تخطّي إلى المحتوى
الأربعاء، 28 أكتوبر 2026
عاجل
خبير اقتصادي: تحويل سوريا إلى منصة إقليمية يتطلب شروطاً تتجاوز الموقع الجغرافي التبادل التجاري الروسي الإفريقي يتجاوز 27 مليار دولار والعرب في الصدارة ريال مدريد يقدم اعتذارًا رسميًا للصين بعد تصريحات مبابي الحضوري: فرص أمطار متفاوتة الغزارة في عُمان ابتداءً من الأربعاء إليسا تكشف عن ألبومها الرابع عشر هديةً لجمهورها في عيد ميلادها 6 مميزات تميز عمل المراقب الجوي شاومي تكشف عن هاتف Redmi K100 ببطارية 10000 مللي أمبير ومعالج Snapdragon 8 Elite معهد البترول: تراجع مخزونات النفط الخام الأمريكية بأكثر من مليوني برميل ساسكو تُنهي إجراءات نقل ملكية محطة جدة التاريخية تطورات حاسمة في الحلقة 6 من مسلسل نصف الأم: نجاة زينب وإعلان زواج أوزجان خبير اقتصادي: تحويل سوريا إلى منصة إقليمية يتطلب شروطاً تتجاوز الموقع الجغرافي التبادل التجاري الروسي الإفريقي يتجاوز 27 مليار دولار والعرب في الصدارة ريال مدريد يقدم اعتذارًا رسميًا للصين بعد تصريحات مبابي الحضوري: فرص أمطار متفاوتة الغزارة في عُمان ابتداءً من الأربعاء إليسا تكشف عن ألبومها الرابع عشر هديةً لجمهورها في عيد ميلادها 6 مميزات تميز عمل المراقب الجوي شاومي تكشف عن هاتف Redmi K100 ببطارية 10000 مللي أمبير ومعالج Snapdragon 8 Elite معهد البترول: تراجع مخزونات النفط الخام الأمريكية بأكثر من مليوني برميل ساسكو تُنهي إجراءات نقل ملكية محطة جدة التاريخية تطورات حاسمة في الحلقة 6 من مسلسل نصف الأم: نجاة زينب وإعلان زواج أوزجان

‏السندات والصكوك بدون تعقيد

قبل أن تعرف الأسواق صالات التداول الحديثة وشاشات المؤشرات اللحظية، وجد أصحاب الوفرة المالية أنفسهم أمام تساؤل جوهري: كيف يمكن تدوير الأموال وتحريك عجلة الاقتصاد حين يمتلك طرف الكاش، ويمتلك الآخر الفكرة والقدرة على التشغيل؟ تلك الحاجة الملحة للتمويل ظلت ثابتة لا تتغير، بينما تب...

28 أكتوبر 2026 11 د للقراءة 55
‏السندات والصكوك بدون تعقيد

قبل أن تعرف الأسواق صالات التداول الحديثة وشاشات المؤشرات اللحظية، وجد أصحاب الوفرة المالية أنفسهم أمام تساؤل جوهري: كيف يمكن تدوير الأموال وتحريك عجلة الاقتصاد حين يمتلك طرف الكاش، ويمتلك الآخر الفكرة والقدرة على التشغيل؟

تلك الحاجة الملحة للتمويل ظلت ثابتة لا تتغير، بينما تباينت الأدوات والهياكل القانونية عبر العصور لتلبيتها؛ ومن أبرز هذه المعالم الاستثمارية المعاصرة: السندات والصكوك.

وعلى الرغم من تشابه الأداتين في أفق الاستثمار ومواعيد التدفقات النقدية، فإنهما تفترقان جذرياً في طبيعة المركز القانوني للمستثمر وشروط الإصدار؛ فهذا الفارق هو الذي يحدد مصدر التدفقات النقدية التي تصل إلى جيب المستثمر، وطبيعة حقوقه القانونية حال تعثر المشروع، وكيفية تقييمه للمخاطر.

