أكد وزير الكهرباء والماء والطاقة المتجددة الدكتور صبيح المخيزيم خلال ترأسه للاجتماع الثالث للجنة العليا للطاقة، أن نجاح التحول في قطاع الطاقة يعتمد على وضع رؤية واضحة وتطبيق عمل مؤسسي متكامل يوازن بين تلبية الاحتياجات الحالية والاستعداد لمتطلبات المستقبل. وأكد المخيزيم أهمية تحديد أولويات التنفيذ ووضوح الأدوار والمسؤوليات بين الجهات المعنية، وربط مراحل العمل بمؤشرات أداء قابلة للقياس لضمان متابعة التقدم ومعالجة التحديات.
جاء هذا التحدث في سياق استعراض مخرجات الدراسة الاستشارية بشأن خطة تنفيذ التحول في قطاع الطاقة 2035، حيث عرضت اللجنة تقدم أعمال الفرق الفنية التابعة لها، وإطار العمل، وإنجازات الفرق الثلاث، وأبرز التحديات التي تواجهها. كما استعرضت اللجنة العرض المقدم من مؤسسة الكويت للتقدم العلمي حول مخرجات الدراسة الاستشارية لخطة تنفيذ التحول في قطاع الطاقة 2035، والتي تناولت مستهدفات عامي 2035 و2060 وميثاق النمو، ومحفظة المشاريع والسياسات والدراسات، ونموذج الحوكمة ومؤشرات قياس الأداء.
وأكد الدكتور صبيح المخيزيم أن نجاح التحول في قطاع الطاقة يُقاس بقدرتنا على ترجمة الخطط إلى مشاريع ملموسة على أرض الواقع، مما يعزز موثوقية الإمدادات ويرفع كفاءة استخدام الموارد، ويدعم تنويع مزيج الطاقة والتوسع في الطاقة المتجددة بما يتوافق مع أولويات دولة الكويت واحتياجاتها التنموية. وختم الوزير التأكيد على تكامل الخبرات الحكومية والعلمية والفنية في تطوير حلول عملية تستند إلى الدراسات والبيانات، مع ضرورة استمرار العمل بروح فريق واحد لبناء منظومة طاقة أكثر كفاءة ومرونة واستدامة.