تخطّي إلى المحتوى
الاثنين، 2 نوفمبر 2026
عاجل
أسوس تكشف عن نسخة اقتصادية من ExpertBook A7 بشاشة OLED ومعدل تحديث 120 هرتز لينوفو تُسجّل شاشة الألعاب Legion 27U-20 استعداداً للإطلاق العالمي بمعدل تحديث 360 هرتز ندوة في معرض الجزائر تستعرض دور الحكاية الشعبية في الأدب السعودي لوشيسكو وبرشم يعلّقان على تعادل السد مع الأهلي في دوري النخبة باولو فونسيكا يعلن رحيله عن ليون لتدريب سبورتنغ لشبونة لوشيسكو: التعادل مع الأهلي يعكس التكافؤ والأندية السعودية قوية Embark تعترف بصحة الانتقادات حول استخدام الذكاء الاصطناعي في Arc Raiders "زمان الوصل" تعلن عن إطلاق منصة ثنائية اللغة لدعم قضية أحمد هويدي وكشف ملفات الفساد الصحي خطة سورية شاملة لإنهاء الملفات الضريبية المتراكمة قبل تطبيق النظام الجديد الدور الاقتصادي للجنوب السوري يتجاوز الحدود الجغرافية أسوس تكشف عن نسخة اقتصادية من ExpertBook A7 بشاشة OLED ومعدل تحديث 120 هرتز لينوفو تُسجّل شاشة الألعاب Legion 27U-20 استعداداً للإطلاق العالمي بمعدل تحديث 360 هرتز ندوة في معرض الجزائر تستعرض دور الحكاية الشعبية في الأدب السعودي لوشيسكو وبرشم يعلّقان على تعادل السد مع الأهلي في دوري النخبة باولو فونسيكا يعلن رحيله عن ليون لتدريب سبورتنغ لشبونة لوشيسكو: التعادل مع الأهلي يعكس التكافؤ والأندية السعودية قوية Embark تعترف بصحة الانتقادات حول استخدام الذكاء الاصطناعي في Arc Raiders "زمان الوصل" تعلن عن إطلاق منصة ثنائية اللغة لدعم قضية أحمد هويدي وكشف ملفات الفساد الصحي خطة سورية شاملة لإنهاء الملفات الضريبية المتراكمة قبل تطبيق النظام الجديد الدور الاقتصادي للجنوب السوري يتجاوز الحدود الجغرافية

“قارئة الفنجان”.. حكاية حب غامضة تحولت إلى واحدة من أشهر أغنيات عبد الحليم حافظ

لم تكن “قارئة الفنجان” مجرد أغنية جديدة في مسيرة الفنان المصري الراحل عبدالحليم حافظ، بل بدت منذ ظهورها وكأنها تحمل في كلماتها ولحنها وأداء صاحبها حكاية شخصية شديدة الخصوصية، وارتبطت لسنوات بعلاقة العندليب بالفنانة سعاد حسني، قبل أن تتحول القصيدة التي كتبها الشاعر الس...

2 نوفمبر 2026 5 د للقراءة 4
“قارئة الفنجان”.. حكاية حب غامضة تحولت إلى واحدة من أشهر أغنيات عبد الحليم حافظ

لم تكن “قارئة الفنجان” مجرد أغنية جديدة في مسيرة الفنان المصري الراحل عبدالحليم حافظ، بل بدت منذ ظهورها وكأنها تحمل في كلماتها ولحنها وأداء صاحبها حكاية شخصية شديدة الخصوصية، وارتبطت لسنوات بعلاقة العندليب بالفنانة سعاد حسني، قبل أن تتحول القصيدة التي كتبها الشاعر السوري الراحل نزار قباني ولحنها الملحن المصري الراحل محمد الموجي إلى واحدة من أبرز علامات الغناء العربي.

وتعود حكاية الأغنية إلى منتصف ستينيات القرن الماضي، حين ارتبط اسم عبد الحليم حافظ بالفنانة سعاد حسني بعلاقة عاطفية أثارت الكثير من الجدل، وتحدثت روايات تاريخية لاحقاً عن تطور تلك العلاقة إلى زواج عرفي استمر سنوات، قبل أن تصطدم برفض عائلي وتنتهي إلى طريق مسدود.