ولفهم التنافس على رأس المال بين الدَين والملكية في عالم الاستثمار المعاصر، علينا أولاً أن نعود إلى نقطة البداية: كيف تحصل الشركات على أموالنا أصلاً؟

أولًا: كيف تموّل الأعمال؟

عندما تحتاج شركة كبرى إلى تمويل بناء مصنع جديد، أو التوسع في خطوط الإنتاج، أو تمويل عملية استحواذ ضخمة، فإنها لا تعتمد عادةً على مواردها النقدية الذاتية وحدها.

تلجأ الشركات بدلاً من ذلك إلى الأسواق لتوفير رأس المال، وتتوزع خياراتها الأساسية على مسارات ثلاثة، يختلف كل منها جذريا في طبيعة العلاقة مع الممول وحجم المخاطر والعوائد:

فقد تحصل الشركة على مبلغ من البنك (القروض البنكية)، أو تختار بيع حصص ملكية للمستثمرين مقابل رأس المال (إصدار الأسهم)، ويصبح المساهم مالكًا لجزء من الشركة، وقد يستفيد من توزيعات الأرباح وارتفاع قيمة السهم، لكنه يتحمل مخاطر انخفاض قيمة استثماره.

وقد تلجأ إلى ما يعرف بأدوات الدخل الثابت (Fixed Income Securities)، وهي أوراق مالية تصدرها الحكومات أو الشركات أو البنوك لتوفير التمويل اللازم لأنشطتها، وتحدد شروطها طبيعة المدفوعات التي يحصل عليها المستثمر وآلية استرداد أصل المبلغ، إن وجدت.

وقد تكون التدفقات النقدية ثابتة أو متغيرة، دورية أو غير دورية، بحسب نوع الأداة وشروط الإصدار، وهي حل تفضله الشركات الكبرى عندما ترغب في جمع السيولة دون إشراك مساهمين جُدد في ملكية الشركة أو إدارتها، وهنا يبرز عالم "السندات والصكوك".

ثانيًا: السندات

السند (Bond) هو ببساطة عقد دَيْن (Debt Instrument).

عندما تشتري سندا أصدرته شركة أو جهة حكومية، فأنت لا تصبح شريكاً في الشركة، بل تتحول إلى دائن لها.

آلية العمل باختصار: اشترى عزيز سندًا بـ 1000 ريال، بمعدل قسيمة 10% لمدة 5 سنوات.

تدفع الشركة له 100 ريال سنوياً، وفي نهاية السنة الخامسة (تاريخ الاستحقاق) تعيد له الـ 1000 ريال الأصلية تمامًا وتنتهي العلاقة.

ما يحصل عليه عزيز

نهاية السنة الأولى

100 ريال

نهاية السنة الثانية

100 ريال

نهاية السنة الثالثة

100 ريال

نهاية السنة الرابعة

100 ريال

نهاية السنة الخامسة

100 ريال + 1000 ريال (أصل الاستثمار)

ثالثاً: مصطلحات أساسية يفهم بها السوق

قبل قراءة أي نشرة إصدار، يجب على المستثمر ضبط هذه المفاهيم الأربعة تمامًا:

القيمة الاسمية (Face / Par Value)

السعر الأساسي للورقة المالية المكتوب في العقد، وهو المبلغ الذي سيُرد للمستثمر عند الاستحقاق (ما لم يحدث تعثر). في مثال عزيز، القيمة الاسمية هي 1000 ريال.

معدل القسيمة (Coupon Rate)

نسبة مئوية ثابتة تُحسب من "القيمة الاسمية" لتحديد الربح الدوري (العائد النقدي).

في المثال، معدل القسيمة 10%؛ لذلك يحصل عزيز على 100 ريال سنويًا.

سعر السوق (Market Price)

السعر الذي يمكن أن يشتري به المستثمر السند أو يبيعه في السوق الثانوية، أي بعد الإصدار. وقد يساوي القيمة الاسمية أو يقل عنها أو يزيد عليها.

- إذا كان السعر 1000 ريال، فالسند يتداول بالقيمة الاسمية (At Par).

- إذا كان السعر 950 ريالاً، فهو يتداول بخصم (Discount).
- إذا كان السعر 1050 ريالاً، فهو يتداول بعلاوة (Premium).

