تخطّي إلى المحتوى
الأربعاء، 28 أكتوبر 2026
عاجل
«إيرباص» تؤكد ثبات أهدافها المالية وتراهن على زيادة التسليمات جمعية الصحفيين البحرينية تتمنى الشفاء للمصور عبدالرسول الحجيري نادي البحرين للتنس يحدد موعد الاجتماع الثاني للجمعية العمومية أولكساك: استشعار المسؤولية مفتاح نيوم لتجاوز الدرعية دراسة: التادالافيل قد يعزز تكاثر الخلايا العضلية في المختبر انخفاض مخزونات النفط الأمريكية 1.9 مليون برميل للأسبوع الرابع أسعار الغاز الأوروبي تلامس 100 يورو للميغاواط/ساعة لأول مرة منذ 2022 موزيلا تطلق فايرفوكس 159 لإصلاح 167 ثغرة أمنية بمساعدة أدوات OpenAI كيف تؤثر طرق الطهي على القيمة الغذائية للبروكلي؟ ميلا الزهراني تكشف عن مكانها المفضل في كواليس مسلسل "أحلى نصيب" «إيرباص» تؤكد ثبات أهدافها المالية وتراهن على زيادة التسليمات جمعية الصحفيين البحرينية تتمنى الشفاء للمصور عبدالرسول الحجيري نادي البحرين للتنس يحدد موعد الاجتماع الثاني للجمعية العمومية أولكساك: استشعار المسؤولية مفتاح نيوم لتجاوز الدرعية دراسة: التادالافيل قد يعزز تكاثر الخلايا العضلية في المختبر انخفاض مخزونات النفط الأمريكية 1.9 مليون برميل للأسبوع الرابع أسعار الغاز الأوروبي تلامس 100 يورو للميغاواط/ساعة لأول مرة منذ 2022 موزيلا تطلق فايرفوكس 159 لإصلاح 167 ثغرة أمنية بمساعدة أدوات OpenAI كيف تؤثر طرق الطهي على القيمة الغذائية للبروكلي؟ ميلا الزهراني تكشف عن مكانها المفضل في كواليس مسلسل "أحلى نصيب"

زيد ميرزا في حوار لكووورة: "ديزيرت فورس UNCAGED" سوف تنطلق من الأردن إلى العالم

مؤسس ديزيرت فورس لكووورة: هدفنا صناعة نجوم قادرين على منافسة العالم

28 أكتوبر 2026 12 د للقراءة 2
زيد ميرزا في حوار لكووورة: "ديزيرت فورس UNCAGED" سوف تنطلق من الأردن إلى العالم

مؤسس ديزيرت فورس لكووورة: هدفنا صناعة نجوم قادرين على منافسة العالم

من قلب المدرج الروماني التاريخي في العاصمة الأردنية عمّان، تستعد منظمة ديزيرت فورس لفتح فصل جديد في مسيرتها مع عودتها إلى واجهة الفنون القتالية المختلطة، عبر حدث "DF UNCAGED"، الذي يجمع بين المنافسات القتالية والحضور العالمي، ضمن تجربة تتجاوز حدود القفص إلى استثمار المقومات السياحية والثقافية للأردن.

وتكتسب العودة أهمية خاصة بالنظر إلى الدور الذي لعبته ديزيرت فورس منذ تأسيسها عام 2010 في تطوير مشهد الفنون القتالية المختلطة في العالم العربي، وفتح المجال أمام المقاتلين العرب لخوض المنافسات الاحترافية، في وقت كانت فيه هذه الرياضة لا تزال في مراحلها الأولى بالمنطقة.

ويأتي الحدث المرتقب، المقرر إقامته مساء الجمعة 30 أكتوبر، بحضور أسماء رياضية عالمية، يتقدمها أسطورة الملاكمة مايك تايسون، ونجم كرة القدم البرازيلي السابق رونالدينيو، والمدرب الشهير في عالم الـ MMA خافيير مينديز، في محاولة لمنح البطولة زخمًا إعلاميًا يتجاوز جمهور الفنون القتالية، ويضع الأردن في دائرة الاهتمام الرياضي العالمي.