وفي خضم هذه الحكاية، كتب نزار قباني قصيدته “قارئة الفنجان”، وأرسلها إلى عبد الحليم حافظ قبل نشرها في أحد دواوينه، معتبراً أنها نص مختلف يمكن أن يتحول إلى عمل غنائي استثنائي، وأخبر نزار عبد الحليم أن القصيدة تمثل عملاً فنياً جديداً، وأن تحويلها إلى أغنية يحتاج إلى مطرب يمتلك الجرأة لغناء هذا النوع من النصوص.

وحملت القصيدة مفردات وصوراً غير مألوفة في الأغنية العربية التقليدية، الأمر الذي جعلها تحدياً موسيقياً كبيراً، وبقي النص لدى الموسيقار محمد الموجي قرابة عامين، قبل أن يكتمل اللحن الذي حاول من خلاله ترجمة الحالة الدرامية والنفسية التي يحملها شعر نزار.

ولم تكن عملية تحويل القصيدة إلى أغنية سهلة، إذ تشير الروايات إلى أن عبد الحليم حافظ كان يتواصل بصورة متكررة مع نزار قباني لمناقشة بعض الكلمات والتعديلات، حتى إن المكالمات الهاتفية الدولية بينهما كلفت العندليب مبالغ كبيرة.

كما أثارت بعض أبيات القصيدة مخاوف لدى عبد الحليم، ولا سيما المقطع الذي يقول: “يا ولدي قد مات شهيداً من مات فداءً للمحبوب”، خشية أن تتسبب بعض العبارات في اعتراض الرقابة أو تؤدي إلى منع الأغنية، وتداولت روايات أخرى أن نزار كتب في البداية مقطعاً أكثر وضوحاً يقول فيه: “حبيبة قلبك يا ولدي.. نائمة في قصر مرصود.. والقصر كبير يا ولدي.. وكلاب تحرسه وجنود”، قبل أن يُطلب تعديل بعض الكلمات.

ورغم ارتباط القصيدة في أذهان الجمهور بقصة عبد الحليم وسعاد حسني، فإن حافظ وقباني لم يؤكدا أن النص كُتب تحديداً عن تلك العلاقة، ووفقاً لإحدى الروايات، سأل عبد الحليم نزار عن القصة الحقيقية التي تقف خلف القصيدة، فجاءت الإجابة بأن النص يحتمل أكثر من قراءة، ويمكن إسقاطه على الحرية أو على امرأة بعيدة المنال، وليس بالضرورة على حكاية بعينها.

إلا أن سعاد حسني قدمت في مذكراتها رواية مختلفة، إذ أشارت إلى أنها كانت الحب الأوحد في حياة عبد الحليم، وربطت بين قصتهما وبين “قارئة الفنجان”، وذكرت إنها لجأت إلى نزار قباني في إحدى مراحل حياتها طلباً للحماية من ضابط في الاستخبارات المصرية كانت تقول إنه يحاول ابتزازها، وأن الشاعر استلهم من تفاصيل الحكاية نصه الشهير.

وحسبما روت سعاد، تأثر عبدالحليم بشدة عندما سمع القصيدة للمرة الأولى، ولا سيما عند وصول نزار إلى البيت: “يا ولدي قد مات شهيداً من مات فداءً للمحبوب”، وهو ما اعتبرته انعكاساً لمشاعر العندليب تجاهها.

وفي عيد شم النسيم من عام 1976، وقف عبد الحليم حافظ على المسرح ليقدم “قارئة الفنجان” للمرة الأولى، في حفل تحول لاحقاً إلى محطة بارزة في تاريخ الأغنية العربية ، وبينما استقبل قسم كبير من الجمهور العمل بحفاوة، شهد الحفل حالة من الضجيج والاعتراض من بعض الحاضرين، وقال عبد الحليم لاحقاً إن هؤلاء كانوا مرسلين من جانب الضابط الذي ارتبط اسمه بالقصة.

ورافق الأغنية بعد ذلك الكثير من الروايات، حتى تحولت قصتها إلى جزء من شهرتها، وبحسب ما نقلته سعاد حسني في مذكراتها، اتصل نزار قباني بعبد الحليم عقب الحفل، وقال له إن ما فعله كان وفاءً للحب الذي عاشه، وإن الحقيقة ستظهر يوماً ما.