ولا يعني انخفاض السعر بالضرورة أن السند فرصة استثمار جيدة؛ فقد يكون الانخفاض نتيجة ارتفاع أسعار الفائدة أو زيادة مخاطر تعثر الجهة المصدرة أو ضعف السيولة.

العائد الجاري والعائد حتى الاستحقاق

هنا يقع كثير من المستثمرين في الخلط بين ثلاثة أرقام مختلفة: معدل القسيمة، والعائد الجاري، والعائد حتى الاستحقاق، فليس من الضروري أن يساوي عائد المستثمر معدل القسيمة المعلن على السند؛ فالأمر يتوقف أيضًا على السعر الذي اشترى به السند، والمبلغ الذي سيسترده عند انتهاء مدته.

لنفترض أن شركة أصدرت سندًا بقيمة اسمية قدرها 1000 ريال، يدفع قسيمة سنوية قدرها 50 ريالاً، ويستحق بعد خمس سنوات، هنا يبلغ معدل القسيمة 5%، لأن الدفعة السنوية البالغة 50 ريالاً تساوي 5% من القيمة الاسمية.

لكن ماذا لو اشترى مستثمر هذا السند من السوق الثانوية مقابل 950 ريالاً بدلًا من 1000 ريال؟

العائد الجاري (Current Yield)

يحسب المستثمر العائد الجاري بقسمة القسيمة السنوية على سعر الشراء الفعلي، وبذلك يحصل على: 50 ÷ 950 × 100 = 5.26% تقريبًا.

أي أن المستثمر يحصل سنويًا على قسيمة تعادل نحو 5.26% من المبلغ الذي دفعه لشراء السند، لكن هذا الحساب لا يأخذ في الحسبان المبلغ الذي سيسترده عند الاستحقاق، ولا توقيت استلام الأموال.

العائد حتى الاستحقاق (Yield to Maturity – YTM)

لفهم الفرق، يجب تذكر أن المستثمر دفع 950 ريالاً، لكنه يتوقع استرداد 1000 ريال عند نهاية السنوات الخمس، إلى جانب حصوله على 50 ريالاً سنويًا طوال المدة.

وبذلك لا تقتصر مكاسبه على القسائم؛ بل تشمل أيضًا فرقًا قدره 50 ريالاً بين سعر الشراء والمبلغ المسترد عند الاستحقاق.

يأخذ العائد حتى الاستحقاق هذه التدفقات النقدية جميعها في الحسبان، مع توقيت استلام كل دفعة، وفي هذا المثال، يبلغ نحو 6.2% سنويًا، بافتراض انتظام السداد واسترداد القيمة الاسمية كاملة.

إذن، الفرق ببساطة هو أن معدل القسيمة يُحسب من القيمة الاسمية، والعائد الجاري يقيس القسيمة مقارنة بسعر الشراء، أما العائد حتى الاستحقاق فيأخذ في الحسبان القسائم والمبلغ المسترد وسعر الشراء وتوقيت التدفقات النقدية، وهو المعيار الأدق للمقارنة بين أدوات الدخل الثابت.

رابعًا: لماذا يتغير سعر السند بعد إصداره؟

قد يتساءل المستثمر: إذا كانت قسيمة السند محددة، فلماذا يتغير سعره في السوق؟

السبب أن سعر السند لا يتحدد بقسيمته وحدها؛ بل يتأثر أيضًا بالعوائد المتاحة على السندات الجديدة، ومخاطر الجهة المصدرة، والمدة المتبقية حتى الاستحقاق، والسيولة.

مخاطر الائتمان

ماذا لو واجهت الشركة المصدرة تعثراً مالياً حاداً أو أفلست؟

هنا يتحول السند إلى مستند قانوني؛ يمنح المستثمر أولوية في السداد (بصفته دائناً) مقارنة بحملة الأسهم عند تصفية الأصول، لكنه قد لا يسترد أمواله كاملة إذا كانت الخسائر فادحة.

ولهذا يهتم المستثمر بالجدارة الائتمانية (Creditworthiness)، أي قدرة الجهة المصدرة على الوفاء بالتزاماتها المالية.

