تخطّي إلى المحتوى
الخميس، 5 نوفمبر 2026
عاجل
شهادة WPC تكشف عن هاتف Moto One الجديد بدعم الشحن اللاسلكي 15 واط أبرز الهواتف الذكية المنتظرة خلال نوفمبر 2026 جون تورتورو في فيلم The Only Living Pickpocket in New York: القصة والتفاصيل انطلاق دوري كرة القدم للسيدات بمشاركة ستة أندية وتتويج شابات القامشلي التميز هاجسًا: أسباب الخوف من العادي لدى الشباب جاهزية المؤسسات المالية الخليجية لاحتواء الاختراقات السيبرانية بعد حادثة «بينانس» تحوّل جسر هواجيانغ الأعلى في العالم إلى مركز جذب سياحي واقتصادي في قويتشو أبرز إطلالات كاريس بشار بمجوهرات تجمع بين الألماس والأحجار الكريمة انتهاء مهمة التلسكوب "سويفت" بعد 22 عاماً من الرصد الفضائي Tencent تكشف عن نموذج Hy4 للذكاء الاصطناعي في سعيها لمنافسة النماذج العالمية شهادة WPC تكشف عن هاتف Moto One الجديد بدعم الشحن اللاسلكي 15 واط أبرز الهواتف الذكية المنتظرة خلال نوفمبر 2026 جون تورتورو في فيلم The Only Living Pickpocket in New York: القصة والتفاصيل انطلاق دوري كرة القدم للسيدات بمشاركة ستة أندية وتتويج شابات القامشلي التميز هاجسًا: أسباب الخوف من العادي لدى الشباب جاهزية المؤسسات المالية الخليجية لاحتواء الاختراقات السيبرانية بعد حادثة «بينانس» تحوّل جسر هواجيانغ الأعلى في العالم إلى مركز جذب سياحي واقتصادي في قويتشو أبرز إطلالات كاريس بشار بمجوهرات تجمع بين الألماس والأحجار الكريمة انتهاء مهمة التلسكوب "سويفت" بعد 22 عاماً من الرصد الفضائي Tencent تكشف عن نموذج Hy4 للذكاء الاصطناعي في سعيها لمنافسة النماذج العالمية

صوَّر السماء فأذهل الملايين... واتُّهم بالذكاء الاصطناعي

قضى المصوِّر بريندان لارسن ساعات طويلة في التقاط مئات الصور للسماء فوق أحد الجبال في نيوزيلندا.

5 نوفمبر 2026 4 د للقراءة 2
صوَّر السماء فأذهل الملايين... واتُّهم بالذكاء الاصطناعي

ماذا لو أزحنا الإنسان عن مركز اللوحة الفنية، وأفسحنا مكانه لفراغ واسع تتوزع حوله أشكال وخطوط وعناصر تبدو للوهلة الأولى هامشية؟ وإلى أي مدى يمكن لهذا التحول أن يعكس واقع مجتمعات يتقدّم فيها حضور الجماعة على إرادة الفرد واختياراته؟

من هذا السؤال يبدأ الفنان التشكيلي المصري محمد الجنوبي تجربته في معرضه «وهم المركز... التحرك أسفل اللوحة»، المقام حتى 12 نوفمبر (تشرين الثاني) في «مركز الجزيرة للفنون» بالقاهرة، مستكشفاً عبر التكوينات البصرية علاقة الفرد بالجماعة، وما تفرضه من قيود على حريته واستقلاله، في تطلع إلى مجتمع يمتلك فيه الإنسان حق الاختيار وتقرير مصيره؛ حيث ينقل الجنوبي إلى مساحة التصوير تساؤلات تتعلق بموقع الفرد داخل المجتمع، وهيمنة الجماعة على اختياراته، وما يترتب على ذلك من تراجع استقلاليته وحريته.

وعلى امتداد نحو 80 عملاً، موزعة على 3 قاعات تحمل أسماء الفنانين أحمد صبري وراغب عياد والحسين فوزي، بالمركز، يقدم الجنوبي مشروعاً تشكيلياً فلسفياً عمل عليه طوال 4 سنوات، محاولاً من خلاله إعادة النظر في مفهوم المركز والهامش، انطلاقاً من قراءة ثقافية وتاريخية لطبيعة المجتمعات الشرقية، وما يميزها من حضور قوي للعائلة والعشيرة والجماعة في تشكيل حياة الفرد.

ويقول الجنوبي لـ«الشرق الأوسط»: «الأساس في الفن أن الإنسان يكون مركز اللوحة، لكنني أزحته من هذا الموقع ووضعته في الهامش، وتركت المركز فراغاً لونياً أو خطوطاً وأشكالاً هندسية».

ويتابع: «أردت أن أتأمل الفكرة من منظور ثقافتنا؛ فالإنسان الفرد لم يكن دائماً مركز الحياة في مجتمعاتنا، إذ لعبت العائلة والعشيرة والجماعة الدور الأكبر في تشكيل وجوده وفكره، فيما اتخذ الإنسان موقع المركز في الثقافة الغربية، قبل أن تبدأ الحداثة وما بعدها مساءلة هذه الفكرة».

