تخطّي إلى المحتوى
السبت، 24 أكتوبر 2026
عاجل
مطار الملك خالد الدولي بالرياض يحدد مواعيد تشغيل الصالات الداخلية والدولية رعد العبود يحجز مقعده في نهائيات TFT الإقليمية لأوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا مدرب نيوم: راضٍ جداً عن الأداء رغم الإصابات هيئة الطيران المدني: انطلاق الموسم الشتوي 2026-2027 بتراخيص لـ 34 شركة لينوفو تطلق حاسوب IdeaCentre Tower الجديد بسعر مخفض ثلاثية مغربية جزائرية تقود كامبور لفوز ساحق بستة أهداف في الدوري الهولندي الإيثيلين: العامل الخفي وراء ذبول الخضراوات وسرعة تعفن الفواكه في الثلاجة المملكة أول دولة عربية تسجل 10 خبراء باللغة العربية في قاعدة بيانات WOCAT العالمية الزابيري يسجل هدف الفوز على إسبانيول ويعادل رصيد لامين جمال تهديفيا جامعة عمان العربية تعرب عن إدانتها الشديدة للأحداث الأخيرة في الكرك وتجدد ولاءها للقيادة الهاشمية مطار الملك خالد الدولي بالرياض يحدد مواعيد تشغيل الصالات الداخلية والدولية رعد العبود يحجز مقعده في نهائيات TFT الإقليمية لأوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا مدرب نيوم: راضٍ جداً عن الأداء رغم الإصابات هيئة الطيران المدني: انطلاق الموسم الشتوي 2026-2027 بتراخيص لـ 34 شركة لينوفو تطلق حاسوب IdeaCentre Tower الجديد بسعر مخفض ثلاثية مغربية جزائرية تقود كامبور لفوز ساحق بستة أهداف في الدوري الهولندي الإيثيلين: العامل الخفي وراء ذبول الخضراوات وسرعة تعفن الفواكه في الثلاجة المملكة أول دولة عربية تسجل 10 خبراء باللغة العربية في قاعدة بيانات WOCAT العالمية الزابيري يسجل هدف الفوز على إسبانيول ويعادل رصيد لامين جمال تهديفيا جامعة عمان العربية تعرب عن إدانتها الشديدة للأحداث الأخيرة في الكرك وتجدد ولاءها للقيادة الهاشمية

كيف تحوّلين وجباتكِ المفضّلة إلى أطباق صحية من دون التخلّي عن مذاقها الشهي؟

كيف تحوّلين وجباتكِ المفضّلة إلى أطباق صحية من دون التخلّي عن مذاقها الشهي؟ newspress Sat, 10/24/2026 - 11:45

24 أكتوبر 2026 8 د للقراءة 2
كيف تحوّلين وجباتكِ المفضّلة إلى أطباق صحية من دون التخلّي عن مذاقها الشهي؟

كيف تحوّلين وجباتك المفضلة إلى أطباق صحية؟ حيل ذكية للاستمتاع بالطعام من دون حرمان. هل تعتقدين أن اتباع نظام غذائي صحي يعني التخلي عن البيتزا والبرغر والمعكرونة بالكريمة والحلويات التي تحبينها؟ في الحقيقة، لا يتطلب الحفاظ على صحة الجسم أو خسارة الوزن حرمان نفسكِ من أطباقكِ المفضلة، بل يعتمد على تعلّم كيفية تحضيرها بطريقة أكثر توازنًا، واختيار مكوناتها بذكاء، والانتباه إلى الكميات وطرق الطهي كما تؤكد اختصاصية التغذية دانه عراجي من خلال هذا المقال.

بدلًا من تصنيف الأطعمة إلى أطعمة مسموحة وأخرى ممنوعة، يمكنكِ إجراء تعديلات بسيطة تجعل وجباتكِ أغنى بالبروتين والألياف، وتساعد على تقليل الدهون المشبعة أو السكر المضاف عند الحاجة، من دون التضحية بالمذاق الذي تستمتعين به. والأهم أن هذه الطريقة تساعدكِ على بناء عادات غذائية واقعية تستطيعين الالتزام بها على المدى الطويل؛ لأن النظام الصحي الناجح ليس الذي يحرمكِ من كل ما تحبين، بل الذي يتناسب مع ذوقكِ واحتياجاتكِ وحياتكِ اليومية.

