألماني"، أسفر عن إصابة بالغة في ساقه استدعت أكثر من 50 غرزة جراحية.
وكشف بينانت أنه عاش لحظات عصيبة خلال الهجوم، خشي خلالها فقدان ساقه بسبب خطورة الإصابة، قبل أن يخضع للعلاج الطبي اللازم.
وقع الحادث بينما كان بينانت (43 عاما) يتنزه برفقة كلبه "كينغ" في منطقة معزولة بين مقبرة وملعب للغولف، قبل أن يهاجم كلب من فصيلة "الراعي الألماني" كلبه، وعندما حاول التدخل لحمايته، تحول الهجوم نحوه، وعضه الكلب في ساقه وأسقطه أرضا.
وروى لاعب ليفربول السابق تفاصيل الواقعة خلال ظهوره في برنامج "هوكسبي وجاكوبس" عبر إذاعة "توك سبورت"، قائلا: "حدث كل شيء بسرعة البرق، إذ شعرت بضغط هائل على ساقي وسقطت أرضا وكنت أصرخ من شدة الألم".
وأوضح بينانت أن كلبه "كينغ" لم يدرك ما يحدث في البداية، لكنه سرعان ما هب للدفاع عنه، ونجح في إبعاد الكلب المهاجم، مضيفا: "لولا كينغ، لربما استمر ذلك الكلب في مهاجمتي، ظنا منه أنني مجرد لعبة أو شيء من هذا القبيل".
ولم تنته معاناة اللاعب الإنجليزي بانتهاء الهجوم، إذ واجه صعوبة في الحصول على المساعدة الطبية، بعدما أُبلغ بأن وصول سيارة الإسعاف قد يستغرق 12 ساعة، وهو ما دفع شريكته إلى تحديد موقعه وطلب سيارة عبر تطبيق "أوبر"، قبل أن يتمكن من الوصول بصعوبة إلى الطريق الرئيسي والانتقال إلى قسم الطوارئ.
وكشف بينانت عن مخاوفه من خطورة الإصابة التي تعرض لها، قائلا: "ساورني خوف شديد على ساقي، إذ لم أتمكن من رؤية الجرح لأن بنطالي كان ملتصقا بها من شدة الإصابة، لكنني أدركت أن الأمر سيئ للغاية".
وخضع بينانت، فور وصوله إلى المستشفى، للإسعافات الأولية، وتلقى حقنة مضادة للكزاز (التيتانوس) ومضادات حيوية، فيما ينتظر مراجعة جراح تجميل لتقييم أحد الجروح العميقة التي تسببت في فقدان جزء كبير من الجلد، وتحديد مدى حاجته إلى عملية ترقيع جلدي إذا تعذر التئام الجرح بصورة طبيعية.
ورغم احتمال بقاء ندوب دائمة في ساقه وتضرر الوشم المرسوم عليها، أبدى اللاعب الإنجليزي السابق تفاؤله بتحسن حالته الصحية، بعدما تمكن من استئناف نزهاته برفقة كلبه "كينغ"، مؤكدا أن أكثر ما يطمئنه في الوقت الراهن هو استعادته القدرة على المشي دون الشعور بالألم.