وتساعد التصنيفات الائتمانية في تقدير المخاطر النسبية، لكنها لا تمثل ضمانًا للسداد ولا تلغي احتمال التعثر، ولذلك فإن السندات ذات العائد المرتفع قد تعكس مخاطر ائتمانية أكبر، لا فرصة ربح أفضل.

مخاطر تغير أسعار الفائدة

ماذا لو احتاج عزيز إلى بيع السند قبل موعد استحقاقه؟ هل يسترد قيمته الاسمية كما هي، أم قد يضطر إلى بيعه بأقل مما دفع؟

الإجابة أن سعر البيع يتحدد وفق سعر السوق وقتها، وليس بالقيمة الاسمية المكتوبة على السند، ومن أهم العوامل التي تؤثر فيه أسعار الفائدة والعوائد المتاحة على السندات الجديدة.

لنفهم ذلك بمثال بسيط:

لنفترض أن فهد اشترى سندًا بقيمة اسمية تبلغ 1000 ريال، يدفع له 50 ريالاً سنويًا لمدة خمس سنوات، على أن يسترد 1000 ريال عند الاستحقاق، وبذلك يبلغ معدل قسيمته 5%.

بعد شراء السند، ارتفعت العوائد المتاحة في السوق، وأصبحت السندات الجديدة المماثلة في المخاطر والأجل تقدم عائدًا سنويًا يبلغ 7%، أي 70 ريالًا سنويًا لكل 1000 ريال من القيمة الاسمية.

هنا يواجه فهد مشكلة: لماذا يشتري مستثمر سندَه الذي يدفع 50 ريالاً سنويًا، بينما يستطيع شراء سند جديد يمنحه 70 ريالاً، إذا كان سعر السندين متساويًا؟

الحل هو انخفاض سعر السند القديم. فبدلًا من بيعه بألف ريال، يضطر فهد إلى عرضه بسعر أقل حتى يصبح منافسًا للسندات الجديدة. لكن هذا لا يعني أن القسيمة السنوية للسند القديم ستتغير؛ حيث سيظل حامل السند يحصل على 50 ريالاً سنويًا.

ولتوضيح ذلك، لنفترض أن السند لا تزال أمامه خمس سنوات حتى الاستحقاق، وأن العائد المطلوب في السوق على السندات المماثلة ارتفع إلى 7%. في هذه الحالة، تُقدّر القيمة العادلة للسند القديم بنحو 918 ريالًا، وفقًا لحساب القيمة الحالية لمدفوعاته المستقبلية.

لماذا يبلغ السعر نحو 918 ريالًا؟ لأن المشتري الجديد سيدفع اليوم 918 ريالًا، ويحصل على 50 ريالًا كل سنة لمدة خمس سنوات، ثم يسترد 1000 ريال عند الاستحقاق. وبذلك يستفيد من أمرين: القسائم السنوية التي يحصل عليها، والفرق البالغ نحو 82 ريالًا بين سعر شرائه والمبلغ الذي يسترده عند الاستحقاق.

وعند احتساب القسائم السنوية والمبلغ المسترد عند الاستحقاق مقارنة بسعر الشراء، يبلغ العائد حتى الاستحقاق للمشتري الجديد نحو 7% سنويًا، بافتراض انتظام السداد والاحتفاظ بالسند حتى موعد استحقاقه. وهكذا يصبح السند القديم منافسًا للسندات الجديدة، رغم أن قسيمته السنوية أقل من القسيمة التي يوفرها السند الجديد.

أما فهد، فإذا قرر بيع السند في هذه الظروف، فقد يبيعه بنحو 918 ريالًا بدلًا من ألف ريال، ليتكبد خسارة سعرية تبلغ نحو 82 ريالًا مقارنة بسعر شرائه، قبل احتساب القسائم التي حصل عليها وتكاليف البيع. وقد تختلف خسارته أو مكاسبه الإجمالية بحسب توقيت البيع والقسائم التي قبضها بالفعل.

مخاطر السيولة

ألا يجد المستثمر مشتريًا للسند بسهولة إذا احتاج للكاش عاجلًا، فيضطر للبيع بسعر بخس.

مخاطر التضخم

أن يحصل المستثمر على أمواله كاملة، لكنها تشتري له سلعًا وخدمات أقل بكثير بسبب ارتفاع الأسعار في السوق.

