ونظم الورشة قسم الحاسب الآلي وتقنية المعلومات، وقدمها المدرب محمد المسباح، متناولة خمسة محاور رئيسية شملت أركان أمن المعلومات الثلاثة «السرية، السلامة، التوافرية CIA Triad». وناقشت التهديدات الرقمية كبرمجيات الفدية، والهندسة الاجتماعية، وثغرات العنصر البشري، مع استعراض نظام حماية البيانات الشخصية.
خسائر الاختراق
وركز المحتوى التدريبي على أربعة أبعاد جوهرية: البعد الخاص بالحفاظ على الخصوصية، والمالي لتفادي خسائر الاختراق، والتشغيلي لضمان استمرارية الأعمال، والقانوني للالتزام بالتشريعات الوطنية. وتخلل الورشة تدريب عملي على استخدام أدوات التشفير، والنسخ الاحتياطي، وإدارة كلمات المرور.
ونُفذت حزمة من الأنشطة التفاعلية، وجلسات العصف الذهني لاقتراح حلول ذكية لحماية البيانات. واختتمت الورشة بتطبيق عملي لقياس مستوى الاستجابة للمخاطر والمفاهيم باستخدام نماذج «Google Forms».
تعزيز الأمن السيبراني
وأكد عميد الكلية حافظ بن محمد الغامدي، أن الفعالية تنسجم مع توجهات الدولة في تعزيز الأمن السيبراني. ووصف البيانات بالثروة الوطنية، معتبراً حمايتها مسؤولية وطنية وأخلاقية، واستثماراً في الكوادر لضمان استمرارية الأعمال وثقة المجتمع.
من جانبه، أوضح رئيس قسم الحاسب الآلي وتقنية المعلومات محمود المؤذن، أن أمن البيانات أصبح أساس الثقة الرقمية وممارسة يومية. وأشار إلى ربط الجانب النظري بالتهديدات الواقعية، بهدف تحويل المتدرب إلى «حارس أمين» لبياناته، قادر على تطبيق مثلث «CIA» عملياً.