تخطّي إلى المحتوى
الاثنين، 26 أكتوبر 2026
عاجل
الجنيه المصري يهبط لأدنى مستوى تاريخي عند 56 جنيهاً أمام الدولار أسباب الجوع الليلي بعد العشاء وكيفية التعامل معه أمطار وسيول في تبوك وتوقعات بأمطار رعدية غزيرة على عدة مناطق تسيفيليف: اضطرابات مضيق هرمز تضغط على قطاع الطاقة العالمي ألمانيا تحتضن معرضاً فريداً عن الحداثة الكتالونية من غاودي إلى بيكاسو أسرار العناية الفرنسية لتنظيف البشرة الجافة في الشتاء مقارنة غذائية: حليب الماعز مقابل حليب البقر تحديات التمويل العقاري في سوريا: بين إصلاح البنية التحتية وتوسيع الإقراض صنع دوارة رياح ومقياس مطر منزلياً مع الأطفال باستخدام أكواب بلاستيكية معاد تدويرها ضحايا وانقطاع كهرباء وإلغاء رحلات جراء عاصفتي بويلو وأوستن في شمال أوروبا الجنيه المصري يهبط لأدنى مستوى تاريخي عند 56 جنيهاً أمام الدولار أسباب الجوع الليلي بعد العشاء وكيفية التعامل معه أمطار وسيول في تبوك وتوقعات بأمطار رعدية غزيرة على عدة مناطق تسيفيليف: اضطرابات مضيق هرمز تضغط على قطاع الطاقة العالمي ألمانيا تحتضن معرضاً فريداً عن الحداثة الكتالونية من غاودي إلى بيكاسو أسرار العناية الفرنسية لتنظيف البشرة الجافة في الشتاء مقارنة غذائية: حليب الماعز مقابل حليب البقر تحديات التمويل العقاري في سوريا: بين إصلاح البنية التحتية وتوسيع الإقراض صنع دوارة رياح ومقياس مطر منزلياً مع الأطفال باستخدام أكواب بلاستيكية معاد تدويرها ضحايا وانقطاع كهرباء وإلغاء رحلات جراء عاصفتي بويلو وأوستن في شمال أوروبا

التدخين أثناء الحمل وتأثيره على نمو الجنين ووزن المولود

تأثير التدخين أثناء الحمل على نمو الجنين ووزن المولود من الموضوعات التي تحظى باهتمام كبير، إذ تربط الأدلة بين التعرض للتبغ وانخفاض وزن الولادة وتقييد النمو.

26 أكتوبر 2026 8 د للقراءة 2
التدخين أثناء الحمل وتأثيره على نمو الجنين ووزن المولود

التدخين أثناء الحمل لا يؤثّر في صحة الأم فقط بل قد ينعكس أيضًا على نمو الجنين ووزنه عند الولادة. وتشير الدراسات إلى وجود ارتباط واضح بين التعرض لدخان التبغ وانخفاض وزن المولود. ولا يقتصر الأمر على التدخين المباشر، فقد يؤثّر التدخين السلبي أيضًا في نمو الجنين. كما يبدو أن كمية التدخين وتوقيت التعرض خلال الحمل يؤديان دورًا مهمًا في حجم التأثير. وتشير الأدلة إلى أن الإقلاع عن التدخين أثناء الحمل يمكن أن يحسّن نمو الجنين ويقلل من بعض المخاطر المرتبطة بانخفاض وزنه عند ولادته.

تُظهر مجموعة واسعة من الدراسات أن التدخين أثناء الحمل يرتبط بانخفاض وزن الطفل عند الولادة، وكان هذا الارتباط موضع بحث علمي لعقود.

فقد وجَدت الدراسات أن أطفال الأمهات المدخِّنات قد يكونون أقل وزنًا من أطفال الأمهات غير المدخّنات حتى بعد أخذ بعض العوامل الأخرى المؤثرة في الحمل بعين الاعتبار.

ولا يرتبط تأثير التدخين بالوزن فقط، بل قد يشمل أيضًا طول الطفل ومحيط رأسه ومحيط بطنه وبعض قياسات الأطراف.

ويُعتقد أن جزءًا مهمًا من هذا التأثير يرتبط بتقييد نمو الجنين داخل الرحم، وهي حالة تعني أن الجنين لا ينمو بالمعدل المتوقع بالنسبة إلى عمر الحمل.

يحتوي دخان التبغ على آلاف المواد الكيميائية ومن بينها النيكوتين وأول أكسيد الكربون ومركّبات سامة أخرى يمكن أن تصل إلى جسم الأم والجنين.

وتشير الأدلة التي تناولتها المراجعة العلمية إلى أن التدخين أثناء الحمل قد يؤثّر في نمو الجنين من خلال مجموعة من الآليات من بينها التأثير في سلامة الأوعية الدموية وتدفق الدم والأكسجين إضافة إلى تأثيرات أخرى مرتبطة بالمشيمة.