ويضيف الجنوبي: «أنا مع أن يكون الإنسان في المركز، لكنني أريد أن يصل إلى هذا الموقع فعلياً، وأن يمتلك حقوقه وحرياته واستقلاله؛ فالمسألة تتعلق بمدى قدرته على اتخاذ قراراته، واختيار حياته ومستقبله واتجاهاته الفكرية والثقافية. وإلى أن يتحقق ذلك، سأظل أرسمه في الهامش أو أسفل اللوحة».

بهذا المعنى يتخذ عنوان المعرض دلالته الأساسية؛ فـ«وهم المركز» يحيل إلى تصور ثقافي واجتماعي يمنح الجماعة سلطة واسعة على الفرد الذي تظل استقلاليته محدودة.

ويؤكد الفنان أن انشغاله بالهامش لا ينطلق من مقاربة سياسية، وإنما من محاولة فهم جذور هذه العلاقة في التاريخ والثقافة، وكيف يمكن لهيمنة الجماعة أن تحد من ظهور الشخصيات المستقلة وأصحاب الرؤى المختلفة والمبدعة.

ولا يقتصر حضور الهامش على بنية اللوحة، وإنما يمتد إلى الشخصيات والحكايات التي يستحضرها الفنان. فتظهر المرأة في عدد من الأعمال باعتبارها موضوعاً لحكايات يرويها الشريط السفلي، في محاولة لإبراز أدوارها وما تعرضت له ـ رغم ذلك ـ لتهميش داخل بعض الأنساق الاجتماعية والثقافية، وهو ما يتيح قراءة إضافية للعلاقة بين الحضور الفعلي للشخصيات ومكانتها في الذاكرة الجمعية.

وتحضر الطبيعة بدورها في بعض التكوينات، من خلال نباتات ضخمة تتجاوز أحجامها المعتادة، ويضعها الفنان في علاقة متوترة مع البيئة العمرانية.

ويشرح أن هذه النباتات تبدو في حالة غضب من العشوائيات التي تزاحم المكان وتحتل مساحاته، في إشارة إلى اختلال التوازن بين الطبيعة، وما يطرأ على البيئة من تغيرات.

أما الأشكال الهندسية والتجريدية، فتؤدي دوراً أساسياً في ضبط التكوين، خصوصاً مع اتساع المساحات الخالية وتراجع العناصر البشرية.

ويوضح الجنوبي أن طبيعة المشروع فرضت عليه البحث عن حلول بصرية تحفظ توازن اللوحة؛ بحيث لا يبتلع الفراغ بقية عناصرها، ولا تفقد الأشكال المحدودة قدرتها على بناء إيقاع متماسك.

وتكشف الألوان عن صلة واضحة بذاكرة المكان الذي نشأ فيه الفنان بأسوان؛ إذ تتقدم الدرجات الترابية والبنيات الداكنة، إلى جانب الأصفر ولمسات محدودة من الأخضر.

ويقول: إن «طبيعة الجنوب، بما تحمله من صحراء وجبال وبيئة خشنة، تركت أثرها في اختياراتي اللونية، كما انعكست في بعض المفردات التي أستحضرها».

ومع ذلك لا يعد الفنان أن المعرض يُمثل نهاية مشروعه؛ فهو لا يزال يعمل على تطوير التجربة، ويتركها مفتوحة لمزيد من البحث والتجريب.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
التغطية الأصلية الكاملة لدى aawsat.com زيارة المصدر
Google Photos يتيح إيقاف موسيقى الذكريات ويختبر النسخ الاحتياطي الليلي ثقافة وفنون

Google Photos يتيح إيقاف موسيقى الذكريات ويختبر النسخ الاحتياطي الليلي

أعلنت Google عن إعداد جديد في تطبيق Google Photos يتيح للمستخدمين إيقاف الموسيقى الخلفية التي يضيفها التطبيق تلقائيا إلى الذكريات (Memories)، ليتمكنوا من تصفح صورهم القديمة دون مقاطع موسيقية لم يختاروها، بالتزامن مع ظهور ميزة قيد التطوير للنسخ الاحتياطي خلال الليل. وأوضحت الشركة...

منذ 17 دقيقة
«وهم المركز»... رؤية تشكيلية فلسفية للقيود التي يواجهها الإنسان ثقافة وفنون

«وهم المركز»... رؤية تشكيلية فلسفية للقيود التي يواجهها الإنسان

ماذا لو أزحنا الإنسان عن مركز اللوحة الفنية، وأفسحنا مكانه لفراغ واسع.

منذ ساعة
تمساح يقتحم مخبزاً... وصاحبه: لم أتوقَّع هذا ولو بعد مليون عام ثقافة وفنون

تمساح يقتحم مخبزاً... وصاحبه: لم أتوقَّع هذا ولو بعد مليون عام

تسلَّل تمساح صغير الحجم إلى مخبز في ولاية كارولاينا الشمالية الأميركية ممّا أثار حالة من الهلع بين العاملين والزبائن

منذ ساعة
تطوير مستشعر دائم يحقن تحت الجلد لمراقبة مستوى السكر دون وخز الأصابع ثقافة وفنون

تطوير مستشعر دائم يحقن تحت الجلد لمراقبة مستوى السكر دون وخز الأصابع

طوّر باحثون مستشعراً جديداً يمكن حقنه تحت الجلد لمراقبة مستويات السكر في الجسم بصورة مستمرة، دون حاجة إلى وخز الأصابع للحصول على عينات من الدم.

منذ ساعة