قبل تغيير وصفاتكِ، تذكّري أن تحسين القيمة الغذائية لا يتطلب استبدال جميع المكوّنات. ابدئي بتعديلات صغيرة، وركّزي على أربعة جوانب أساسية: 1-إضافة البروتين مثل الدجاج والسمك والبيض واللبن والبقوليات، للمساعدة على الشبع والحفاظ على الكتلة العضلية. 2-زيادة الخضراوات لأنها توفر الألياف والفيتامينات والمعادن، وتضيف حجمًا وتنوعًا إلى الوجبة. 3-اختيار طريقة طهي مناسبة مثل الشوي والخبز في الفرن والطهي بالبخار أو القلي الهوائي، لتقليل الحاجة إلى الزيت مقارنة بالقلي العميق. 4-التحكمّ في الإضافات كالصوصات والجبن والزبدة والزيوت، بدلًا من حذفها تمامًا. وتذكّري أن المكوّنات الصحية قد تكون غنية بالسعرات أيضًا؛ فزيت الزيتون والمكسرات والطحينة، مثلًا، يمكن أن تكون جزءًا من نظام متوازن، لكن الكمية تظل مهمة.

من المفيد اكتشاف رجيم لمرضى الكوليسترول.. المسموح والممنوع من الأطعمة لخفض مستوياته وحماية القلب.

لا تحتاجين إلى التخلي عن البيتزا خلال الحمية. يمكنكِ تحضيرها في المنزل والتحكم في نوع العجينة والصلصة والجبن والإضافات. اختاري عجينة رقيقة إذا كنتِ تفضلين تقليل كمية العجين في الحصة، أو جرّبي عجينة تحتوي على دقيق القمح الكامل لزيادة الألياف. حضّري صلصة الطماطم مع الثوم والأوريغانو والريحان، مع الانتباه إلى كمية الملح والسكر المضاف. أما الجبن، فيمكنكِ استخدام كمية معتدلة منه، وإضافة الفطر والفلفل والبصل والطماطم، إلى جانب الدجاج المشوي أو التونة إذا رغبتِ في زيادة البروتين. نصيحة عملية: قدّمي البيتزا مع سلطة متنوّعة، وركّزي على حجم الحصة ومكوّناتها بدلًا من اعتبار البيتزا طعامًا ممنوعًا. فاختيار عجينة كاملة الحبوب وحده لا يجعل البيتزا منخفضة السعرات تلقائيًا.

تعتمد القيمة الغذائية للبرغر على نوع اللحم وكمية الدهون فيه، حجم الخبز، الإضافات والصلصات والطبق الجانبي. لتحضير نسخة منزلية أكثر توازنًا، اختاري قطعة لحم قليلة الدهون نسبيًا، أو استخدمي الدجاج أو السمك أو البقوليات. اطهيها على الشواية أو في مقلاة مناسبة مع كمية قليلة من الزيت، وأضيفي الخس والطماطم والبصل والخيار. يمكنكِ اختيار خبز كامل الحبوب إذا كنتِ تحبينه، واستخدام كمية معتدلة من الجبن والصلصات. كما يمكنكِ تجربة صلصة الزبادي مع الثوم والليمون بدلًا من الاعتماد على كميات كبيرة من المايونيز. واستبدلي البطاطس المقلية أحيانًا بالبطاطس المشوية أو السلطة، بحسب ما يناسبكِ. ولا ضرورة لحذف الجبن تمامًا؛ فالفكرة هي موازنة المكونات والتحكم في الكمية، لا تحويل البرغر إلى طبق مختلف لا تستمتعين به.