وفي حوار خاص مع "كووورة"، تحدثنا إلى زيد ميرزا، مؤسس "ديزيرت فورس" وأحد رواد الجوجيتسو والفنون القتالية المختلطة في المنطقة العربية، عن دوافع العودة، والفارق بين التجربة الأصلية والمشروع الجديد، ورهانات استضافة حدث قتالي في موقع تاريخي، إلى جانب رؤيته لمستقبل المقاتل العربي في ظل توسع المنافسة الدولية.

كما كشف ميرزا ملامح طموح "DF UNCAGED" للانطلاق من الأردن نحو أسواق عربية أخرى، متحدثًا عن علاقته بالمنظمات العالمية، وأهمية الاحتكاك بالمقاتلين المحترفين، والتحديات التي لا تزال تعترض طريق المواهب العربية نحو الاحتراف العالمي.

وبين استعادة إرث "ديزيرت فورس" وبناء مشروع أكثر طموحًا، يضع ميرزا رؤيته للمرحلة المقبلة، مؤكدًا أن المقاتلين العرب يجب أن يكونوا في قلب التجربة، لا مجرد أسماء مشاركة في حدث يستقطب الأضواء.

إلى نص الحوار:

من الريادة إلى العودة.. زيد ميرزا يروي قصة ديزيرت فورس

كانت ديزيرت فورس من أبرز المشاريع التي أسهمت في إطلاق الفنون القتالية المختلطة في العالم العربي منذ تأسيسها عام 2010، قبل أن تتوقف. ما الذي تغير في المشهد القتالي اليوم حتى تقرروا العودة بمشروع DF UNCAGED؟ وما الفارق الجوهري بين التجربة الأولى والمشروع الحالي؟

في الحقيقة، لم يتغير الهدف الأساسي، لكن طبيعة المرحلة اختلفت. كانت النسخة الأولى من ديزيرت فورس تركز بصورة أكبر على الهواة، وبناء الكوادر وتأسيس قاعدة للمقاتلين العرب.

عندما بدأنا العمل على تطوير الجوجيتسو البرازيلية والفنون القتالية المختلطة، لم تكن هذه الرياضات منتشرة في العالم العربي بالشكل الذي نراه اليوم. وكان الشيخ طحنون بن زايد من الرواد الذين أدخلوا الجوجيتسو إلى الإمارات، فيما كنا نعمل في الأردن على برامج تدريبية بالتعاون مع القوات المسلحة والجهات الأمنية، شملت الجوجيتسو وأساليب القتال الدفاعي.

كان هدفنا في البداية إثبات أهمية الفنون القتالية المختلطة والجوجيتسو بوصفهما رياضتين فعالتين ومتطورتين، تجمعان بين المهارات الرياضية والتطبيقات العملية للدفاع عن النفس، في وقت اتجهت فيه بعض الرياضات القتالية التقليدية نحو مزيد من الطابع الرياضي والأولمبي، على حساب بعض جوانبها القتالية والدفاعية الأصلية.

يرتبط الجمهور العربي باسم ديزيرت فورس وتاريخها، لكنكم اخترتم العودة تحت اسم "DF UNCAGED". فما دلالة هذه الخطوة؟ وهل نتحدث عن منظمة جديدة بهوية مختلفة، أم عن إعادة تقديم ديزيرت فورس بصورة أوسع؟

رأينا، بعد دراسة الأمر، أن المشروع يحتاج إلى إعادة بناء هويته التسويقية وتقديمه للجمهور بوجه جديد. ومن هنا جاءت فكرة إعادة إطلاق العلامة التجارية تحت اسم DF UNCAGED.

لكن المؤسسين هم أنفسهم، ولا يتعلق الأمر بتغيير جوهري في هوية المشروع أو أهدافه، بقدر ما يتعلق بتطوير صورته التسويقية وتقديمه بطريقة تتناسب مع المرحلة الجديدة.

إذا عدنا إلى بدايات ديزيرت فورس، نجد أنكم واجهتم تحديات كبيرة لإقناع الجمهور بقبول رياضة كانت تُنظر إليها آنذاك باعتبارها رياضة عنيفة وخطرة. ما الإرث الذي تفخرون بأنكم أسهمتم في بنائه، وما الذي تريدون أن تضيفوه إليه في المرحلة المقبلة؟

واجهنا منذ اليوم الأول تحديات وصعوبات كبيرة، خصوصًا أن الفنون القتالية المختلطة كانت رياضة جديدة على المنطقة، ولم يكن الجميع يفهم طبيعتها وقوانينها وأهدافها.