وقد أظهَرت دراسات استخدَمت الفحص بالموجات فوق الصوتية وجود اختلافات في بعض مؤشرات نمو الأجنة المعرَّضة للتدخين خاصة في مراحل الحمل المتقدمة.

ويُعد الثلث الأخير من الحمل فترة مهمة في هذا السياق، إذ وجَدت الدراسات أن كمية التدخين خلال هذه المرحلة ترتبط بدرجة أكبر بانخفاض وزن الطفل عند الولادة.

لا يبدو أن تأثير التدخين واحد لدى جميع الحوامل، إذ تشير الدراسات إلى وجود علاقة بين كمية التعرض للتبغ وحجم التأثير في وزن المولود.

وفي إحدى الدراسات ارتبط تدخين عدد أكبر من السجائر يوميًا خلال الثلث الأخير من الحمل بحدوث انخفاض أكبر في وزن الطفل عند الولادة.

كما أظهَرت دراسات أخرى أن متوسط وزن المولود كان أقل لدى النساء اللاتي يدخنّ مقارنة بغير المدخّنات، مع زيادة الانخفاض كلما ارتفع عدد السجائر المستهلَكة يوميًا.

وتشير هذه النتائج إلى أن تقليل التعرض للتبغ قد يكون مهمًا، لكن الإقلاع عن التدخين أثناء الحمل يظل الهدف الصحي الأهم.

لا يقتصر التعرض على المرأة التي تدخّن بنفسها. فقد تتعرّض الحامل للنيكوتين ومكونات دخان التبغ من خلال وجودها في بيئة يتعرض فيها الآخرون للتدخين.

وقد استخدَمت بعض الدراسات مستوى الكوتينين، وهو أحد نواتج استقلاب النيكوتين، لتقييم تعرّض النساء للتبغ بصورة أكثر موضوعية.

وأظهَرت النتائج أن بعض النساء اللاتي لم يصفنَ أنفسهنّ بأنهنّ مدخّنات كانت لديهنّ مستويات قابلة للقياس من الكوتينين، وهو ما قد يعكس التعرض للتدخين السلبي في بعض الحالات.

كما ارتبط التعرض السلبي لدخان التبغ في عدد من الدراسات بانخفاض وزن المولود وزيادة احتمال صغر حجمه بالنسبة إلى عمر الحمل.

لذلك، فإن تجنب البيئات التي يوجَد فيها دخان السجائر يمثل جزءًا مهمًا من حماية الحامل والجنين.

يُستخدم الكوتينين في الدراسات الطبية كمؤشر موضوعي للتعرض للنيكوتين، ويمكن قياسه في الدم أو البول.

وتشير البيانات التي استعرضتها الدراسة إلى أن مستويات الكوتينين قد تكون أكثر ارتباطًا ببعض نتائج الولادة من الاعتماد على إفادة الأم وحدها حول عدد السجائر التي تدخنها.

ويرجع ذلك إلى أن تقدير كمية التدخين بالاعتماد على التقرير الشخصي قد لا يكون دقيقًا دائمًا، خصوصًا عندما تحاول المرأة الإقلاع عن التدخين أو تقليله أثناء الحمل.

ومع ذلك فإن وجود الكوتينين لا يعني بالضرورة التدخين المباشر، فقد يَنتج أيضًا عن التعرض للنيكوتين من مصادر أخرى بما في ذلك التدخين السلبي.

يُستخدم مصطلح «صغير بالنسبة إلى عمر الحمل» لوصف الجنين أو المولود الذي يكون حجمه أقل من معيار معين مقارنة بعمر الحمل.

أما تقييد نمو الجنين داخل الرحم فيشير إلى عدم تحقيق الجنين لإمكانات النمو المتوقعة، وقد يرتبط بمضاعفات صحية خلال الفترة المحيطة بالولادة.

وتشير المراجعة إلى أن التدخين أثناء الحمل يُعد أحد عوامل الخطر القابلة للتعديل المرتبطة بتقييد نمو الجنين،

كما أن بعض الأطفال الذين يعانونَ من تقييد النمو قد يواجهون مخاطر صحية إضافية، ولذلك فإن اكتشاف اضطرابات النمو خلال الحمل قد يكون مهمًا في متابعة الحمل واتخاذ القرارات الطبية المناسبة.

لا يبدو أن تأثير التدخين يقتصر على انخفاض الوزن الإجمالي للمولود.

فقد أشارت بعض الدراسات إلى انخفاض في قياسات أخرى مثل: محيط الرأس وطول الجسم والأطراف ومحيط البطن لدى الأطفال المعرضين لدخان التبغ خلال الحمل.

كما وجَدت بعض الأبحاث أن التأثير قد يكون أكثر وضوحًا في الكتلة الخالية من الدهون مقارنة بكتلة الدهون.

وتشير نتائج الفحص بالموجات فوق الصوتية أيضًا إلى تباطؤ نمو بعض مكونات الجسم لدى الأجنة المعرّضة للتدخين، بما في ذلك بعض قياسات العضلات ومحيط البطن.

