تخطّي إلى المحتوى
السبت، 24 أكتوبر 2026
عاجل
مطار الملك خالد الدولي بالرياض يحدد مواعيد تشغيل الصالات الداخلية والدولية رعد العبود يحجز مقعده في نهائيات TFT الإقليمية لأوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا مدرب نيوم: راضٍ جداً عن الأداء رغم الإصابات هيئة الطيران المدني: انطلاق الموسم الشتوي 2026-2027 بتراخيص لـ 34 شركة لينوفو تطلق حاسوب IdeaCentre Tower الجديد بسعر مخفض ثلاثية مغربية جزائرية تقود كامبور لفوز ساحق بستة أهداف في الدوري الهولندي الإيثيلين: العامل الخفي وراء ذبول الخضراوات وسرعة تعفن الفواكه في الثلاجة المملكة أول دولة عربية تسجل 10 خبراء باللغة العربية في قاعدة بيانات WOCAT العالمية الزابيري يسجل هدف الفوز على إسبانيول ويعادل رصيد لامين جمال تهديفيا جامعة عمان العربية تعرب عن إدانتها الشديدة للأحداث الأخيرة في الكرك وتجدد ولاءها للقيادة الهاشمية مطار الملك خالد الدولي بالرياض يحدد مواعيد تشغيل الصالات الداخلية والدولية رعد العبود يحجز مقعده في نهائيات TFT الإقليمية لأوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا مدرب نيوم: راضٍ جداً عن الأداء رغم الإصابات هيئة الطيران المدني: انطلاق الموسم الشتوي 2026-2027 بتراخيص لـ 34 شركة لينوفو تطلق حاسوب IdeaCentre Tower الجديد بسعر مخفض ثلاثية مغربية جزائرية تقود كامبور لفوز ساحق بستة أهداف في الدوري الهولندي الإيثيلين: العامل الخفي وراء ذبول الخضراوات وسرعة تعفن الفواكه في الثلاجة المملكة أول دولة عربية تسجل 10 خبراء باللغة العربية في قاعدة بيانات WOCAT العالمية الزابيري يسجل هدف الفوز على إسبانيول ويعادل رصيد لامين جمال تهديفيا جامعة عمان العربية تعرب عن إدانتها الشديدة للأحداث الأخيرة في الكرك وتجدد ولاءها للقيادة الهاشمية

الألم لدى النساء أشد منه عند الرجال وفي أجزاء مختلفة من الجسم

تكشف دراسة عالمية شملت أكثر من 6 ملايين شخص من 118 دولة أن الألم لدى النساء أكثر شدة وشيوعًا، وأن معدلات الألم ترتفع بسرعة قبل سن 55 عامًا.

24 أكتوبر 2026 5 د للقراءة 2
الألم لدى النساء أشد منه عند الرجال وفي أجزاء مختلفة من الجسم

تشير دراسة عالمية واسعة إلى أن الألم لدى النساء أكثر شدة وشيوعًا منه لدى الرجال في 11 منطقة مختلفة من الجسم، وفقًا لبيانات أكثر من 6.1 مليون مشارك من 118 دولة، كما وجَدت هذه الدراسة أن انتشار الألم يرتفع بوتيرة أسرع قبل سن 55 عامًا لدى الجنسَين، ما يسلط الضوء على أهمية الوقاية المبكرة وتحسين طرق التعامل مع الألم على مدار الحياة.

حلَّل الباحثون بيانات 6,125,459 مشاركًا من 118 دولة، واعتمدوا على المعلومات التي أبلَغ عنها المشاركون فيما يتعلق بشعورهم بالألم. نُشرت هذه النتائج في مجلة (Nature Medicine)، وأظهَرت أن النساء أبلغنَ عن ألم أكثر حدة من الرجال في جميع مناطق الجسم الإحدى عشرة التي شملتها الدراسة.

شملت المناطق المدروسة: الرأس والوجه والرقبة والكتفين واليدين والمعصمين والمرفقين والقدمين والكاحلين والركبتين والصدر والظهر والبطن والوركين، وكان ألم الظهر الأكثر انتشارًا بين المناطق التي تناولتها الدراسة، إذ بلغت نسبة انتشاره 40%.

اختلفَت الفجوة بين النساء والرجال بحسب نوع الألم وموقعه في الجسم، ما يشير إلى أن اختلاف معدلات الألم لا يمكن تفسيره بسبب واحد ينطبق على جميع الحالات.