عملنا كثيرًا للتعريف بهذه الرياضة، وتوسيع انتشارها، وإدخالها إلى بيئات التدريب المختلفة، بما في ذلك المؤسسات العسكرية والأمنية، والاهتمام بتعريف الأطفال والشباب بها. كما أسهمنا في تأسيس اتحاد عربي للفنون القتالية المختلطة تحت مظلة عربية أولمبية، وهو مشروع استغرق وقتًا وجهدًا كبيرين.

الحمد لله، أصبح اسما "ديزيرت فورس" والجوجيتسو معروفين على نطاق واسع في العالم العربي، وأصبحنا نرى أعدادًا أكبر من الأطفال والشباب يمارسون هذه الرياضات. وهذا ما نريد البناء عليه في المرحلة المقبلة، من خلال العودة بقوة وتوسيع نطاق المشروع.

من المدرج الروماني إلى العالم.. وبحضور الأساطير

تستضيف عمّان الحدث داخل المدرج الروماني التاريخي، بينما تتوزع فعاليات الأسبوع على مواقع سياحية وثقافية مختلفة في الأردن. كيف ولدت هذه الفكرة؟ وهل كان اختيار المدرج الروماني نقطة البداية، أم أنكم صممتم الحدث أولًا ثم بحثتم عن موقع يمنحه هذه الهوية الاستثنائية؟

أثبتت السنوات العشر الأخيرة النمو الكبير الذي تشهده الفنون القتالية المختلطة، وأصبحت هذه الرياضة من أكثر الرياضات توسعًا وانتشارًا على مستوى العالم، إلى جانب كرة القدم.

انطلقنا من فكرة دمج الرياضة بالسياحة، وتقديم برنامج متكامل يستطيع جذب الزوار من مختلف أنحاء العالم، بحيث يجد السائح في الأردن فعاليات رياضية وفنية ومهرجانات موسيقية وأنشطة ثقافية متنوعة.

نريد أن نقدم تجربة مميزة للجمهور، لا تقتصر على مشاهدة النزالات، بل تمنحه فرصة للتعرف إلى الأردن وما يمتلكه من مقومات تاريخية وسياحية وثقافية.

لا تراهنون على ليلة النزالات وحدها، بل تقدمون برنامجًا يمتد عبر عدة أيام، ويجمع بين الفعاليات الإعلامية والتدريبات المفتوحة والمواقع السياحية. ما النموذج الذي تريدون تأسيسه من خلال أسبوع الأردن للفنون القتالية المختلطة؟ وهل تطمحون إلى تحويله إلى حدث سنوي ثابت على أجندة الرياضة والسياحة في المنطقة؟

نريد تقديم برنامج متكامل للجمهور والمقاتلين، يتضمن فعاليات متنوعة، مع الاهتمام بتغطيتها عبر منصات التواصل الاجتماعي والتلفزيون، ومنح المقاتلين المساحة التي يستحقونها للظهور وإبراز قدراتهم.

هدفنا أن تكون التجربة أوسع من المنافسات داخل القفص، وأن نتيح للجمهور متابعة مختلف جوانب الحدث، مع تسليط الضوء على المقاتلين وما يقدمونه.

وجود مايك تايسون، أسطورة الملاكمة، ورونالدينيو، أحد أبرز نجوم كرة القدم في التاريخ، وخافيير مينديز، المدرب الذي ارتبط اسمه بعدد من أبطال الفنون القتالية المختلطة، منح الحدث اهتمامًا عالميًا. كيف نجحتم في استقطاب هذه الأسماء؟ وما الدور الذي يؤديه حضورهم في ليلة النزالات؟

تربطنا بهذه الأسماء علاقات صداقة ومعارف مشتركة، وبعضها يأتي من خلال أصدقاء في الوسط الرياضي. رأينا أن وجودهم يمثل فرصة مهمة للترويج للبطولة وللأردن والمنطقة بأكملها.

أردنا الاستفادة من هذه العلاقات لتوسيع دائرة الاهتمام بالحدث، والوصول إلى جماهير من خارج النطاق المعتاد لمتابعي الفنون القتالية المختلطة.

