تخطّي إلى المحتوى
الأربعاء، 28 أكتوبر 2026
عاجل
«إيرباص» تؤكد ثبات أهدافها المالية وتراهن على زيادة التسليمات جمعية الصحفيين البحرينية تتمنى الشفاء للمصور عبدالرسول الحجيري نادي البحرين للتنس يحدد موعد الاجتماع الثاني للجمعية العمومية أولكساك: استشعار المسؤولية مفتاح نيوم لتجاوز الدرعية دراسة: التادالافيل قد يعزز تكاثر الخلايا العضلية في المختبر انخفاض مخزونات النفط الأمريكية 1.9 مليون برميل للأسبوع الرابع أسعار الغاز الأوروبي تلامس 100 يورو للميغاواط/ساعة لأول مرة منذ 2022 موزيلا تطلق فايرفوكس 159 لإصلاح 167 ثغرة أمنية بمساعدة أدوات OpenAI كيف تؤثر طرق الطهي على القيمة الغذائية للبروكلي؟ ميلا الزهراني تكشف عن مكانها المفضل في كواليس مسلسل "أحلى نصيب" «إيرباص» تؤكد ثبات أهدافها المالية وتراهن على زيادة التسليمات جمعية الصحفيين البحرينية تتمنى الشفاء للمصور عبدالرسول الحجيري نادي البحرين للتنس يحدد موعد الاجتماع الثاني للجمعية العمومية أولكساك: استشعار المسؤولية مفتاح نيوم لتجاوز الدرعية دراسة: التادالافيل قد يعزز تكاثر الخلايا العضلية في المختبر انخفاض مخزونات النفط الأمريكية 1.9 مليون برميل للأسبوع الرابع أسعار الغاز الأوروبي تلامس 100 يورو للميغاواط/ساعة لأول مرة منذ 2022 موزيلا تطلق فايرفوكس 159 لإصلاح 167 ثغرة أمنية بمساعدة أدوات OpenAI كيف تؤثر طرق الطهي على القيمة الغذائية للبروكلي؟ ميلا الزهراني تكشف عن مكانها المفضل في كواليس مسلسل "أحلى نصيب"

بُلند الحيدري… الريادة المنسية في شعر التفعيلة

احتفلت الثقافةُ العراقيّةُ في الأول من تشرين الأول/أكتوبر الحالي بمئويّة شعراء الحداثة: بدر شاكر السيّاب، وعبد الوهاب البيّاتي، وبُلند الحيدري، وبهذه المناسبة رغبتُ في أن أسلط الضوء على ريادة الشاعر بُلند الحيدري مستندا إلى ما كتبه الناقد علي جواد الطاهر في كتاب (الشعر ومتغيرات ا...

28 أكتوبر 2026 9 د للقراءة 3
بُلند الحيدري… الريادة المنسية في شعر التفعيلة

احتفلت الثقافةُ العراقيّةُ في الأول من تشرين الأول/أكتوبر الحالي بمئويّة شعراء الحداثة: بدر شاكر السيّاب، وعبد الوهاب البيّاتي، وبُلند الحيدري، وبهذه المناسبة رغبتُ في أن أسلط الضوء على ريادة الشاعر بُلند الحيدري مستندا إلى ما كتبه الناقد علي جواد الطاهر في كتاب (الشعر ومتغيرات المرحلة: الشعر والتراث: معنى الوعي الشعري بالتراث)، الذي صدر عن دار الشؤون الثقافيّة العامّة: بغداد: 1986: مشاركة مع حمادي صمود، وفحوى ما قاله الطاهر، إنّ رواد الشعر الحرّ هم: نازك الملائكة، وبدر شاكر السيّاب، وبُلند الحيدري، وعبد الوهاب البيّاتي، وشاذل طاقة، وقد وصفهم بقوله: (الرواد الخمسة)، ولعلّ ذلك الرأي ما كان لولا معايشة الناقد لسيرة أولئك الشعراء، وقربه منهم، واطلاعه المباشر على شعرهم، وثقافتهم الأدبيّة، وليس في ذلك عجب فجميعهم من سكنة بغداد يومها، مع أنّ الشاعر شاذل طاقة انحدر من مدينة الموصل لكنّه بالنتيجة أقام في بغداد زمنا ليس بالقصير أيام الدراسة الجامعيّة في دار المعلمين العالية في الأربعينيّات من القرن العشرين، ومن ثمّ حين عمل في العاصمة بغداد.