لا تزال الأسباب الدقيقة وراء ارتفاع معدلات الألم لدى النساء غير واضحة، لكن الباحثين يرجحون أن هذا الأمر يرتبط بمجموعة من العوامل البيولوجية والاجتماعية والنفسية، وتشمل العوامل المحتملة: الهرمونات الجنسية، ووظائف الجهاز المناعي، والطريقة التي يعالِج بها الجهاز العصبي إشارات الألم، إضافة إلى التوتر والأعباء المرتبِطة بالإنجاب وطبيعة العمل ومدى الاستفادة من خدمات الرعاية الصحية.

تشير أبحاث سابقة أُجريت على الحيوانات إلى احتمال اختلاف الآليات البيولوجية المسؤولة عن الألم بين الذكور والإناث، كما ربطَت أبحاث أولية بين الألم العصبي واختلاف نشاط بعض الخلايا المناعية لدى الجنسَين، لكن هذه النتائج لا تزال بحاجة إلى مزيد من التحقق لدى البشر.

تظهَر هذه الفروق بصورة أكبر في بعض أنواع الألم، مثل الصداع النصفي وألم الوجه والبطن، وقد تساهم حالات مثل آلام الدورة الشهرية وانتباذ بطانة الرحم وآلام الحوض في زيادة العبء المرتبط بالألم لدى النساء ، وقد تؤثّر أيضًا عوامل أخرى مثل القلق والاكتئاب والتعرض للصدمات وتأخر التشخيص والعلاج في تجربة الألم وشدته، إلا أن مدى مساهمة كل عامل لا يزال بحاجة إلى مزيد من البحث.

لم تقتصر نتائج الدراسة على الاختلافات بين الجنسين، بل كشفَت أيضًا أن انتشار الألم في مناطق الجسم المختلفة يرتفع بوتيرة أسرع خلال الفترة الممتدة تقريبًا من سن 20 إلى 55 عامًا، لدى النساء والرجال على حد سواء، ولكن هذا لا يعني أن الألم يبلغ أعلى مستوياته قبل سن 55 عامًا؛ بل يعني أن نسبة الأشخاص الذين يبلّغون عن الألم تزداد بسرعة أكبر خلال هذه المرحلة العمرية. أما أعلى مستويات انتشار الألم، فكانت تُسجَّل عادةً عند سن 75 عامًا أو بعده.

بالنسبة إلى بعض الحالات، مثل ألم الظهر والورك والركبة، يستمر انتشار الألم في الارتفاع حتى مراحل متقدمة من العمر، ويرجح الباحثون أن تراكم العوامل المؤثّرة على الألم خلال مرحلة البلوغ ومنتصف العمر قد يفسر هذا الاتجاه، وتشمل هذه العوامل: الإصابات، والإجهاد البدني المتكرر، وطبيعة العمل، وزيادة الوزن، والتوتر النفسي، واضطرابات النوم وبعض الأمراض الأيضية.

ومع مرور السنوات، قد تتراكم هذه العوامل وتؤثّر في طريقة معالجة الجهاز العصبي للألم، ما يجعل الوقاية المبكرة أمرًا يستحق الاهتمام.

تشير النتائج إلى أهمية الاهتمام بالوقاية في مرحلتَي الشباب ومنتصف العمر، إذ يرتفع الإحساس بالألم بوتيرة أسرع بين سن 20 و55 عامًا، بدلًا من انتظار ظهور الألم أو تفاقمه في مراحل لاحقة، وقد يساعد التعرف المبكر إلى عوامل الخطر ومعالجتها في الحد من بعض المشكلات المرتبطة بالألم مستقبلًا.

ومع ذلك، تواجه الأبحاث العالمية تحديات تتعلق بنقص البيانات في بعض المناطق، خصوصًا أجزاء من إفريقيا جنوب الصحراء وجنوب شرق آسيا، ويحد نقص الدراسات واسعة النطاق والبنية التحتية البحثية والموارد المتاحة من القدرة على فهم أنماط الألم لدى سكان هذه المناطق.

كما أن جزءًا كبيرًا من البيانات المستخدَمة يعكس انتشار الألم خلال فترة زمنية معينة، ولا يتتبع بالضرورة تطور الألم لدى الشخص نفسه على مدار حياته. تناولَت هذه الدراسة كذلك الألم عمومًا، وليس الألم المزمن وحده، ولهذا فإن الدراسة لا تثبت أسباب الاختلافات بين الجنسين أو كيفية تغيّر الألم لدى كل فرد، بل توفّر أساسًا لضرورة إجراء دراسات مستقبلية أكثر تفصيلًا.

