الليلة انطلاق “حوار المنامة” بحضور 4000 شخص من 50 دولة
تنطلق مساء اليوم الجمعة أعمال منتدى “حوار المنامة” في نسخته الثانية والعشرين، الذي ينظمه المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية (IISS)، ليواصل موقعه كمنصة عالمية رائدة للحوار الاستراتيجي وصنع السياسات الأمنية، بمشاركة قادة دول ووزراء دفاع وخارجية وخبراء من مختلف القارات....
وخلال مؤتمر صحافي عقده في وقت سابق، أشاد المدير التنفيذي للمعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية في الشرق الأوسط الفريق طيار مارتن سامبسون، بالدور الذي اضطلعت به مملكة البحرين، بقيادة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، في توفير الأمن والاستقرار خلال فترة الصراع وما بعدها، مؤكدًا أن المملكة أثبتت قدرتها على حماية المقيمين والزوار، وتهيئة الظروف الملائمة لاستمرار العمل والحوار الدولي.
وتحدث عن مشاركة وفود من أكثر من 50 دولة في حوار المنامة 2026، إلى جانب أكثر من 40 شخصية رفيعة المستوى من الوزراء وكبار القادة العسكريين، وممثلين رفيعي المستوى عن أكثر من 10 منظمات دولية، مؤكدًا أن أعداد الوفود المسجلة حتى الآن تجاوزت نظيرتها في الفترة نفسها من العام الماضي.
وأوضح سامبسون أن جميع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ستكون ممثلة على المستوى الوزاري، إلى جانب مشاركات وزارية من دول المشرق العربي وشبه الجزيرة العربية وجنوب آسيا والشرق الأقصى وشمال إفريقيا وأوروبا، مشيرًا إلى أن النسخة ستشهد مشاركة دول آسيوية وأوروبية للمرة الأولى.
وأشار إلى أن العدد المستهدف للمشاركين من كبار الوفود يتراوح بين 600 و700 شخصية، فيما يُتوقع أن يصل إجمالي الحضور، بمن فيهم المسؤولون المرافقون، إلى ما بين 3 آلاف و4 آلاف شخص، مؤكدًا أن المعهد يحرص على الحفاظ على حجم مناسب للمنتدى بما يضمن جودة النقاشات وعمقها، بدلًا من التوسع العددي على حساب مستوى الحوار.
وأكد أن الإقبال الدولي على المشاركة يعكس الثقة الكبيرة التي تحظى بها مملكة البحرين وقدرتها على توفير بيئة آمنة ومستقرة لاستضافة الفعاليات الدولية، على رغم الظروف الاستثنائية والتوترات الأمنية التي شهدتها المنطقة خلال الأشهر الماضية.
وتنطلق أعمال المنتدى بكلمة افتتاحية رئيسة مساء الجمعة، يليها السبت أربع جلسات عامة تبحث التكامل الأمني الأميركي – الشرق أوسطي، وتداعيات الصراع الإقليمي التحولي، ومرتكزات الأمن الإقليمي، إضافة إلى “الدفاع والصمود والردع: مسارات العقيدة الدفاعية”، فيما يتناول يوم الأحد أجندة اقتصادية جديدة: من إعادة الإعمار والتنمية إلى الازدهار، والأمن البحري عند منعطف حاسم، قبل الجلسة الختامية “حوكمة الأمن العالمي: الشمولية والفاعلية”.
الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام
انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.