يُشار إلى أن هذه المهمة لن تتضمن هبوطاً فعلياً على سطح القمر، بل ستبقى مركبة "أوريون" في مدار الأرض طوال فترة الرحلة.
وتكمن الغاية الأساسية من هذه الرحلة في إجراء اختبارات دقيقة لعمليات الالتحام مع مركبتين مصممتين خصيصاً للهبوط على القمر، وهما مركبة "بلو مون" التي طورتها شركة "بلو أوريجين"، ومركبة "ستارشيب" التابعة لشركة "سبيس إكس".
وبحسب الخطة، سيقوم الطاقم في اليوم الثالث من الرحلة بالالتحام بمركبة "بلو مون"، حيث سيفتحون بابها ويدخلون إلى داخلها للتحقق من كفاءة وسلامة أنظمة دعم الحياة. أما عملية الالتحام بمركبة "ستارشيب" فستتم في اليوم الثامن، وستستمر لمدة تقارب الساعتين، دون أن ينتقل أفراد الطاقم إلى داخل هذه المركبة.
ومن المتوقع أن تستمر الرحلة قرابة 14 يوماً، سيتم خلالها اختبار بدلات الفضاء التي لم يُجرَ اختبارها أثناء مهمة "أرتميس-2". وكان من المخطط إطلاق هذه المهمة في صيف العام المقبل، غير أن الجدول الزمني شهد تأخيراً يقدر بنحو 90 يوماً.
ولم تقم وكالة "ناسا" حتى الآن باختبار أي من المركبتين اللتين يُفترض أن تنقلان الرواد إلى القطب الجنوبي للقمر في عام 2028. ومن شأن تنفيذ مهمة "أرتميس-3" أن يساهم في تقليل المخاطر المحتملة، ويكسب الوكالة الخبرة اللازمة لاتخاذ قرارات حاسمة في السيناريوهات التي قد تتطلب فيها إعادة الطاقم إلى الأرض بشكل عاجل.