وقالت المحامية لقناة "رين تي في" إن الممثلة ترقد في المستشفى بحالة خطيرة للغاية.
ونُقلت فيدوسييفا-شوكشينا إلى أحد مستشفيات موسكو في 14 أكتوبر، بعد تدهور حالتها القلبية، وأفادت تقارير إعلامية بأنها عانت من صعوبات في التنفس، إلى حد عدم قدرتها على المشي بمفردها.
وكانت الممثلة قد تعرضت لوعكة صحية أخرى في سبتمبر الماضي، استلزمت تدخل الأطباء.
وفي 19 أكتوبر، تحدثت ابنتها أولغا عن تحسن في حالة والدتها، مؤكدة أنها تزورها في المستشفى وأن العلاج مستمر. بيد أن آخر المعلومات التي نقلتها المحامية تشير إلى تطور جديد في وضع الممثلة الصحي، مع إدخالها في غيبوبة ووضعها على جهاز التنفس الاصطناعي. ولم يصدر حتى الآن بيان طبي مستقل يوضح طبيعة المشكلة القلبية أو أسباب الحاجة إلى التنفس الاصطناعي.
وُلدت ليديا فيدوسييفا-شوكشينا في 25 سبتمبر عام 1938 في لينينغراد، وتُعد من أبرز الوجوه النسائية في السينما السوفيتية والروسية.
بدأت مسيرتها السينمائية في سن مبكرة، إذ ظهرت في فيلم "القصيدة التربوية" عام 1955، قبل أن تتابع دراستها في معهد غيراسيموف للتصوير السينمائي في موسكو، حيث تخرجت عام 1964.
وشاركت الممثلة في أكثر من 90 فيلما خلال مسيرتها، وتنوعت أدوارها بين الدراما الاجتماعية والكوميديا والأفلام الحربية، وتميز أداؤها بتقديم شخصيات نسائية قريبة من الحياة اليومية للناس.
ومن أبرز أعمالها فيلم "المواقد والمقاعد" عام 1972، وفيلم "الغبيراء الحمراء" عام 1973، اللذان أخرجهما زوجها المخرج والممثل فاسيلي شوكشين، وشاركته فيهما البطولة. كما ظهرت في فيلم "قاتلوا من أجل الوطن الأم" للمخرج سيرغي بوندارتشوك عام 1975، وفيلم "لم أحلم قط..." عام 1980.
وشكّل تعاونها الفني مع فاسيلي شوكشين محطة أساسية في مسيرتها، إذ ارتبط اسماهما بعدد من الأعمال التي تناولت حياة الإنسان الروسي العادي وتحولاته الاجتماعية والنفسية. وبعد وفاة شوكشين عام 1974، واصلت الممثلة العمل في السينما والتلفزيون.
وحازت فيدوسييفا-شوكشينا لقب فنانة الشعب في جمهورية روسيا الاتحادية الاشتراكية السوفيتية عام 1984، تقديرا لإسهامها في الفن والسينما.