يمكن أن يساعد الفحص بالموجات فوق الصوتية الطبيب في متابعة نمو الجنين وتقييم بعض القياسات المتعلقة بحجمه.

وبحسب الدراسات التي استعرضتها المراجعة قد تكون فحوصات النمو في الثلث الثالث من الحمل أكثر قدرة على كشف تقييد النمو المرتبط بالتعرض للتدخين مقارنة بالفحوصات المبكرة.

وقد تُستخدم هذه المتابعة إلى جانب وسائل أخرى لتقييم حالة الجنين بحسب ما يراه الطبيب مناسبًا لكل حمل.

ولا يعني ذلك أن كل جنين لأم مدخنة سيعاني من مشكلة في النمو، وإنما يوضح أهمية متابعة النمو عندما توجد عوامل خطر تستدعي ذلك.

تشير نتائج التجارب السريرية التي استعرضَتها الدراسة إلى أن الإقلاع عن التدخين أثناء الحمل يمكن أن يرتبط بتحسن وزن المولود وبعض مؤشرات النمو.

ففي عدد من التجارب كان وزن الأطفال لدى النساء اللاتي شاركنَ في برامج للإقلاع عن التدخين أعلى من وزن الأطفال في مجموعات الرعاية المعتادة.

كما أشارت بيانات أخرى إلى أن التوقف عن التدخين في وقت مبكر من الحمل قد يَسمح بنمو الجنين بصورة أقرب إلى النمو المتوقع لدى النساء غير المدخنات.

وهذا يعني أن الاعتقاد بأن الإقلاع عن التدخين أثناء الحمل لا يقدم فائدة للجنين هو اعتقاد لا تدعمه النتائج التي استعرضَتها المراجعة.

تشير الأدلة الواردة في الدراسة إلى أهمية توقيت الإقلاع عن التدخين.

فقد ارتبط الإقلاع في وقت مبكر من الحمل بالحصول على نتائج أفضل فيما يتعلق بحجم المولود، بينما كان استمرار التعرض للتبغ حتى المراحل المتقدمة من الحمل أكثر ارتباطًا بانخفاض وزن المولود.

وتشير الدراسة إلى أن الإقلاع قبل أواخر الثلث الثاني من الحمل قد يقلل بشكل واضح من خطر تقييد نمو الجنين المرتبط بالتدخين.

لكن هذا لا يعني أن الإقلاع في وقت متأخر من الحمل لا فائدة منه، فالتوقف عن التدخين يظل خطوة صحية مهمة في أي مرحلة من الحمل، ويُنصح بطلب الدعم الطبي بدل الاستمرار في التدخين.

توضح الأدلة أن العلاقة بين التعرض للتبغ ووزن المولود قد تكون مرتبطة بجرعة التدخين، لكن الدراسات لا تدعم اعتبار تقليل عدد السجائر بديلًا مكافئً للإقلاع الكامل.

ففي بعض الأبحاث ارتبط تقليل التدخين بزيادة محدودة في وزن المولود، لكنها لم تكن دائمًا ذات دلالة إحصائية مهمة.

في المقابل ارتبط الإقلاع الكامل بنتائج أفضل في عدد من الدراسات.

لذلك إذا كانت المرأة الحامل تجد صعوبة في التوقف عن التدخين، فمن المهم ألا تتردد في طلب المساعدة من الطبيب أو فريق الرعاية الصحية لوضع خطة مناسبة للإقلاع.

تشير المراجعة إلى احتمال وجود تفاعل بين العوامل الوراثية والبيئية،

فبعض الجينات تشارك في استقلاب المواد الكيميائية الموجودة في دخان التبغ، وقد تؤثّر الاختلافات الجينية في طريقة تعامل الجسم مع هذه المركّبات.

وقد وجَدت بعض الدراسات أن أشكالًا معينة من جينات مرتبطة باستقلاب المواد الكيميائية في دخان التبغ كانت مرتبطة بانخفاض وزن الولادة لدى الأمهات المدخّنات، بينما لم يظهَر الارتباط نفسه لدى غير المدخنات

لكن هذه النتائج لا تعني أن الاختبارات الجينية يمكنها حاليًا تحديد أي طفل سيتأثر بالتدخين بشكل مؤكد، وإنما تشير إلى مجال بحثي ربما يساعد العلماء على فهم التفاعل بين الجينات والبيئة.

بصورة عامة، تشير المراجعة العلمية إلى مجموعة متسقة من النتائج هي:

إذا كنتِ حاملًا وتدخنين، فلا تنتظري الوصول إلى مرحلة متقدمة من الحمل للإقلاع. التوقف عن التدخين في أي وقت أثناء الحمل خطوة مهمة لصحتك وصحة جنينك. وإذا كان الإقلاع صعبًا، تحدثي مع طبيبك أو فريق الرعاية الصحية للحصول على مساعدة آمنة ومناسبة للحمل. كذلك، احرصي على تجنب الأماكن التي يوجد فيها دخان السجائر.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
التغطية الأصلية الكاملة لدى sehatok.com - rss زيارة المصدر