خامسًا: الصكوك.. ماذا يشتري المستثمر؟

تتشابه الصكوك (Sukuk) مع السندات في جوانب عملية؛ فكلاهما قد يُستخدم لتمويل الحكومات والشركات، وقد تكون له مدة محددة وتدفقات نقدية دورية، كما يمكن تداول كثير من إصداراتهما في الأسواق. لكن التشابه في التدفقات النقدية لا يعني تطابق الحقوق القانونية.

فالسند التقليدي يمثل دينًا على الجهة المصدرة، بينما تقوم الصكوك على هياكل تعاقدية متوافقة مع أحكام الشريعة، وترتبط حقوق المستثمرين فيها بأصول أو منافع أو خدمات أو مشاريع أو أنشطة استثمارية، بحسب هيكل الإصدار.

ومع ذلك، لا تضمن جميع الصكوك ملكية مادية مباشرة يُمكن الرجوع إليها عند تعثر المُنظّمة؛ حيث ينقسم السوق عمليًا إلى نوعين رئيسيين:

صكوك مدعومة بالأصول

(Asset-Backed)

صكوك قائمة على الأصول

(Asset-Based)

دور الأصل

يؤدي دورًا مباشرًا في دعم حقوق المستثمرين، وفق الهيكل القانوني


قد يكون الأصل جزءًا من الهيكل، من دون أن يكون الرجوع إليه هو أساس الاسترداد عمليًا

مصدر الاسترداد عند التعثر

الأصل نفسه

الجهة الملتزمة بالسداد (الرجوع العملي عليها لا على الأصل)

التشابه مع السند

أقل

أكبر في جوهر المخاطرة الائتمانية

من أشهر الأمثلة العملية في السوق العالمية

صكوك الإجارة السيادية الصادرة عن الحكومة البريطانية

توفير التمويل والملكية: أصدرت الحكومة البريطانية (عبر شركة ذات غرض خاص SPV) صكوكًا لجمع 200 مليون إسترليني من المستثمرين في 2014.

وفي مقابل هذا المبلغ، حصل المستثمرون (حملة الصكوك) على ملكية منافع أصول عقارية حكومية بارزة في لندن (مبانٍ ومقرات وزارية).

عقد الإجارة (المصدر يستأجر الأصل): قامت الشركة ممثلةً لحملة الصكوك بإعادة تأجير هذه العقارات للحكومة البريطانية لاستخدامها مقراتٍ إدارية.

التوزيع الدوري (إيجار وليس فائدة): أصبحت الحكومة تدفع مبالغ إيجارية دورية لاستغلال المباني، وتُوزع هذه الأرباح على المستثمرين كعائد دوري، هذا العائد هو بدل إيجار فعلي ناتج عن استخدام أصل عقاري وليس فائدة على قَرض.

استرداد أصل الاستثمار عند الاستحقاق: عند انتهاء مدة الصكوك (بعد 5 سنوات)، التزمت الحكومة البريطانية بشراء المنافع العقارية مجددًا بقيمتها الأصلية (200 مليون إسترليني)، واسترد المستثمرون أصل أموالهم كاملةً.

السند مقابل الصك

السندات

الصكوك

العلاقة بالمصدر

دائن: يقرضه ويلتزم بسداد الدين


شريك في ملكية حصة شائعة من أصل أو منفعة أو مشروع (وفي الصكوك المعتمدة على أصل، تقترب علاقته عمليا من علاقة الدائن)

ما يستلمه المستثمر دوريا

قسيمة ثابتة أو متغيرة كنسبة من القيمة الاسمية


توزيع دوري: إيجار ثابت أو مربوط بمؤشر (الإجارة)، أو ربح (المضاربة والمشاركة)

وراءه أصل حقيقي؟

لا يُشترط في الغالب


نعم، شرط شرعي.

وفي أغلب الإصدارات يُستخدم الأصل للهيكلة بينما تبقى المخاطرة على المصدر

في النهاية

يرد المصدر أصل الدين عند الاستحقاق


يشتري المصدر الأصل عبر تعهد بالشراء.