قد تبدو المعكرونة بالكريمة من الأطباق التي يصعب تعديلها، لكن بعض التغييرات البسيطة يمكن أن تحسّن توازنها الغذائي. بدلًا من الاعتماد على كميات كبيرة من الكريمة والزبدة والجبن، يمكنكِ استخدام كمية معتدلة من الكريمة مع الحليب. وفي بعض الوصفات، يمكن إضافة الزبادي الطبيعي أو اليوناني بحذر بعيدًا عن الحرارة العالية حتى لا يتكتل. أضيفي الدجاج المشوي أو الروبيان، مع الفطر والسبانخ والبروكلي أو الكوسا، لزيادة تنوّع العناصر الغذائية. ويمكنكِ اختيار معكرونة القمح الكامل إذا كنتِ ترغبين في زيادة الألياف، لكن المعكرونة البيضاء ليست ممنوعة؛ فالأهم هو حجم الحصة وما يرافقها من بروتين وخضراوات.

إذا كنتِ تحبين البطاطس المقرمشة، فجرّبي تحضيرها في الفرن أو القلاية الهوائية باستخدام كمية معتدلة من الزيت. قطّعي البطاطس إلى أصابع متقاربة الحجم، وجففيها جيدًا، ثم أضيفي الزيت والبابريكا والثوم البودرة والفلفل الأسود. وزّعيها في طبقة واحدة، واطهيها حتى تنضج وتصبح ذهبية. تساعد هذه الطريقة على تقليل كمية الزيت مقارنة بالقلي العميق في كثير من الحالات، مع الاحتفاظ بقوام محبب. قدّمي البطاطس مع الدجاج المشوي أو السمك والخضراوات، وانتبهي إلى كمية الصلصات والجبن التي تضيفينها؛ لأنها قد ترفع السعرات الإجمالية للوجبة.

من المهم التعرف إلى نظام غذائي لمحاربة مقاومة الانسولين.. وبدائل السكر المناسبة.

يمكنكِ تحضير شاورما منزلية لذيذة باستخدام الدجاج أو قطع اللحم المناسبة، مع تتبيلة من الليمون والثوم والكمون والبابريكا والكزبرة والفلفل الأسود وكمية مناسبة من الزيت. اطهي اللحم جيدًا، ثم أضيفي الخس والطماطم والخيار إلى الساندويتش. ويمكنكِ الاحتفاظ بالثومية أو الطحينة التي تحبينها، مع ضبط الكمية بدلًا من حذفها تمامًا. كما يمكنكِ تقديم الشاورما في طبق مع الأرز أو البطاطس المشوية والسلطة، إذا كنتِ تفضلين تناولها من دون خبز. ولا تنسي أن حجم الساندويتش وكمية اللحم والصلصة والطبق الجانبي كلها عوامل تؤثر في القيمة الغذائية النهائية.

لا يشترط أن تتخلي عن البان كيك أو الفطائر الحلوة حتى تتناولي فطورًا متوازنًا. يمكنكِ تجربة وصفة تحتوي على بيضة، ونصف موزة مهروسة، والشوفان المطحون، وقليل من الحليب والقرفة. اخلطي المكوّنات واطهيها في مقلاة غير لاصقة، ثم قدّمي الفطائر مع الزبادي الطبيعي وقطع الفاكهة. تمنحكِ هذه الوصفة خيارات متنوّعة من العناصر الغذائية، لكن تذكّري أن الشوفان والموز لا يجعلان الطبق خاليًا من السعرات. كما أن العسل والشوكولاتة وزبدة المكسرات تضيف طاقة إضافية، لذلك انتبهي إلى الكميات.