مايك تايسون يمثل أحد أبرز رموز الملاكمة، ورونالدينيو أيقونة كروية عالمية، فيما يمثل خافيير مينديز اسمًا بارزًا في عالم الفنون القتالية المختلطة. هل أردتم من خلال جمع هذه الشخصيات إيصال رسالة تتجاوز الترويج للبطولة؟

بالضبط، أردنا استضافة أساطير من رياضات مختلفة، لكل منهم مكانته وجمهوره وتأثيره.

في رأيي، مايك تايسون أهم الأسماء في تاريخ الملاكمة، بعد محمد علي كلاي، ويحظى بمكانة استثنائية لدى متابعي الرياضات القتالية.

أما رونالدينيو، فهو أحد أبرز لاعبي كرة القدم في التاريخ، ومن أكثر الشخصيات الرياضية شعبية وتأثيرًا. لقد امتلك موهبة استثنائية جعلته يحظى بمحبة جماهيرية واسعة، وكان مصدر إلهام لأجيال من اللاعبين، ومنهم ليونيل ميسي.

وخافيير مينديز من الأسماء الكبيرة في عالم الفنون القتالية المختلطة، وله دور مؤثر في تطوير المقاتلين وإعداد الأبطال. فقد عمل مع أسماء بارزة، مثل حبيب نورمحمدوف وإسلام ماخاتشيف وكاين فيلاسكيز ودانيال كورمييه.

وجود هذه الشخصيات يمنح الحدث قيمة إضافية، ويساعدنا على الوصول إلى شرائح جماهيرية مختلفة، كما يسلط الضوء على الفنون القتالية المختلطة بوصفها رياضة عالمية حديثة تستحق مزيدًا من الاهتمام.

هل يستطيع المقاتل العربي منافسة العالم؟

تضم البطولة مقاتلين دوليين أصحاب خبرة، إلى جانب أسماء عربية بارزة، من بينها محمد فخر الدين. كيف توازنون بين استقطاب المواهب العالمية القادرة على رفع المستوى الفني والجماهيري، ومنح المقاتل العربي فرصًا حقيقية للتطور والمنافسة؟ وهل يمثل تطوير المقاتلين العرب المعيار الأهم لنجاح المشروع؟

نريد الجمع بين المواهب العربية والإقليمية، خصوصًا من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وبين المقاتلين المحترفين من مختلف أنحاء العالم. لأن الاحتكاك بالمحترفين وأبطال العالم يمثل فرصة مهمة لتحسين المستوى الفني والبدني للمقاتلين في منطقتنا، وتطوير مهاراتهم وقدراتهم التنافسية.

نحن نؤمن بأن توفير هذه الفرص سيسهم في رفع مستوى المقاتلين العرب، ويساعدنا على إعداد أبطال قادرين على المنافسة في أعلى المستويات مستقبلًا.

كنت من الأسماء التي عملت مع الشيخ طحنون بن زايد في بدايات تطوير الجوجيتسو والفنون القتالية المختلطة في المنطقة. وبالنظر إلى التطور الذي شهدته الرياضة خلال السنوات الماضية، هل تعتقد أن المقاتل العربي أصبح جاهزًا للمنافسة على الألقاب العالمية، أم أنه لا يزال بحاجة إلى مزيد من الخبرة والاحترافية التراكمية؟

الشيخ طحنون بن زايد من الرواد الذين امتلكوا رؤية واضحة لأهمية الرياضات القتالية، وأسهموا في تغيير ملامحها في الشرق الأوسط والعالم.

في الوقت نفسه، كنت أعمل على تطوير هذه الرياضات في الأردن بعد عودتي من البرازيل، وسعينا معًا إلى توسيع قاعدة الممارسين، وتطوير البرامج التدريبية، وتنظيم البطولات، واستقطاب الخبرات العالمية إلى المنطقة.

ومن خلال ديزيرت فورس، نظمنا بطولات في عدد من الدول العربية، منها مصر والسعودية والبحرين والإمارات والأردن ولبنان.

كانت الفكرة دائمًا هي توسيع نطاق المنافسات، والوصول إلى جماهير ومواهب جديدة، وبناء قاعدة أكبر للفنون القتالية المختلطة في العالم العربي. ونريد مواصلة هذا العمل حتى نمنح مقاتلينا فرصًا أكبر للتطور والوصول إلى المستويات العالمية.