بالقيمة الاسمية في الإجارة، وبسعر السوق أو بسعر يُتفق عليه وقت الشراء في المشاركة والمضاربة

ولا يعني ذلك أن كل صك يمنح حامله ملكية مباشرة في أصل مادي محدد، أو أن عائده يرتبط تلقائيًا بأرباح مشروع بعينه.

فحقوق المستثمر، ومصدر العائد، وآلية استرداد رأس المال، وما يمكن الرجوع إليه عند التعثر، تتحدد وفق هيكل الصك والعقود ونشرة الإصدار والقانون المنطبق.

لذلك، لا يكفي أن يسأل المستثمر: هل الأداة سند أم صك؟ بل عليه أن يسأل أيضًا: ما الذي أملكه تحديدًا؟ ومن المسؤول عن الوفاء بالتزامات الإصدار؟ وما حقوقي إذا تعثرت الجهة الملتزمة أو واجه الأصل المكوّن للهيكل مشكلة؟

المصادر: أرقام - كتاب: "الأسواق المالية والمؤسسات" لكاتبه: "فرانك جيه فابوتزي" – هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية - المكتبة الشاملة - موقع الجامعة المستنصرية - أرشيف الإنترنت - مجلة التمويل الدولي والقانون (IFLR) - صندوق النقد الدولي - البوابة الرسمية للحكومة البريطانية

‏

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
التغطية الأصلية الكاملة لدى أرقام زيارة المصدر
خبير اقتصادي: تحويل سوريا إلى منصة إقليمية يتطلب شروطاً تتجاوز الموقع الجغرافي اقتصاد وأعمال

خبير اقتصادي: تحويل سوريا إلى منصة إقليمية يتطلب شروطاً تتجاوز الموقع الجغرافي

أكد الدكتور ذو الفقار عبود أن الموقع الجيوسياسي لسوريا لا يكفي وحده لبناء اقتصاد قوي، بل يجب توظيفه عبر استثمارات وتجارة فعالة، مشدداً على ضرورة وجود مؤسسات فاعلة ونموذج تشاركي يوازن بين دور الدولة والقطاع الخاص لضمان المنافسة العادلة.

منذ 31 دقيقة
تعثر الإنتاج يهدد التعافي .. باحث لـ«الوطن»: التمويل والإعفاءات مفتاح الإنقاذ اقتصاد وأعمال

تعثر الإنتاج يهدد التعافي .. باحث لـ«الوطن»: التمويل والإعفاءات مفتاح الإنقاذ

‏يمثل تعثر الإنتاج جوهر المشكلة الاقتصادية في سوريا، لما يسببه من تراجع فرص العمل، وضعف دخول المواطنين، ومحدودية توليد القطع الأجنبي. ويرى الباحث الاقتصادي الدكتور عبدالحميد الصباغ أن تجاوز هذه الاختلالات يبدأ بإعادة تشغيل عجلة الإنتاج، عبر التمويل والحوافز الاستثمارية. ‏التمويل...

منذ 35 دقيقة
«المركزي الإندونيسي» يواصل التدخل في سوق الصرف لضمان استقرار الروبية اقتصاد وأعمال

«المركزي الإندونيسي» يواصل التدخل في سوق الصرف لضمان استقرار الروبية

أعلن البنك المركزي الإندونيسي، الأربعاء، مواصلة تدخله في سوق الصرف الأجنبي لضمان تحرك الروبية بما يتماشى مع أساسياتها الاقتصادية.

منذ 39 دقيقة
باحث يرسم لـ”الوطن”.. طريقاً لإنقاذ المشروعات الصغيرة اقتصاد وأعمال

باحث يرسم لـ”الوطن”.. طريقاً لإنقاذ المشروعات الصغيرة

‏لا يقتصر تعثر المشروعات الصغيرة على نقص التمويل، بل يمتد إلى ضعف التأهيل الإداري والفني، وتعقيد إجراءات التأسيس، ومحدودية فرص التسويق. ويرى الباحث الاقتصادي إيهاب اسمندر أن تطوير هذا القطاع يتطلب إستراتيجية وطنية تحول المشروعات الصغيرة إلى محرك للتشغيل والإنتاج. ‌‏تمويل وتسهيلات...

منذ 40 دقيقة