كيف خنق العسكر العقول المصرية في الداخل وصنع "ابن الإسكندرية" التغيير في واشنطن؟
سعد الغيطاني يكتب: عبد الرحمن السيد، الشاب الباحث والسياسي والطبيب الذي نشأ في فضاء يقدس الكفاءة ويمنح الفرص للمبدعين، استطاع أن ينتزع ثقة الملايين ويصل إلى قمة صرح السياسة الأمريكية. وفي المقابل، يرتسم السؤال المؤلم المحفور بالدم والدموع في الذاكرة المصرية: ماذا كان ليكون مصير ع...
8 نوفمبر 20261 د للقراءة17
سعد الغيطاني يكتب: عبد الرحمن السيد، الشاب الباحث والسياسي والطبيب الذي نشأ في فضاء يقدس الكفاءة ويمنح الفرص للمبدعين، استطاع أن ينتزع ثقة الملايين ويصل إلى قمة صرح السياسة الأمريكية. وفي المقابل، يرتسم السؤال المؤلم المحفور بالدم والدموع في الذاكرة المصرية: ماذا كان ليكون مصير عبد الرحمن السيد أو أمثاله لو أنهم بقوا تحت سلطة "جمهورية الضباط" في مصر؟ هل كان مكانه سيكون في قبة التشريع والأبحاث العلمية، أم في زنزانة مظلمة بسجن طرة أو بدر، أو منفياً خلف البحار، أو ملاحقاً بتهم جاهزة تُفصل على مقاس كل من يتجرأ على التفكير المستقل؟
الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام
انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.