رغم أهمية هذه النتائج، فإنها تحتاج إلى مزيد من الأبحاث لتأكيدها وفهم الاختلاف بين الألم لدى النساء والرجال بدقة، وتحديد أفضل أساليب الوقاية والعلاج لمختلف الفئات العمرية، ويَنصح الخبراء بعدم تجاهل الألم المستمر أو الاكتفاء بتخفيفه بالأدوية دون البحث عن أسبابه، فإذا كان الألم يؤثّر في الحركة أو النوم أو الأنشطة اليومية، فمن الأفضل مراجعة الطبيب لتقييم الحالة وتحديد العلاج المناسب.

قد يساعد النشاط البدني المنتظم والعلاج الطبيعي وتحسين النوم والتعامل مع التوتر في تخفيف الألم وتحسين القدرة على أداء المهام اليومية، وفي بعض الحالات، يمكن أن تكون العلاجات النفسية السلوكية جزءًا مفيدًا من خطة العلاج، لأنها تساعد على تحسين طريقة التعامل مع الألم، ولا تعني أن الألم مجرد شعور متخيَّل.

والأهم هو اتباع منهج يناسب كل حالة فردية، مع التركيز على استعادة الحركة وتحسين جودة الحياة، بدلًا من اشتراط اختفاء الألم تمامًا، فالتقييم المبكر والعلاج المتكامل قد يساعدان على الحد من تأثير الألم في الحياة اليومية.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
التغطية الأصلية الكاملة لدى sehatok.com - rss زيارة المصدر

أخبار ذات صلة

المزيد من صحة
وداعاً للسُمنة… حُقنة جديدة تدفع الخلايا الدهنية إلى تدمير ذاتها وتمنع استعادة الوزن المفقود صحة

وداعاً للسُمنة… حُقنة جديدة تدفع الخلايا الدهنية إلى تدمير ذاتها وتمنع استعادة الوزن المفقود

لندن ـ «القدس العربي»: أظهرت التجارب السريرية الأولية لعلاج جديد يهدف إلى تقليل الدهون في الجسم نتائج واعدة، حيث يتبع هذا العلاج نهجاً غير تقليدي؛ فبدلاً من تقليص حجم الخلايا الدهنية، كما تفعل معظم استراتيجيات إنقاص الوزن، يقوم هذا العلاج بالقضاء عليها تماماً بطريقة آمنة وطبيعية....

منذ ساعة
هل تساعد حقن التخسيس في التخفيف من أعراض الفصام والاكتئاب؟ صحة

هل تساعد حقن التخسيس في التخفيف من أعراض الفصام والاكتئاب؟

لم تعد فوائد حقن إنقاص الوزن المحتملة مقتصرة على علاج السمنة والسكري، إذ كشفت دراسة حديثة عن ارتباط استخدامها بانخفاض دخول المستشفيات وزيارات الطوارئ النفسية لدى مرضى الفصام. فهل تصبح جزءاً علاجات الصحة النفسية مستقبلاً؟ وكشفت دراسة حديثة نُشرت في مجلة The Lancet Psychiatry أن أد...

منذ ساعة
تجنب بعض الأطعمة قد يخفف أعراض الاكتئاب صحة

تجنب بعض الأطعمة قد يخفف أعراض الاكتئاب

الطعام ليس مجرد وسيلة لسد الجوع، بل قد يؤثر أيضا في الصحة النفسية. وتظهر دراسة حديثة أن الابتعاد عن الأطعمة فائقة المعالجة قد يسهم في تخفيف أعراض القلق والاكتئاب، اللذين يعاني منهما ملايين الأشخاص حول العالم. وتوصلت دراسة حديثة إلى أن تغيير النظام الغذائي من خلال تقليل استهلاك ال...

منذ ساعة
أجهزة التجميل المنزلية.. هل يتحول السعي للجمال إلى خطر صحي؟ صحة

أجهزة التجميل المنزلية.. هل يتحول السعي للجمال إلى خطر صحي؟

قد يبدو جهاز التجميل المنزلي وسيلة سهلة لتحسين مظهر البشرة، لكن الاستخدام الخاطئ، بعيد عن الإشراف الطبي التخصصي، قد يحوّل روتين العناية إلى مصدر لمضاعفات غير متوقعة.ووفقاً لتقرير على موقع " لينتا.رو"، حذّرت الطبيبة الروسية أناستاسيا موخوفيكوفا، المتخصصة في التجميل والأمراض الجلد...

منذ ساعتين