تخطّي إلى المحتوى
الثلاثاء، 3 نوفمبر 2026
عاجل
Warzone تستضيف خريطتين جديدتين في الموسم الأول مع إعادة ضبط تقدم اللاعبين تيم حسن يروي تفاصيل وفاة شقيقه وتأثيرها على ذاكرة والده العدل التونسية تنفي تخصيص 566 مليون دينار لبناء سجون جديدة شيرين عبد الوهاب تستعد لظهور جديد في لبنان احتفالاً بنجاح "تباعاً تباعاً" الاتحاد الآسيوي يقرر تأجيل كأس آسيا 2027 في السعودية محمود حمدان يكشف عن أمنية سينمائية تجمع محمد رمضان وأحمد العوضي تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر في السعودية ترتفع 33.5% إلى 159 مليار ريال شركة "الطائرة" تستعد لتحويل قصر مفيد الأمين الأثري في حمص إلى مطعم ومقهى مشفى الكسرة يتهم مراسل "زمان الوصل" بسرقة المال العام بعد فضح أدوية منتهية الصلاحية الأثاث البلاستيكي يتصدر ترندات ديكور 2026 بديلاً عن الخشب Warzone تستضيف خريطتين جديدتين في الموسم الأول مع إعادة ضبط تقدم اللاعبين تيم حسن يروي تفاصيل وفاة شقيقه وتأثيرها على ذاكرة والده العدل التونسية تنفي تخصيص 566 مليون دينار لبناء سجون جديدة شيرين عبد الوهاب تستعد لظهور جديد في لبنان احتفالاً بنجاح "تباعاً تباعاً" الاتحاد الآسيوي يقرر تأجيل كأس آسيا 2027 في السعودية محمود حمدان يكشف عن أمنية سينمائية تجمع محمد رمضان وأحمد العوضي تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر في السعودية ترتفع 33.5% إلى 159 مليار ريال شركة "الطائرة" تستعد لتحويل قصر مفيد الأمين الأثري في حمص إلى مطعم ومقهى مشفى الكسرة يتهم مراسل "زمان الوصل" بسرقة المال العام بعد فضح أدوية منتهية الصلاحية الأثاث البلاستيكي يتصدر ترندات ديكور 2026 بديلاً عن الخشب

اقتصاد السوق الحر.. إصلاح اقتصادي أم مغامرة محفوفة بالمخاطر؟

عقب مرور ما يقرب من السنتين من الانتقال إلى اقتصاد السوق الحر وتحرير الأسعار، مازالت آثاره السلبية واضحة على السوق وتزداد يومياً من خلال ازدياد فوضى الأسعار وعدم القدرة على إيجاد صيغة لضبطها، وضعف المنافسة، وتحكم التجار بالسوق في ظل عدم تدخل الجهات الرقابية بالتسعير، فهل حقق هذا...

3 نوفمبر 2026 4 د للقراءة 3
اقتصاد السوق الحر.. إصلاح اقتصادي أم مغامرة محفوفة بالمخاطر؟