قدّم الناقد علي جواد الطاهر وصفا نقديّا بفاعليّة ريادة بُلند الحيدري، أمام الرواد الآخرين، والريادة عنده بمفهومها العام السبقُ التاريخيُّ، مقرونا بحضور إبداعيّ فنيّ كما فهمت ممّا ترك من كتب نقديّة، ودراسات، وقد أجمل الطاهر ريادةَ الشاعر الحيدري في مسألتين مهمتين: الأولى: الريادة التأريخيّة، ثمّ الفنيّة، وأراد بالأولى: السبق الزمني، أو أولويّة الظهور، والاكتشاف في تحقّق الكتابة الشعريّة الجديدة التي سمّيت في وقتها بحركة (الشعر الحر)، ثم اقترح النقد الحديث مصطلحا دقيقا بديلا وفاعلا هو: (شعر التفعيلة) الذي شاع الآن في الكتابات النقديّة العربيّة الحديثة، وقد قرن الطاهر تلك الريادة عند الشاعر بلند الحيدري بالممارسات الآتية: أصدر بُلند الحيدريّ مجموعته الشعريّة الأولى (خفقة الطين) في عام 1946 عن دار الوقت الضائع في بغداد، وفيها من التحديث ما فيها سواء في الشكل أو المضمون، ولاسيّما في قصيدة (سميراميس) التي تعامل مع نصّها تعاملا شكليّا جديدا، ومغايرا، فالشاعر أدعى إلى التجديد، وأدلّ على الشاعريّة، والريادة من (عاشقة الليل) للملائكة، و(أزهار ذابلة) للسيّاب، فضلا عن البيّاتي، وشاذل طاقة بحكم الزمن الذي مارس فيه الكتابة الشعريّة. لقد أقرّ الناقد الطاهر بريادة الحيدري التاريخيّة التي ارتبطت بعام 1944، وهو يعلم أنّ قصيدة (هل كان حبّا) للسيّاب نُشرت في عام 1946، فضلا عن أنّ قصيدة (الكوليرا) لنازك الملائكة نُشرت في عام 1947، أي أن قصيدتي السيّاب، ونازك نُشرتا بعد قصيدة الحيدريّ بزمن ليس بالقليل، وبهذا التفصيل التاريخيّ استحق الشاعر بُلند الحيدري صفة السبق الريادي في إبداع شعر التفعيلة بطريقة لافتة للنظر.