وتضيف سعاد رواية أكثر تأثيراً، إذ قالت إن مقطعاً من “قارئة الفنجان” عُثر عليه مكتوباً بخط عبد الحليم ضمن أغراضه في مستشفى “كولدج” في لندن، قبيل وفاته، وجاء فيه: “وبرغم الجو الماطر والإعصار.. الحب سيبقى يا ولدي.. أحلى الأقدار”، معتبرة أن تلك الكلمات كانت بمثابة إعلان أخير عن حبه لها.
لكن قصة “قارئة الفنجان” لم ترتبط بسعاد حسني وحدها؛ فحتى عنوانها ارتبط برواية أخرى عن امرأة تدعى “مرجانة”، قيل إنها قرأت فنجان عبد الحليم

في بدايات مشواره الفني وتنبأت له بأنه سيصبح نجماً كبيراً، وبعد سنوات، وحين تحققت نبوءتها، بقيت على صلة به، قبل أن تخبره في إحدى المرات بأنه سيصاب بمرض خطير ينهي حياته.

وبعيداً عن تعدد الروايات وتضاربها، بقيت “قارئة الفنجان” واحدة من أكثر التجارب الغنائية فرادة في مسيرة عبد الحليم حافظ، فقد اجتمعت فيها لغة نزار قباني المختلفة، وموسيقى محمد الموجي التي احتاجت وقتاً طويلاً حتى تكتمل، وأداء عبد الحليم الذي منح الكلمات شحنة عاطفية استثنائية.

واللافت أن الأغنية جاءت في العام الأخير من حياة عبد الحليم حافظ، قبل رحيله في عام 1977، لتصبح لاحقاً آخر أغنياته الطويلة والأكثر ارتباطاً باسمه، وهو ما أضفى عليها بعداً إضافياً في الذاكرة العربية.

وهكذا، تجاوزت “قارئة الفنجان” حدود كونها قصيدة مغناة؛ فبين رواية تربطها بحب عبد الحليم وسعاد حسني، وأخرى ترى أن النص أوسع من قصة عاطفية محددة، بقيت الأغنية مفتوحة على التأويل، تماماً كما أراد نزار قباني، بينما تكفل صوت العندليب ولحن الموجي بتحويلها إلى واحدة من العلامات الخالدة في تاريخ الموسيقى العربية.

الأخبار العاجلة تصلك أولاً على تلغرام

انضم لقناتنا لتتابع أهم الأخبار فور وقوعها، بدون تعقيد.

انضم الآن
التغطية الأصلية الكاملة لدى alwatan.sy - feed زيارة المصدر
ندوة في معرض الجزائر تستعرض دور الحكاية الشعبية في الأدب السعودي ثقافة وفنون

ندوة في معرض الجزائر تستعرض دور الحكاية الشعبية في الأدب السعودي

نظمت هيئة الأدب والنشر والترجمة ندوة حوارية بعنوان "الحكاية التي لا تشيخ في الأدب السعودي" ضمن مشاركة المملكة ضيف شرف في معرض الجزائر الدولي للكتاب 2026، حيث استعرضت الدكتورة منال العمري أهمية التراث السردي.

منذ ساعة
هيئة الأدب والنشر والترجمة تستعرض "الحكاية الشعبية السعودية" في معرض الجزائر الدولي للكتاب ثقافة وفنون

هيئة الأدب والنشر والترجمة تستعرض "الحكاية الشعبية السعودية" في معرض الجزائر الدولي للكتاب

هيئة الأدب والنشر والترجمة تستعرض "الحكاية الشعبية السعودية" في معرض الجزائر الدولي للكتاب newspress Mon, 11/02/2026 - 19:58

منذ ساعتين
برفقة رامي صبري.. أول ظهور لمحمد الحلو بعد خضوعه لعملية جراحية ثقافة وفنون

برفقة رامي صبري.. أول ظهور لمحمد الحلو بعد خضوعه لعملية جراحية

برفقة رامي صبري.. أول ظهور لمحمد الحلو بعد خضوعه لعملية جراحية newspress Mon, 11/02/2026 - 17:58

منذ 4 ساعات
حيطان عنيزة.. إرث زراعي عريق يتحول إلى وجهات سياحية وتراثية ثقافة وفنون

حيطان عنيزة.. إرث زراعي عريق يتحول إلى وجهات سياحية وتراثية

تُجسّد الحيطان التاريخية في محافظة عنيزة بمنطقة القصيم إرثًا زراعيًا وعمرانيًا ارتبط بنشأة المحافظة وتطورها، إذ شكّلت مزارعها وبساتينها القديمة مصدرًا رئيسًا للغذاء والعمل، وأسهمت في تشكيل التجمعات السكانية ونمو الحياة الاقتصادية والاجتماعية، فيما تحوّل عدد منها إلى وجهات سياحية...

منذ 4 ساعات