تشهد المنطقة توسعًا في حضور منظمات دولية، من بينها UFC وPFL MENA. أين تضع ديزيرت فورس نفسها وسط هذه المنافسة؟ هل تطمحون إلى أن تكونوا منصة لصناعة النجوم العرب وتصديرهم إلى العالم، أم أنكم تسعون إلى منافسة هذه المنظمات على الصدارة الإقليمية؟

علاقتنا مع UFC وPFL جيدة وممتازة، ونحن ننظر إلى المشهد من زاوية مختلفة. تتمثل ميزتنا في أننا أبناء هذه المنطقة، ونفهم ثقافتها وجمهورها وخصوصية أسواقها، ونمتلك في الوقت نفسه رؤية عالمية لتطوير الرياضة.

نؤمن بأن لكل سوق طبيعته وخصوصيته، وأن فهم الجمهور المحلي عنصر أساسي للنجاح. لدينا معرفة عميقة بالمنطقة، ونريد توظيفها في تطوير الفنون القتالية المختلطة ودعم المقاتلين العرب.

بالنسبة إلينا، المقاتلون هم نجوم الحدث الحقيقيون؛ إنهم أبطالنا الذين يستحقون أن نسلط الضوء عليهم ونمنحهم فرصًا أكبر للظهور والتطور. ومن هذا المنطلق، نعمل على بناء مشروع يضع المقاتل في قلب التجربة، ويساعد المواهب العربية على الوصول إلى المكانة التي تستحقها.

تضم بطاقة النزالات أسماء بارزة ومواجهات مرتقبة. ما النزال الذي تعتبره شخصيًا الأبرز في هذه النسخة، والذي تنصح جمهور كووورة بألا يفوته؟

أحرص دائمًا على تشجيع المقاتلين العرب والاهتمام بتطور مستوياتهم، وأريد أن أمنحهم أكبر قدر ممكن من الفرص لإظهار مهاراتهم وإثبات قدراتهم.

هؤلاء المقاتلون يمثلون أولوية بالنسبة إليّ، لأننا نريد أن نراهم يتقدمون ويتطورون باستمرار.

أما من ناحية الإثارة الجماهيرية، فأعتقد أن النزال الرئيسي، ونزال ما قبل الرئيسي، سيكونان من أبرز المواجهات التي تستقطب المشاهدة والاهتمام.

مفاجآت ديزيرت فورس وطموحاتها المقبلة من الأردن إلى العالم

ينتظر عشاق الفنون القتالية في المنطقة تفاصيل إضافية عن الحدث. هل يمكن أن تكشف لكووورة عن مفاجأة حصرية لم يُعلن عنها بعد، سواء على مستوى النزالات أو الأسماء المشاركة أو الشراكات المستقبلية؟

دائمًا ما تكون لدينا مفاجآت، وهناك بالفعل أمور عديدة نعمل عليها. لكن المفاجأة تفقد جزءًا من قيمتها إذا كشفنا عنها مسبقًا، ولذلك نفضل الاحتفاظ ببعض التفاصيل حتى يحين الوقت المناسب، لنرى ردود فعل الجمهور.

تتجه الأنظار إلى عمّان في 30 أكتوبر، لكن ماذا بعد المدرج الروماني؟ هل وضعت ديزيرت فورس خريطة طريق لتنظيم فعاليات مقبلة في عواصم عربية مثل القاهرة والرياض وأبوظبي، أم أن التركيز سيبقى على الأردن؟

طموح "DF UNCAGED" هو الانطلاق من الأردن إلى العالم العربي، ثم الوصول إلى جمهور أوسع على المستوى العالمي.

نريد أن يكون الأردن نقطة التأسيس والانطلاق لهذا المشروع، ونتشرف بأن ننقل البطولة إلى دول عربية لها تاريخ مهم في الفنون القتالية المختلطة، مثل مصر والسعودية والإمارات ولبنان.

إن إقامة فعاليات في هذه الدول ستكون خطوة مهمة بالنسبة إلينا، وستساعدنا على مواصلة العمل الذي بدأناه منذ سنوات لتطوير الرياضات القتالية وتوسيع انتشارها في المنطقة.