وجد الطاهرُ أن بُلند رأى نفسه مع المجدّدين في أعقاب الحرب العالميّة الثانية، بل وجد نفسه الأسبق في ذلك التجديد، ودليل الطاهر في ذلك العودة إلى مجلة «الأقلام»، وقراءة مقالتي الحيدري (منافذ إلى الشعر الحديث في العراق) بجزئيها الأول والثاني المنشورتين في عددي أكتوبر، وديسمبر/كانون الأول 1985، وفيهما ما يثبت ريادة الحيدري، لقد أراد الناقد الطاهر التذكير بما قاله الشاعر عن نفسه مستعينا برؤية الشاعر نفسه؛ تلك التي نشرها في مجلة «الأقلام»، وفيها أكّد دوره الريادي في حركة شعر التفعيلة، ولم يكتف الناقد بتلك الاستعارة الشخصيّة، بل عزّزها بما عنده من رؤية نقديّة، وهو يطالع قصائد الشاعر ذات الشكل التفعيلي المنشورة في المجموعة الأولى (خفقة الطين)، فضلا عن أنّ الشاعر بُلند – والكلام للناقد- نشر قصيدتيه: (مرّ الربيع)، وقصيدته الأخرى: (كبرياء) بشكلهما التفعيليّ في عام 1947، تأكيدا لمسعاه التحديثيّ، ولهذا اقترنت الريادة عند الطاهر بجانبيها التاريخي والفني، وهو يرصد مسيرة الرائد الشاعر بُلند الحيدري. قدّم الناقدُ الطاهرُ تصوّرات مهمّة عن ريادة الشاعر بلند الحيدري، ولي أن أقف عندها من خلال اقتران فكرةُ التجديد في مستهل الأربعينيّات حسب الطاهر، بالشاعر بُلند يوم اخترق الشكل القديم للشعر العربي مع علم الناقد بوجود شعراء عراقيين آخرين ما كان لهم ما للشاعر الحيدري يومها، وهذا تشخيصٌ نقديٌّ بشّر بحضور التجديد مقترنا بشعر الحيدريّ الذي استحق أن يكون رائدا، حسب الناقد. وذكر الطاهر وهو يقف عند بُلند في مجموعته الشعريّة الأولى (خفقة الطين)، ورأى فيها تجديدا في الرؤية، والشكل أقرب إلى التحديث، وأدلّ على الشاعريّة من نازك الملائكة، وبدر شاكر السيّاب، لا شكّ في أن تشخيص الناقد أعطى مؤشّرا على سبق الشاعر التاريخيّ والفنيّ قياسا بالشعراء المذكورين. ورأى الناقد أن بُلند اكتشف طريقة جديدة في رسم الشعر العمودي، تمثّلت في كتابة شطري البيت متواليين بعد أن كانا متقابلين بطريقة توهم بالتجديد، ثم أعقبها بطريقة أكثر جدّة تمثّلت في رسم البيت على ثلاثة سطور بدلا من الشطر، والعجز، ورأى الطاهر أن تلك الكتابة كانت تمهيدا لقبول ما سيكون عليه من أمر الشعر الحرّ حين يفارق بناء البيت القديم القصيدة، فكأنّ الشاعر بتلك اللعبة الهندسيّة التي سمّاها الطاهر التحرّر البصري، أراد أن يدخل باب التجديد من باب واسعة أملا في تحديثات مستقبليّة مهمّة، وتجرّأ بُلند الحيدري أكثر – حسب رأي الناقد- وهو على طريق التجديد، فرسم البيت على ثلاثة سطور في (خفقة الطين)، كما في قصيدة (سميراميس)، لا شكّ في أنّ تلك اللعبة البصريّة تقانة فنيّة وجماليّة جديدة لم يألفها القارئ العراقي والعربي، برز من خلالها الشاعر مهندسَ أفكار همّه عبور مضمون القصيدة إلى شكل جديد يتراءى للمتلقي وكأنه مساحة تخضع للتأويل من خلال حضور البياض والسواد الذي يمنحه الورق من خلال سطر الكتابة.