عقب مرور ما يقرب من السنتين من الانتقال إلى اقتصاد السوق الحر وتحرير الأسعار، مازالت آثاره السلبية واضحة على السوق وتزداد يومياً من خلال ازدياد فوضى الأسعار وعدم القدرة على إيجاد صيغة لضبطها، وضعف المنافسة، وتحكم التجار بالسوق في ظل عدم تدخل الجهات الرقابية بالتسعير، فهل حقق هذا الانتقال الغاية المرجوة منه؟ وماالمطلوب لنجاح هذا الانتقال وانعكاسه إيجابا على واقع السوق ومساهمته الفاعلة في حماية المستهلك؟
الخبير في الشؤون السياسية والاقتصادية باسل كويفي قال: إن الانتقال من اقتصاد تديره الدولة إلى اقتصاد سوق حر تنافسي يعتبر أحد أكثر الملفات تعقيداً في الدول النامية والانتقالية، لافتاً إلى أن التجارب الدولية تظهر أن السرعة وحدها في هذا الانتقال ليست المعيار الحاسم للنجاح أو الفشل، بل جودة المؤسسات، وتسلسل الإصلاحات، وقدرة الدولة على التحول من دور المالك والمدير إلى دور الحكم العادل الذي يحمي المنافسة ويضمن الحماية الاجتماعية.
وفي تصريح لـ “الوطن” بين كويفي بأن الدراسات التجريبية متباينة بشأن تحرير الأسعار ضمن سياسة “العلاج بالصدمة” إذ ان بعض الأبحاث تشير إلى أن الدول التي أسرعت في إزالة التشوهات السابقة الناجمة عن اقتصاد تديره الدولة حققت نمواً أعلى خلال فترة التحول وبعدها مباشرة، في المقابل تؤكد دراسات أخرى أن سرعة التحرير لم تكن العامل الحاسم، بل قدرة المؤسسات على إدارة الصدمة الناجمة عن الانتقال السريع للاقتصاد الحر وتجنب انهيار سيادة القانون، ضارباً مثالاً على بعض الدول التي قامت بتحرير الأسعار مثل بولندا ودول البلطيق التي نجحت نسبياً لأنها جمعت بين سرعة معقولة في التحرير والحفاظ على حد أدنى من القدرة المؤسسية وبناء شبكات أمان مبكرة، أما روسيا، فقد أدى التحرير السريع مع ضعف شديد في مكافحة الفساد إلى تراجع حاد في الناتج، في حين أن الصين وفيتنام اختارتا التدرج في السرعة مع الإبقاء على سيطرة الدولة في القطاعات الاستراتيجية حتى تكتمل بناء المؤسسات، فحققتا خفضاً كبيراً للفقر.
وأكد كويفي بأن الانتقال المفاجئ والسريع إلى اقتصاد السوق الحر دون وجود مؤسسات تنظيمية قوية (قوانين منافسة، قضاء مستقل، شفافية، وملكية واضحة) تتحول غالباً إلى فوضى أو رأسمالية محاسيب، مبيناً بأن الاقتصاد الحر لا يعني غياب الدولة، بل وجود دولة قادرة على فرض القواعد، وفي حال غياب هذا الإطار، تظهر الآثار السلبية المعروفة مثل التضخم الذي يفوق قدرة الأجور الحقيقية، واتساع دائرة عدم المساواة، وتراجع الطبقة الوسطى، وارتفاع البطالة الهيكلية، لذا يجب التمييز هنا بين الآثار الانتقالية الحتمية الناتجة عن إعادة تخصيص الموارد بعيداً عن القطاعات غير التنافسية، والآثار المبالغ فيها الناتجة عن غياب التسلسل الصحيح للإصلاحات أو ضعف شبكات الأمان، مؤكداً بأن الدول التي جمعت بين التحرير المستهدف والدعم النقدي الموجه حققت نتائج أفضل على صعيد الفقر.
وأضاف: من الناحية العملية، فإن تحرير الأسعار ورفع الدعم قبل تحسين الدخول الحقيقية والإنتاجية غالباً ما يكون كارثياً إذا لم يُرافق بتدابير تعويضية فورية. فالمنطق السليم يتطلب تحسين الإنتاجية، وبناء شبكات أمان مستهدفة، وإصلاحات في سوق العمل والتعليم، كما أن رفع الدعم مع تجميد الدخول الحقيقية يعني تحميل الفئات الضعيفة كامل تكلفة الإصلاح، ما يضعف الطلب الكلي ويغذي الركود التضخمي، موضحاً بأن العدالة هنا شرط لاستدامة الإصلاح سياسياً واقتصادياً، لا مجرد شعار أخلاقي.
ولفت إلى أنه في ظل غياب قوانين المنافسة الفاعلة، يتحول الاقتصاد غالباً من احتكار الدولة إلى احتكار القلة أو رأسمالية المحاسيب، فالخصخصة في بيئة ضعيفة المؤسسات تحول الاحتكار العام إلى احتكار خاص مرتبط بالنفوذ السياسي، فتقسم الأسواق وتخنق دخول الشركات الصغيرة والمتوسطة، والأدلة تشير إلى أن شروط الخصخصة في بعض برامج التكيف ارتبطت بارتفاع مخاطر الفساد بدلاً من خفضها عندما غابت المساءلة.
ورأى بأن الدور الصحيح للدولة بعد الانتقال إلى اقتصاد السوق الحر في سوريا هو دور الحكم العادل والمنظم الحازم، ويبرز هذا الدور من خلال إنشاء هيئة منافسة مستقلة وقوية، وحماية المستهلك، ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، وإنشاء شبكات أمان مستهدفة، وتحسين جودة المؤسسات العامة.
وأوضح كويفي بأن الحماية الاجتماعية والمسؤولية الاجتماعية ليسا نقيضاً لحرية السوق، بل شرطاً لنجاحه، إذ إن الحماية الاجتماعية المستهدفة تعني حماية الفئات الهشة من صدمات الأسعار، بينما المسؤولية الاجتماعية للدولة تعني بناء الإطار المؤسسي الذي يضمن المنافسة العادلة ويمنع تحول الخصخصة إلى احتكار خاص، ومن دون هذين العنصرين، يظل الانتقال إلى السوق شكلياً، وتظل قبضة الفساد والمال السياسي أقوى من قواعد المنافسة.
وختم حديثه بالقول: إن الوصول إلى الحياد الاقتصادي للدولة في سورية يتطلب إصلاحاً مؤسسياً شاملاً يبدأ بسيادة القانون وقوانين المنافسة، ويمر بشبكات أمان حقيقية، وينتهي بتحويل دور الدولة من المالك إلى الحكم، وحينها فقط تصبح حرية التجارة أداة للتنمية لا مجرد شعار.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
التغطية الأصلية الكاملة لدى alwatan.sy - category/اقتصاد زيارة المصدر
ميزانية المملكة للربع الثالث من 2026: الإيرادات 259 مليار ريال والنفقات 343 مليار اقتصاد وأعمال