يمكن أن تكون الحلويات جزءًا من نمط غذائي متوازن، ولا تحتاجين إلى الشعور بالذنب عند تناول قطعة كيك أو شوكولاتة. إذا رغبتِ في إعداد بدائل منزلية، جرّبي الزبادي الطبيعي مع الفاكهة والقرفة، أو أضيفي الكاكاو غير المحلى إلى بعض الوصفات. ويمكنكِ تقليل السكر المضاف تدريجيًا في الوصفات التي تسمح بذلك. لكن لا تفترضي أن كل حلوى توصف بأنها صحية أقل سعرات؛ فكرات الطاقة المصنوعة من التمر والمكسرات، مثلًا، قد تحتوي على الألياف والدهون غير المشبعة، لكنها غنية بالطاقة أيضًا. الأهم هو الاستمتاع بالحلويات ضمن نمط متوازن، بدلًا من منعها تمامًا ثم تناول كميات كبيرة منها نتيجة الشعور بالحرمان.

السلطة ليست دائمًا وجبة منخفضة السعرات؛ إذ قد تحتوي على كميات كبيرة من الجبن والخبز المحمص والمكسرات والصلصات الكريمية. لتحضير سلطة أكثر توازنًا، اجمعي بين الخضراوات المتنوّعة، ومصدر للبروتين مثل الدجاج أو البيض أو التونة أو الحمص، ومصدر للكربوهيدرات عند الحاجة مثل الحبوب الكاملة أو البطاطس. أضيفي كمية مناسبة من زيت الزيتون أو المكسرات، واستخدمي الليمون والخل والأعشاب لتعزيز النكهة. وإذا كنتِ تعتمدين على السلطة بوصفها وجبة رئيسية، فتأكدي من أنها توفر ما يكفي من البروتين والطاقة والألياف بحسب احتياجاتكِ، بدلًا من الاكتفاء بالخضراوات وحدها.

ليس من الضروري استبدال الأطباق التقليدية بأطعمة غريبة عن ذوقكِ حتى تتناولي الطعام الصحي. في أطباق الأرز، يمكنكِ الانتباه إلى كمية الزيت أو السمن، وإضافة الخضراوات أو البقوليات، وتقديم الأرز مع مصدر للبروتين وسلطة. وفي المحاشي، يمكنكِ زيادة الخضراوات في الحشوة وضبط كمية الزيت والملح. أما اليخنات، فيمكن تعزيز قيمتها الغذائية بإضافة الخضراوات والبقوليات واختيار قطع اللحم المناسبة. وإذا كنتِ تحبين الأطباق المقلية، فجرّبي الشوي أو الخَبز في الفرن عندما تناسب هذه الطرق الوصفة. فالطعام التقليدي ليس غير صحي بطبيعته؛ بل تتأثر قيمته الغذائية بالمكوّنات والكميات وطريقة التحضير وما يُقدَّم معه.

قد تكون الصلصات والإضافات سببًا في زيادة السكر أو الملح أو الدهون في الوجبة، خصوصًا عندما تُستخدم بكميات كبيرة. يمكنكِ تحضير صلصة منزلية من الزبادي والليمون والثوم والأعشاب، أو صلصة طماطم مع البصل والتوابل، أو تتبيلة للسلطة من الليمون والخل والخردل وكمية مناسبة من زيت الزيتون. واستخدمي البابريكا والكمون والكزبرة والريحان والزعتر والثوم لتعزيز النكهة بدلًا من الاعتماد على الملح وحده. لكن تذكّري أن الصلصات المنزلية ليست خالية من السعرات بالضرورة، وأن زيت الزيتون والطحينة يظلان من المكونات الغنية بالطاقة رغم فوائدهما الغذائية.

يمكنكِ البدء بخطوات صغيرة حتى لا تشعري بأنكِ مضطرة إلى تغيير مطبخكِ بالكامل:

