شهدت أسعار الفروج وأجزائه ارتفاعاً جديداً بعد فترة من الانخفاض الملحوظ خلال الأسابيع الماضية، إذ تراجع سعر كيلو الشرحات آنذاك إلى نحو 550 ليرة جديدة، قبل أن يقفز مجدداً إلى ما يقارب 650 ليرة. ويطرح هذا الارتفاع تساؤلات حول أسبابه والجهة المسؤولة عنه والمستفيد منه، فضلاً عن دور ارتفاع سعر الصرف والمازوت في ذلك، خصوصاً مع دخول موسم الشتاء وحاجة المداجن إلى التدفئة.
وفي تصريح صحفي، قال رئيس لجنة تربية الدواجن في اتحاد غرف التجارة السورية نزار سعد الدين إن مربي الفروج لا صلة لهم بارتفاع أسعاره وأجزائه في السوق، مؤكداً أن الحلقات الوسيطة هي المسؤولة عن ذلك، باعتبارها غير ملتزمة بأي تسعيرة وتحقق أرباحاً سواء ارتفع السعر أو انخفض، في حين يلتزم مربو الفروج بالبيع وفقاً للنشرة التأشيرية المتفق عليها مع وزارة الزراعة، وغالباً ما يبيعون بسعر يقل عنها.
وانتقد سعد الدين قرار السماح باستيراد الفروج الريش دون تحديد مدة زمنية لإيقافه في حال تحسّن الإنتاج المحلي، مشيراً إلى أن الإنتاج المحلي يغطي حالياً حاجة السوق ويزيد عنها، وأن استمرار فتح باب الاستيراد في مثل هذه الحالة يضر بالمربي ويحول دون عودة المربين الذين خرجوا من النشاط إلى التربية مجدداً.
وحول أثر ارتفاع سعر الصرف مؤخراً وأسعار المحروقات على التكاليف، أوضح سعد الدين أن ارتفاع الصرف رفع أسعار الأعلاف، ما زاد من تكاليف الإنتاج، إضافة إلى ارتفاع سعر المازوت الذي يُتوقع أن ينعكس على التكلفة في الفترة المقبلة، نظراً إلى الحاجة الكبيرة له في المداجن خصوصاً خلال فترات البرد الشديد.
وفي أسواق دمشق، تراوح سعر كيلو الفروج الحي بين 340 و370 ليرة جديدة، فيما تراوح كيلو الشرحات بين 630 و650 ليرة، وكيلو الكستا بين 370 و400 ليرة، والوردة بين 330 و350 ليرة، والدبوس بين 300 و320 ليرة، وكيلو السودة بين 470 و490 ليرة، والجناح بين 250 و280 ليرة.