وتنظم جمعية الأمل لمكافحة السرطان بالقطيف الحملة، التي تتضمن ركن «أنا وابنتي»، الهادف إلى بناء جسور الثقة بين الأم وابنتها، وترسيخ دور الأسرة في توعية الفتيات بالتغيرات الطبيعية وغير الطبيعية التي قد تطرأ على أجسادهن، وتوفير مساحة آمنة للحوار وطرح التساؤلات الصحية دون تردد أو حرج.
تعزيز العلاقة بين الأم وابنته
وأوضحت المسؤولة في الركن رباب الصالح أن الفكرة تقوموأكدت أن الرسالة الأساسية للركن تتمثل في ترسيخ قناعة لدى الفتيات بأن «الصحة أهم بكثير من الخجل»، مشيرة إلى أهمية تشجيع الأمهات لبناتهن بصورة مستمرة على الحديث عن أي تساؤلات أو مخاوف صحية، وعدم التعامل مع هذه الموضوعات باعتبارها أمورًا محرجة يصعب مناقشتها داخل الأسرة.
وأضافت أن وعي الأم ومتابعتها للتغيرات الجسدية والسلوكية لدى ابنتها يمثلان جانبًا مهمًا في الاكتشاف المبكر لأي مشكلة صحية، لافتة إلى أن بناء علاقة قائمة على الثقة يتيح للفتاة التعبير عن مخاوفها والإفصاح عن الأعراض التي قد تتردد في الحديث عنها.
من جانبها، أوضحت المسؤولة في الركن حوراء حسين آل
ودعت الفتيات إلى عدم التردد في طلب الدعم الأسري ومصارحة أمهاتهن بأي عوارض مرضية أو تغيرات تثير قلقهن، مشددة على أهمية الاطمئنان المستمر على الصحة العامة، وعدم إهمال الأعراض، والتوجه إلى المختصين عند الحاجة.
وأكدت آل سليس أن التوعية الصحية والكشف المبكر يمثلان ركيزتين أساسيتين في تعزيز فرص الوقاية والسلامة، وأن دور الأسرة لا يقتصر على تقديم النصائح، بل يمتد إلى الاستماع والاحتواء وتشجيع الفتاة على الاهتمام بصحتها والتعبير عن احتياجاتها دون خجل.
ويأتي ركن «أنا وابنتي» ضمن جهود حملة «دربك وردي» في توسيع نطاق التوعية الصحية لتشمل الأسرة، وتعزيز مشاركة الأمهات في نشر المعرفة الصحية بين الفتيات، بما يدعم بناء جيل أكثر وعيًا بصحته وقدرة على التعامل مع التغيرات الجسدية والإبلاغ عنها في الوقت المناسب.