تحويل وجباتكِ المفضلة إلى أطباق صحية لا يتطلّب مكوّنات باهظة الثمن أو وصفات معقدة. ففي كثير من الأحيان، يكفي أن تزيدي الخضراوات، وتضيفي مصدرًا للبروتين، وتعدّلي كمية الزيت والصلصات، وتختاري طريقة طهي مناسبة. وتذكّري أن نجاح النظام الغذائي لا يعتمد على قدرتكِ على مقاومة الأطعمة التي تحبينها، بل على قدرتكِ على بناء عادات تستطيعين الاستمرار عليها. فما يناسب شخصًا يسعى إلى إنقاص الوزن قد يختلف عما يحتاج إليه شخص نشيط بدنيًا أو لديه حالة صحية تستدعي خطة غذائية خاصة. النصيحة الأخيرة: بدلًا من أن تسألي نفسكِ دائمًا: "ما الطعام الذي يجب أن أمنعه؟"، اسألي: "كيف يمكنني إعداد هذا الطبق بطريقة تمنحني المذاق الذي أحبه والتوازن الغذائي الذي أحتاج إليه؟". فالتغييرات الصغيرة، عندما تصبح عادات يومية، قد تكون أكثر فائدة من الحرمان المؤقت. ينصح بمتابعة طرق علمية بسيطة للتخلص من الدهون التي تراكمت في فترة الاحتفالات.

* ملاحظة من "سيدتي": قبل تطبيق هذه الوصفة أو هذا العلاج، يجب استشارة طبيب مختص.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
التغطية الأصلية الكاملة لدى sayidaty.net - snapchat زيارة المصدر

أخبار ذات صلة

المزيد من صحة
وداعاً للسُمنة… حُقنة جديدة تدفع الخلايا الدهنية إلى تدمير ذاتها وتمنع استعادة الوزن المفقود صحة

وداعاً للسُمنة… حُقنة جديدة تدفع الخلايا الدهنية إلى تدمير ذاتها وتمنع استعادة الوزن المفقود

لندن ـ «القدس العربي»: أظهرت التجارب السريرية الأولية لعلاج جديد يهدف إلى تقليل الدهون في الجسم نتائج واعدة، حيث يتبع هذا العلاج نهجاً غير تقليدي؛ فبدلاً من تقليص حجم الخلايا الدهنية، كما تفعل معظم استراتيجيات إنقاص الوزن، يقوم هذا العلاج بالقضاء عليها تماماً بطريقة آمنة وطبيعية....

منذ ساعة
هل تساعد حقن التخسيس في التخفيف من أعراض الفصام والاكتئاب؟ صحة

هل تساعد حقن التخسيس في التخفيف من أعراض الفصام والاكتئاب؟

لم تعد فوائد حقن إنقاص الوزن المحتملة مقتصرة على علاج السمنة والسكري، إذ كشفت دراسة حديثة عن ارتباط استخدامها بانخفاض دخول المستشفيات وزيارات الطوارئ النفسية لدى مرضى الفصام. فهل تصبح جزءاً علاجات الصحة النفسية مستقبلاً؟ وكشفت دراسة حديثة نُشرت في مجلة The Lancet Psychiatry أن أد...

منذ ساعة
تجنب بعض الأطعمة قد يخفف أعراض الاكتئاب صحة

تجنب بعض الأطعمة قد يخفف أعراض الاكتئاب

الطعام ليس مجرد وسيلة لسد الجوع، بل قد يؤثر أيضا في الصحة النفسية. وتظهر دراسة حديثة أن الابتعاد عن الأطعمة فائقة المعالجة قد يسهم في تخفيف أعراض القلق والاكتئاب، اللذين يعاني منهما ملايين الأشخاص حول العالم. وتوصلت دراسة حديثة إلى أن تغيير النظام الغذائي من خلال تقليل استهلاك ال...

منذ ساعة
أجهزة التجميل المنزلية.. هل يتحول السعي للجمال إلى خطر صحي؟ صحة

أجهزة التجميل المنزلية.. هل يتحول السعي للجمال إلى خطر صحي؟

قد يبدو جهاز التجميل المنزلي وسيلة سهلة لتحسين مظهر البشرة، لكن الاستخدام الخاطئ، بعيد عن الإشراف الطبي التخصصي، قد يحوّل روتين العناية إلى مصدر لمضاعفات غير متوقعة.ووفقاً لتقرير على موقع " لينتا.رو"، حذّرت الطبيبة الروسية أناستاسيا موخوفيكوفا، المتخصصة في التجميل والأمراض الجلد...

منذ ساعتين