بعد أكثر من 15 عامًا من العمل في هذا المجال، ما أكبر مشكلة لا تزال تواجه المقاتل العربي؟ هل تتمثل في نقص التمويل، أم محدودية فرص المنافسة، أم الحاجة إلى تطوير منظومة إعداد المواهب، أم في غياب صناعة متكاملة حول هذه الرياضة؟

يجب أن نتذكر أن الفنون القتالية المختلطة لا تزال رياضة حديثة نسبيًا في منطقتنا، ولذلك يحتاج الأمر إلى وقت حتى ينشأ جيل جديد يفهم اللعبة وقوانينها وطبيعتها، ويمتلك الخبرة اللازمة للمنافسة على أعلى المستويات.

إذا واصلنا تنظيم البطولات، وتوسيع قاعدة الممارسين، وإدخال هذه الرياضة إلى المدارس والبرامج التدريبية في القوات المسلحة بالدول العربية، فسنتمكن من إعداد أبطال قادرين على المنافسة عالميًا خلال السنوات المقبلة.

وبالطبع، يمثل الدعم المالي عنصرًا مهمًا، ولا يزال نقص التمويل أحد التحديات التي تواجه الرياضات القتالية في العالم العربي. ومن هنا، أود أن أتوجه بالشكر إلى الجهات الداعمة في الأردن، سواء من القطاع التجاري أو المؤسسات الحكومية، وفي مقدمتها وزارة السياحة وهيئة تنشيط السياحة والقوات المسلحة الأردنية والديوان الملكي ورئاسة الوزراء، تقديرًا لدعمهم هذا المشروع.

نحن ممتنون لكل من يساهم في تطوير هذه الرياضات، ونتطلع إلى مواصلة العمل مع شركائنا لتوسيع انتشارها، وإتاحة الفرصة أمام المزيد من المواهب العربية لإثبات قدراتها.

وفي الختام، أشكر كووورة على اهتمامها ومتابعتها، وأقدّر المكانة التي تحظى بها المنصة لدى الجماهير العربية.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
التغطية الأصلية الكاملة لدى kooora.com - kooora/feed/6p5bsxot7te8yick زيارة المصدر
كانيلو ومبيلي يتصدران 9 نزالات عالمية ضمن موسم الرياض علوم وفضاء

كانيلو ومبيلي يتصدران 9 نزالات عالمية ضمن موسم الرياض

شهدت منطقة “فيا رياض”، مساء اليوم (الأربعاء)، حفل الاستقبال الرسمي لنجوم الملاكمة المشاركين في حدث “المكسيك ضد العالم” (Mexico vs. The World)، إيذانًا بانطلاق فعاليات أسبوع الملاكمة ضمن النسخة السابعة من موسم الرياض، وسط أجواء من الحماس والترقب للمواجهات ا...

منذ ساعة
تحليل جيني يربط إصابات إيبولا في كينيا ونيجيريا بتفشي الكونغو علوم وفضاء

تحليل جيني يربط إصابات إيبولا في كينيا ونيجيريا بتفشي الكونغو

كشف تحليل جيني أن حالات الإصابة بفيروس إيبولا المكتشفة في كينيا ونيجيريا ترتبط بسلسلة الانتقال نفسها للفيروس المنتشر في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

منذ ساعتين
تقرير دولي: وفيات الحرارة ترتفع 36% عالمياً والتغير المناخي يهدد الصحة العامة علوم وفضاء

تقرير دولي: وفيات الحرارة ترتفع 36% عالمياً والتغير المناخي يهدد الصحة العامة

حذّر تقرير مبادرة "لانست كاونت داون" من تسارع الآثار الصحية للتغير المناخي، كاشفًا عن ارتفاع متوسط الوفيات السنوية المرتبطة بالحرارة بنسبة 36% عالميًا، وداعيًا إلى تصنيفه حالة طوارئ صحية عالمية، رغم ارتفاع الاستثمارات في الطاقة النظيفة وتراجع الوفيات الناتجة عن تلوث الهواء.

منذ ساعتين
ارتفاع الوفيات المرتبطة بالحرارة بنسبة 36 ‎%‎ عالمياً علوم وفضاء

ارتفاع الوفيات المرتبطة بالحرارة بنسبة 36 ‎%‎ عالمياً

دعا خبراء وباحثون إلى الاعتراف رسمياً بالتغير المناخي حالة طوارئ صحية عالمية، محذرين من تسارع تداعياته على صحة الإنسان، في ظل ارتفاع الوفيات المرتبطة بالحرارة بنسبة 36% عالمياً، وتزايد المخاطر الصحية

منذ 3 ساعات