ميزانية المملكة للربع الثالث من 2026: الإيرادات 259 مليار ريال والنفقات 343 مليار

أصدرت وزارة المالية، تقرير ميزانية المملكة للربع الثالث من العام الجاري 2026، حيث سجلت الإيرادات 259 مليار ريال والنفقات: 343 مليار ريال.ارتفاع الإيرادات غير النفطية 20%وأضافت وزارة المالية، عبر موقعها الرسمي، أن الإيرادات غير النفطية ارتفعت 20% إلى 142.6 مليار ريال خلال الربع ال...

منذ 32 دقيقة
وزارة المالية تحجز احتياطياً على أموال 10 أشخاص من أصحاب جامعة الاتحاد الخاصة لضمان تسديد 2.8 مليون دولار اقتصاد وأعمال

وزارة المالية تحجز احتياطياً على أموال 10 أشخاص من أصحاب جامعة الاتحاد الخاصة لضمان تسديد 2.8 مليون دولار

أصدرت وزارة المالية السورية قراراً بالحجز الاحتياطي على الأموال المنقولة وغير المنقولة العائدة لعشرة أشخاص، بينهم أصحاب جامعة الاتحاد الخاصة وأفراد من عائلاتهم، Ù

منذ 35 دقيقة
العدل التونسية تنفي تخصيص 566 مليون دينار لبناء سجون جديدة اقتصاد وأعمال

العدل التونسية تنفي تخصيص 566 مليون دينار لبناء سجون جديدة

نفت وزارة العدل التونسية صحة الأخبار المتداولة حول بناء سجون جديدة بميزانية 2027، مؤكدة أن المبلغ المذكور يغطي نفقات البرنامج الإجمالية وليس التوسع في البنية التحتية.

منذ 49 دقيقة
"رانج روفر" ومسدس.. تفاصيل توقيف موظف سرق 47 ألف دولار من مكان عمله في دمشق اقتصاد وأعمال

"رانج روفر" ومسدس.. تفاصيل توقيف موظف سرق 47 ألف دولار من مكان عمله في دمشق

قالت وزارة الداخلية إن توقيف المدعو (ك. ص) جاء عقب بلاغ بالحادثة، إذ باشرت الجهات المختصة عمليات البحث والتحري، وتمكنت من تحديد هويته وإلقاء القبض عليه

منذ 51 دقيقة