ورأى الطاهرُ أن تلك الكتابة تحرّرٌ بصريٌّ عند الشاعر، ودليلُ جرأة في الخروج عن المألوف، للتمهيد إلى الابتعاد عن التراث، فضلا عن أنّه تحريرٌ للبصر ممّا ألفته العين، والأذن للدخول إلى متغيّر جديد، يجري فيه ما يُشبه التمهيد لقبول أمر الشعر الحر، الذي اتّخذه الشاعرُ في ما بعد سبيلا للإبدا ، ونقل الطاهرُ رأيا للشاعر مؤداه أنّه رأى نفسه مع المجددين في أعقاب الحرب العالميّة الثانية، بل هو الأسبق في ذلك، وكان الشاعرُ – حسب الناقدِ- قد كتب في عام 1947 عددا من القصائد الحرّة، وهذا يعني أنّ الشاعر كان قد تبوّأ مكانه مبكّرا في تجديد القصيدة العربية، حتّى عدّه الناقد شاعر الآفاق الموغلة في الآفاقيّة، في إشارة إلى انفتاح شعره على آفاق الحياة كلّها، وسعيه الحثيث لأن يكون شاعرا كونيّا لا شاعر معانٍ محدودة، فمحاولات الشاعر – كما رأى الطاهر- لم تعد محدودة بالتراث الذي شُغل به الآخرون، بل تعدّت ذلك نحو تحديث أدواته الشعريّة للوصول إلى فضاءات جديدة لم يألفها المتلقي الاعتيادي. حين أصدر بلندُ الحيدريّ مجموعته الشعريّة الثانية (أغاني المدينة الميّتة) 1951 ضمّنها شعر التفعيلة تأكيدا منه على أهمية ذلك الشعر، وأثره في مستقبل الشعر العربي بشكل عام، بمعنى أنّ الشاعر جعل من تحديث القصيدة همّا متناغما وروح العصر، ودليلا على استمراره في درب الحداثة، وقد بكّر بلندُ الحيدري في استعمال الأساطير، بل هو أسبق من بدر متأثرا بإلياس أبي شبكة، فورد ذلك في مفتتح (خفقة الطين) وقصيدة (سميراميس)، وتناول الشاعر (أخت حواء) أيضا تناولا أسطوريا، فضلا عن أسطورة (سيزيف) وهي حكاية يونانيّة قديمة لملك عاقبته الآلهة بأن يدفع صخرة إلى قمّة جبل، فتعود إلى الأرض ليدفعها ثانية إلى القمّة، وهي أسطورة ترمز إلى عبثية الحياة، وحصول الجهود بلا فائدة تذكر، وفي الخمسينيّات حضر(برومثيوس) في شعر الحيدري، وهو شخصيّة أسطوريّة يونانيّة تحيل على التضحية، والاغتراب، وقد وظّفها الشاعر للتعبير عن معاناة الإنسان المعاصر بوصفه سارق نار يريد إضاءة الدروب للبشريّة.

وحضرت شخصيّة (يهوذا) في شعر بُلند بوصفها قناعا رامزا للخيانة، فهو من خان السيّد المسيح، وقد أحال بها على الواقع العربي المزري، وحضر يهوذا ثانية في قصيدة أخرى بلغة الحوار التي جمعت بين الشاعر، ويهوذا، وهو الشاعر يستشرف ما سيكون عليه الحال الفلسطيني، واستلهم الشاعر أسطورة (أوديب) الملك؛ تلك التي تحكي مأساة ملك طيبة الذي حاول الهروب من نبوءة إلهيّة، فقادته خطواته من دون قصد إلى تحقّقها؛ حيث قُتل أبوه، فتزوج أمّه الملكة، لتصبح قصّته أسطورة، ومصدرا للقلق، والبؤس، والخوف الدائم، ورأى الطاهر أنّ بُلند الحيدري عرف الأساطير جيدا، وتمثل روحها حتى سرّبها سرا إلى شعره في زمن مبكّر من بداياته، فكانت التفاتة مهمّة وضعت الشاعرَ في موضع الريادة الشعريّة، ووجد الطاهرُ الشاعرَ بُلند متحلّلا من الدراسة العلميّة، سبّاقا إلى الجرأة عمدا، أو عفوا، يتّبع الحديث ممّا يقرأ، ويشتقّ بهواه الذي يراه صحيحا بحكم ابتعاده عن الدراسة الأكاديميّة للعربيّة، وآدابها سبّاقا إلى الخروج عن المألوف، فهو يقرأ ويسمع، ويشتق، بعيدا عن التراث، والدراسة الممنهجة المتخصّصة، فكأن الناقد أراد أن يقول إن الشاعر كان حرّا في حياته الخاصّة، وقد قادته تلك الحريّة إلى مزيد من التجريب الذي راهن على نتائجه بفعل حواسّه اللاقطة لكلّ متغيّر، ولا سيّما في كتابة الشعر. وكان الشاعرُ بُلند الحيدري يكتب بلغة وصفها الطاهر بالسمحة، ولم تتعرّض لغته خلال مسيرته الشعرية إلى فوارق، بل كانت تجري وفق براعة واحدة، واللغة السمحة التي تحدّث عنها الطاهر هي البعيدة عن التعقيد، والغرابة. الدالة على سلامة السياق، وجماله من دون عناء، ولها أن تصل أذن المتلقي من دون كدّ بوضوحها، وانسجامها، وايحاءاتها، فهي لغة بمستوى فنيّ واحد خال من المستويات المتعددة، وختمَ الناقدُ الطاهرُ دراستَه بقوله: (بلند شاعر في الشعر الحرّ كبيرٌ ومبكّر)، في إشارة واضحة إلى ريادته وفنيّته، فقد كان رائدا في (خفقة الطين) و(أغاني المدينة الميّتة) وهو يتّسق مع مزاجه الشعري، وكيانه الثقافي.

إنّ أهميّة التجارب الرياديّة عند الطّاهر؛ تلك التي تعلّقت بالشعر، أعطت دليلا واضحا على حضور الناقد في تتبّعه النقدي الذي واكب تطورات القصيدة العربية ليس في العراق فحسب، إنما في ربوع الثقافة العربية كلّها، هذا هو حال الطاهر في قراءته للقديم من الأدب، وحديثه، فهو من جملة المشتغلين في الفكر، والممارسة الأدبيّة بمفهومها الواسع في القرن العشرين، نذر نفسه من أجل جمال العربيّة مؤلّفا، ومترجما ومحقّقا، وقد تثبّت من ريادة الشاعر بُلند الحيدريّ الفنيّة مستندا إلى جملة عناصر تحدّث عنها بالتفصيل بالإحالة على شعره، منها ما يتعلّق بطريقة الكتابة للسطر الشعري، ومنها ما يتعلّق بالحضور المبكّر للأساطير في شعره، ومنها ما يتعلّق بموضوعاته الشعريّة الجديدة التي أراد من خلالها أن يلج آفاقا جديدة، وقد حقّق فيها سبقا تاريخيّا وفنيّا.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
التغطية الأصلية الكاملة لدى alquds.co.uk - feed زيارة المصدر
راموس: كنت محبطاً في سان جيرمان... وأشعر بالراحة مع الميلان ثقافة وفنون

راموس: كنت محبطاً في سان جيرمان... وأشعر بالراحة مع الميلان

كشف البرتغالي غونزالو راموس، مهاجم إيه سي ميلان الإيطالي، أنه كان يرغب بالفعل في مغادرة باريس سان جيرمان في يناير (كانون الثاني).

منذ ساعة
الصندوق الثقافي وشركة الديرة للتطوير يوقّعان مذكرة تعاون لتمكين المشاريع الثقافية ثقافة وفنون

الصندوق الثقافي وشركة الديرة للتطوير يوقّعان مذكرة تعاون لتمكين المشاريع الثقافية

وقع الصندوق الثقافي مذكرة تعاون مع شركة الديرة للتطوير لتمكين المشاريع والمنشآت الثقافية في منطقة الديرة بالرياض، عبر توفير مساحات للنمو وتنظيم فعاليات ومعارض وورش عمل، ودراسة إنشاء مساحة إبداعية مشتركة وفرص استثمار ثقافي، بما يعزز المكانة الثقافية والاقتصادية للمنطقة.

منذ ساعة
جيتور البحرين تستعرض نسخة G700 Topfire في “سيتي سنتر” ثقافة وفنون

جيتور البحرين تستعرض نسخة G700 Topfire في “سيتي سنتر”

 استعرضت جيتور البحرين نسخة G700 Topfire في سيتي سنتر البحرين، ضمن فعالية تستمر حتى 31 أكتوبر 2026، وتتيح للزوار فرصة التعرّف على السيارة عن قرب، واكتشاف أبرز مزاياها ومواصفاتها. وتتميز نسخة G700 Topfire بتصميم جريء وتجهيزات متطورة تعزز قدراتها على الطرق الوعرة، لتجمع بين ال...

منذ ساعة
رحيل الفنانة نادية كرم بعد رحلة مع المرض ثقافة وفنون

رحيل الفنانة نادية كرم بعد رحلة مع المرض

خيّم الحزن على الوسط الفني إثر رحيل الفنانة نادية كرم بعد صراع مع المرض، مخلفة وراءها مسيرة حافلة بالبصمات المميزة في الدراما الكويتية والخليجية. وحرصت الفنانة عبير أحمد على نعي شقيقتها الراحلة بكلمات مؤثرة عبر حسابها في إنستجرام، حيث استشهدت بآيات من الذكر الحكيم، وأعربت عن رضاه...

منذ ساعة